أجهزة السلطة توزع أكثر من 100 استدعاء خلال يومين
لا تزال أجهزة سلطة رام الله، توزع طلبات الاستدعاء على أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة المحتلة.
ومع استمرار اعتقالها للقيادي أنور حرب، وحماد العملة، ومحمود الهور وعلي حميدات من صوريف، وطارق ادعيس وعز الدين أبو تبانة، مع العشرات ممن ينتمون للحركة، نثرت أجهزة الوقائي والمخابرات اكثر من (100) استدعاء بطريقة مسعورة في مدن الضفة، والتي شملت العشرات من أبناء حماس والجهاد الإسلامي في نابلس ورام الله والخليل.
أعنف هذه الاستدعاءات شهدتها مدينة الخليل، حيث وزع جهاز الوقائي العشرات منها، بحق أنصار حماس في مخيم الفوار ويطا وبني نعيم ودورا ومدينة الخليل وبلدة صوريف.
وكانت محكمة تابعة لسلطة رام الله في الخليل أصدرت أحكاما بالإفراج عن القيادي حماد العملة و14 آخرين بداية الأسبوع، إلا أن الجهاز رفض الإفراج عنهم، بزعم أن التحقيق معهم لم ينته.
وبحسب القيادي عدنان أبو تبانة، فإن المحكمة قررت الإفراج عن نجله عز الدين، حيث اعتبر القاضي احتجازه غير قانوني ولا مبرر له، كما قرر الإفراج عن 13 شابا آخر، إلا أن الوقائي عاد واستأنف على القرار بزعم أن الشبان يشكلون خطرا على الأمن العام.
ونفى أبو تبانة ادعاء أجهزة السلطة، معتبرا أن اعتقال الطلبة والشبان صغار السن يندرج تحت السياسة الممنهجة لإذلال الناس بهدف اخضاعهم لسياسة الابتزاز.
وقالت زوجة المختطف السياسي محمود الهور (45)عاما من بلدة صوريف، وزوجة المختطف علي حميدات من نفس البلدة، أن جهاز الوقائي رفض الإفراج عنهم بعد صدور قرار من المحكمة بذلك مطلع الأسبوع، ومدد احتجازهم لـ 15 يوماً، علما أنهم مختطفين سابقين لدى أجهزة السلطة وسلطات الاحتلال.
وقالت شقيقه المختطفين رياض وموسى محمد زماعرة من مدينة حلحول جنوب الخليل، إن محكمة الصلح أصدرت قرارا فوريا بالافراج عنهما الاربعاء (9/1/2013) الا أن الأمن الوقائي رفض الافراج عنهم.
وتابعت أن شقيقها موسى شوهد بآخر محكمة عقدت له أمس الأربعاء، مريضاً ويعاني حالة اكتئآب ووضع نفسي سيء للغايه.
وصعدت أجهزة السلطة في الضفة من حملة الاعتقالات والإستدعاءات خلال اللقاءات الأخيرة بين قيادات فتح وحماس في القاهرة، علما أن الخطاب الإعلامي للسلطة وقياداتها مناف تماما لما يجري على أرض الواقع.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية