أدلشتاين: نستثمر الأوقات والطاقات لكشف أنفاق غزة
قال قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي ميكي أدلشتاين إن حركة حماس تنفق جل ميزانيتها العسكرية حالياً على حفر الأنفاق الهجومية الواصلة إلى داخل الحدود مع "إسرائيل"، وأن جيشه يستثمر الكثير من الطاقات والأوقات للكشف عنها.
وحذر "ادلشتاين" في مقابلة أجراها معه مراسل الشئون العسكرية في القناة الثانية "روني دانييل" حركة حماس، من مغبة استخدام هكذا أنفاق في تنفيذ العمليات الكبيرة، قائلاً :" إن هكذا استخدام سيعود بالضرر الكبير على حماس والقطاع بوجه عام وسيكون الرد عليه بشكل قاسي وغير مسبوق".
وتطرق "أدلشتاين" إلى المخاوف التي ترافق عمليات اكتشاف الأنفاق عبر إمكانية تفخيخها أو إطلاق نيران القناصة تجاه القوات العاملة، وقال :" إنك بحاجة لتحويل الجبل إلى واد من أجل اكتشاف هكذا أنفاق بعمق 15 متر في باطن الأرض".
وأضاف "هنالك الكثير من الأمور التي على حماس أن تفهمها جيداً، فاكتشاف الأنفاق ناتج عن الجهود التي نبذلها في هذا الإطار ".
وبين أن الوضع على حدود قطاع غزة مستقر حالياً، ولا توقعات بتدهور سريع للأوضاع هناك طالما أن من مصلحة حماس المحافظة على الهدوء، كما قال، وذلك على الرغم من تزايد مستوى العمليات على حدود القطاع خلال الفترة الأخيرة كوضع العبوات ونيران القناصة وإطلاق الصواريخ.
وتحدث عن أن محاولات وضع العبوات على السياج الأمني يتم تنفيذها أيضاً في ساعات النهار بينما يقوم الجيش ليلاً بنصب الكثير من الكمائن بهدف إحباط هكذا عمليات .
بدوره، تحدث قائد فصيل في وحدة "جفعاتي" عن المخاطر التي يتعرض لها الجيش على السياج الأمني، مشدداً على عدم استعجال قواته في الاقتراب من الحدود والانكشاف على "العدو".
وتطرق المراسل العسكري إلى استحداث الجيش مؤخراً لمنصب جديد لمكافحة الأنفاق وهو منصب مسئولة الأنفاق وتدعى "م" حيث قالت إن مهمة اكتشاف الأنفاق تتركز في جلها على الجهد الاستخباري بينما لا يتعجل الجيش في الدخول إلى الأنفاق المكتشفة خشية تفخيخها.
قال قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي ميكي أدلشتاين إن حركة حماس تنفق جل ميزانيتها العسكرية حالياً على حفر الأنفاق الهجومية الواصلة إلى داخل الحدود مع "إسرائيل"، وأن جيشه يستثمر الكثير من الطاقات والأوقات للكشف عنها.
وحذر "ادلشتاين" في مقابلة أجراها معه مراسل الشئون العسكرية في القناة الثانية "روني دانييل" حركة حماس، من مغبة استخدام هكذا أنفاق في تنفيذ العمليات الكبيرة، قائلاً :" إن هكذا استخدام سيعود بالضرر الكبير على حماس والقطاع بوجه عام وسيكون الرد عليه بشكل قاسي وغير مسبوق".
وتطرق "أدلشتاين" إلى المخاوف التي ترافق عمليات اكتشاف الأنفاق عبر إمكانية تفخيخها أو إطلاق نيران القناصة تجاه القوات العاملة، وقال :" إنك بحاجة لتحويل الجبل إلى واد من أجل اكتشاف هكذا أنفاق بعمق 15 متر في باطن الأرض".
وأضاف "هنالك الكثير من الأمور التي على حماس أن تفهمها جيداً، فاكتشاف الأنفاق ناتج عن الجهود التي نبذلها في هذا الإطار ".
وبين أن الوضع على حدود قطاع غزة مستقر حالياً، ولا توقعات بتدهور سريع للأوضاع هناك طالما أن من مصلحة حماس المحافظة على الهدوء، كما قال، وذلك على الرغم من تزايد مستوى العمليات على حدود القطاع خلال الفترة الأخيرة كوضع العبوات ونيران القناصة وإطلاق الصواريخ.
وتحدث عن أن محاولات وضع العبوات على السياج الأمني يتم تنفيذها أيضاً في ساعات النهار بينما يقوم الجيش ليلاً بنصب الكثير من الكمائن بهدف إحباط هكذا عمليات .
بدوره، تحدث قائد فصيل في وحدة "جفعاتي" عن المخاطر التي يتعرض لها الجيش على السياج الأمني، مشدداً على عدم استعجال قواته في الاقتراب من الحدود والانكشاف على "العدو".
وتطرق المراسل العسكري إلى استحداث الجيش مؤخراً لمنصب جديد لمكافحة الأنفاق وهو منصب مسئولة الأنفاق وتدعى "م" حيث قالت إن مهمة اكتشاف الأنفاق تتركز في جلها على الجهد الاستخباري بينما لا يتعجل الجيش في الدخول إلى الأنفاق المكتشفة خشية تفخيخها.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية