أربعة مرشحين بصدارة انتخابات مصر

أربعة مرشحين بصدارة انتخابات مصر

الخميس 24 مايو 2012

أربعة مرشحين بصدارة انتخابات مصر

تتواصل اليوم الجمعة عمليات فرز أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية المصرية التي أظهرت المؤشرات الأولية لها احتدام المنافسة بين أربعة مرشحين، هم محمد مرسي، وأحمد شفيق، وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي.

وأظهرت المؤشرات الأولية لنتائج الفرز تراجع عمرو موسى وتقدم شفيق ومرسي وأبو الفتوح وصباحي، وهو ما يشير لجولة ثانية الشهر المقبل، لكن النتائج النهائية الرسمية للفرز لن تعلن إلا يوم الثلاثاء المقبل بعد انتهاء عمليات الفرز وتلقي الطعون.

وبعد مرور ساعات من بدء عمليات الفرز عقب إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة التاسعة مساء الخميس بالتوقيت المحلي، أعلن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين الليلة الماضية أن مرشحه محمد مرسي متقدم بعد فرز نحو نصف مليون صوت.

وأوضح الحزب أن مرسي حصل على نحو 166 ألف صوت بعد إتمام فرز الأصوات في 678 لجنة انتخابية، وأن شفيق حصل على حوالي 104 آلاف صوت، بينما حصل أبو الفتوح على نحو 77 ألف صوت، وصباحي على نحو 54 ألف صوت، بينما حصل موسى على ما يزيد قليلا عن 53 ألف صوت، علما بأن عدد اللجان التي أدلى الناخبون فيها بأصواتهم هو 13 ألف لجنة انتخاب.

ومن المرجح أن تتضح نتائج الجولة الأولى بحلول غد السبت، لكن إعلانها رسميا سيكون يوم الثلاثاء، وقال رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المستشار فاروق سلطان إن النتائج ستعلن حال إتمام فرز الأصوات.

وفيما يتعلق بما أعلن عن المؤشرات الأولية للنتائج، قال سلطان "إن الأرقام التي يتسلمها المرشحون أو مندوبوهم في اللجان الفرعية -والتي بنى عليها حزب الحرية والعدالة تقديراته- ليست نهائية، وتقبل التعديل إذا ثبت أن هناك أخطاء حسابية أو إذا عدلت بناء على طعون".

وفي حالة عدم حصول أي مرشح -كما هو متوقع- على 50% +1 من الأصوات، فستجرى جولة إعادة بين المرشحيْن اللذين سيحصلان على أكبر نسبة من الأصوات يوميْ 16 و17 يونيو/حزيران المقبل.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن فاروق سلطان قوله إن مؤشرات نسبة الإدلاء بالأصوات تصل إلى قرابة 50% ممن لهم حق التصويت، وهم قرابة 50 مليون ناخب.

كما أكد أن اليوم الثاني والأخير للانتخابات مر بصورة هادئة ومنتظمة، وسط انخفاض شديد في حجم التجاوزات من جانب المرشحين ومؤيديهم.

وبانتهاء يومين من التصويت، بدا المصريون منقسمين بشكل متزايد بين من يصرون على ألا يصل للمنصب أحد من رجال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك ومن يخشون "عواقب احتكار الإسلاميين لمؤسسات الحكم".

وعبر البعض عن مخاوف من احتجاجات عنيفة يمكن أن تندلع في الشوارع إذا فاز شفيق، وهو قائد سابق للقوات الجوية مثل مبارك، وكان محتجون رشقوه بالأحذية والحجارة يوم الأربعاء الماضي بعد أن أدلى بصوته في لجنة انتخاب بشرق القاهرة.

وتأتي الانتخابات بعد 60 عاما من حكم الفرد المدعوم من الجيش، حيث أمكن لأكثر من 50 مليون ناخب مصري أن يقرروا من يحكمهم، بما في ذلك احتمال أن يكون الرئيس منتميا للتيار الإسلامي، بعد أن انتخبوا برلمانا هيمن عليه الإسلاميون قبل أشهر.

وتمثل الانتخابات خطوة حيوية في مرحلة انتقالية يقودها الجيش اتسمت بالاحتجاجات والعنف والنزاعات السياسية، وتعهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة -الذي تولى شؤون البلاد عقب الإطاحة بمبارك في 11 فبراير/شباط 2011- بتسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب بحلول الأول من يوليو/تموز المقبل

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية