أمريكا تعلق بعض مساعداتها العسكرية إلى مصر
أكد مصدر في الكونغرس الأمريكي الثلاثاء أن الإدارة الأمريكية طلبت مراجعة برنامج المساعدات المقدمة إلى مصر، وإعادة جدولته بما يعلّق فعلياً بعض المعونات العسكرية المقدمة للبلاد وإن تحاشت وصف ما يجري بأنه "انقلاب عسكري".
وأوضح الناطق باسم السيناتور باتريك ليهي ديفيد كيرل لقناة "سي أن أن" الإخبارية أن هذا الأمر الذي يمنح الإدارة الأمريكية مرونة في وقف تقديم الدعم إلى القاهرة دون الاضطرار إلى التصعيد معها سياسياً.
وقال كيرل إن مكتب ليهي الذي يرأس اللجنة الفرعية للتدقيق في العمليات الدولية والخارجية بالكونغرس، تلقى ما يفيد بأن المساعدات العسكرية "علقت بالفعل".
وشدد في الوقت نفسه على عدم وجود قرار بإجراء وقف دائم للمساعدات العسكرية، دون أن يوفر تفاصيل حول وجهة المساعدات بعد تحويلها من بند المعونات المخصصة لمصر.
وبحسب محللين، فإن الإجراء يعني بأن واشنطن بات لديها القدرة على التحرك في اتجاه قطع المساعدات نهائياً أو مواصلتها بعد حصول تطورات تتيح التوصل إلى قرار حاسم.
ويمكّن هذا القرار إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من المرونة الكافية لوقف الدعم المخصص للقاهرة دون أن تضطر إلى وصف ما جرى منذ عزل الرئيس محمد مرسي بالانقلاب، إذ أنها لو استخدمت هذا الوصف لكان لزاماً عليها وقف المساعدات، ريثما يسلم الجيش السلطة إلى حكومة منتخبة، حسب القناة الأمريكية.
وتداولت وسائل الإعلام والأوساط السياسية الأمريكية الموقف من الانقلاب العسكري، بين اختلاف حول تسمية ما جرى بالانقلاب أو العزل أو غيره، بما لا يخلق إشكاليات قانونية واقتصادية وسياسية أمام الإدارة الأمريكية، وسط انتقادات للموقف الرسمي غير الحاسم حول الأحداث.
أكد مصدر في الكونغرس الأمريكي الثلاثاء أن الإدارة الأمريكية طلبت مراجعة برنامج المساعدات المقدمة إلى مصر، وإعادة جدولته بما يعلّق فعلياً بعض المعونات العسكرية المقدمة للبلاد وإن تحاشت وصف ما يجري بأنه "انقلاب عسكري".
وأوضح الناطق باسم السيناتور باتريك ليهي ديفيد كيرل لقناة "سي أن أن" الإخبارية أن هذا الأمر الذي يمنح الإدارة الأمريكية مرونة في وقف تقديم الدعم إلى القاهرة دون الاضطرار إلى التصعيد معها سياسياً.
وقال كيرل إن مكتب ليهي الذي يرأس اللجنة الفرعية للتدقيق في العمليات الدولية والخارجية بالكونغرس، تلقى ما يفيد بأن المساعدات العسكرية "علقت بالفعل".
وشدد في الوقت نفسه على عدم وجود قرار بإجراء وقف دائم للمساعدات العسكرية، دون أن يوفر تفاصيل حول وجهة المساعدات بعد تحويلها من بند المعونات المخصصة لمصر.
وبحسب محللين، فإن الإجراء يعني بأن واشنطن بات لديها القدرة على التحرك في اتجاه قطع المساعدات نهائياً أو مواصلتها بعد حصول تطورات تتيح التوصل إلى قرار حاسم.
ويمكّن هذا القرار إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من المرونة الكافية لوقف الدعم المخصص للقاهرة دون أن تضطر إلى وصف ما جرى منذ عزل الرئيس محمد مرسي بالانقلاب، إذ أنها لو استخدمت هذا الوصف لكان لزاماً عليها وقف المساعدات، ريثما يسلم الجيش السلطة إلى حكومة منتخبة، حسب القناة الأمريكية.
وتداولت وسائل الإعلام والأوساط السياسية الأمريكية الموقف من الانقلاب العسكري، بين اختلاف حول تسمية ما جرى بالانقلاب أو العزل أو غيره، بما لا يخلق إشكاليات قانونية واقتصادية وسياسية أمام الإدارة الأمريكية، وسط انتقادات للموقف الرسمي غير الحاسم حول الأحداث.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية