أمن السلطة ينفذ حملة اعتقال واسعة ضد المواطنين
نفذت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية منذ ليل الأربعاء حملة اعتقالاتٍ واسعةٍ ضد المواطنين، وركزت على مدينتي الخليل ونابلس للحيلولة دون حدوث أي صداماتٍ متوقعةٍ يوم غدٍ الجمعة مع المغتصبين الصهاينة.
وقالت مصادر خاصة إن جهاز المخابرات العامة اعتقل الصحفي محمد منى (29 عامًا) من مدينة نابلس، كما أفادت مصادر إعلامية أن المخابرات اقتحمت منزل المدون والكاتب ثامر سباعنة من مدينة جنين، وكانت أجهزة السلطة قد أطلقت سباعنة قبل نحو أسبوع من الان.
وأفاد عددٌ من طلاب الجامعات الفلسطينية أن عناصر من الأجهزة الامنية تلاحقهم في أزقة الجامعات مع تواجدٍ مكثفٍ لسياراتها خارج أبواب الجامعة، كما أفاد شهود في مدينة نابلس أن جهاز الأمن الوقائي قام بتفتيش عدد من المنازل في المدينة بحثا عن بعض المواطنين، كما طالت الحملة 15 من نشطاء وأنصار حركة حماس في محافظتي نابلس وطولكرم.
ففي محافظة نابلس، داهمت قواتٌ كبيرةٌ تابعةٌ لأجهزة أمن السلطة العديد من المنازل وسكنات الطلبة في أحياء المدينة، وقد عرف من المعتقلين حتى الآن الأسرى المحررين سائد ياسين وبكر بلال ونجله سعيد بلال وعادل الفاخوري، كما طالت الحملة عدد من طلبة جامعة النجاح وهم يوسف عواد وراجي سليم وحمزة بانا وعبدالرحمن هندية، حيث تخلل عمليات المداهمة تفتيش عائلات المعتقلين ومصادرة أجهزة حاسوب وأموال ومقتنيات خاصة.
وفي ذات السياق اعتقل جهاز الأمن الوقائي كلاً من صبري ذوقان من مخيم بلاطة وعاصم صبيح من مخيم عسكر.
وأما في قرية تل، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب محمود ريحان وهو شقيق الشهيدين القساميين عاصم ومحمد ريحان وشقيق القيادي الأسير عماد ريحان.
وفي طولكرم، أفادت مصادرٌ من المدينة أن قوةً من الوقائي داهمت صباح اليوم الحي الجنوبي من المدينة واعتقل عناصرها الشاب جعفر عمر عودة( 24 عامًا)، وهو معتقلٌ سابقًا عدة مراتٍ في سجون أجهزة السلطة، كما أعاد ذات الجهاز اعتقال الطالب في جامعة النجاح والأسير المحرر إسلامبولي بدير من المدينة.
أما في جنين؛ قام جهاز الأمن الوقائي باختطاف غسان طاهر الزغيبي (37 عامًا) بعد مداهمة محله التجاري في المدينة، كما اختطف الجهاز ذاته الأستاذ عصام عبد الرحمن الشلبي (48 عامًا) مدير "مدرسة الإيمان" في المدينة، أثناء خروجه منها.
في السياق ذاته؛ قام جهاز المخابرات باستدعاء مدير أوقاف جنين السابق، الشيخ محمد رضوان ياسين (46 عامًا) للتحقيق منذ ساعات صباح اليوم، وأخلى سبيله في ساعات مساء اليوم.
وفي طوباس قامت قوة كبيرة من عناصر جهاز الأمن الوقائي، بمداهمة منازل: القيادي في حماس فازع صدقي صوافطة (39 عامًا)، وشقيقه المختطف عرفات (37 عامًا)، ومنزل والدهم الحاج صدقي صوافطة، وقاموا بالعبث بمحتوياتها، ومصادرة جميع الحواسيب التي وجدوها في المنازل الثلاث، كما صادروا بعض الوثائق التي تعود لأفراد الأسرة.
كما قام جهاز الأمن الوقائي في طولكرم باختطاف الأسير المحرر من اعتقال دام 7 سنوات، عبد الله خضر رصرص (32 عامًا)، صهر القيادي السير الشيخ جمال ابو الهيجا، بعد استدعائه للمقابلة صباح اليوم، وكان ذات الجهاز قد داهم منزل المختطف رصرص، وبعد أن لم يعثر عليه، بعث له باستدعاء للحضور لمقراته.
وشنّت الأجهزة حملة استدعاءات واسعة في صفوف قياديي ونشطاء حماس، وقد عُرف من بين الذين تم استدعاؤهم كلٌ من الشيخ عازم الحارون "أبو سيد قطب"، والشيخ عبدالله ياسين، والأستاذ محمد الطويل، وكساب الزقوت، والشيخ عمار مناع، وأحمد القطاوي، وأحمد أبو صلاح، وعلي التقي، وجميعهم تم استدعاؤهم من قبل جهاز الأمن الوقائي.
وقد صعّدت الأجهزة الأمنية حملات الاعتقال والاستدعاء والمداهمة خلال اليومين الماضيين في مختلف محافظات الضفة الغربية، حيث تجاوز عدد المعتقلين أكثر من 40 معتقلا منذ بداية الأسبوع بالإضافة لأكثر من 120 استدعاء في مختلف محافظات الضفة.
وقالت مصادر موثوقة إن جهاز الأمن الوقائي والمخابرات تناوبوا على توزيع بلاغات حضور لمواطنين في مدينة دورا وسعير والشيوخ ويطا وبني نعيم ومدينة الخليل.
وأكدت ذات المصادر مشاهدة عناصر الوقائي وهم يتنقلون بسيارات مدنية تابعة لأجهزة السلطة، ويرتدون الزي المدني ويحملون معهم قوائم بأسماء مطلوبين للاستدعاء وطلبات كثيرة بحوزتهم.
وأوضحت المصادر أن أكثر من 40 استدعاءً وزعت في مدينة دورا وقراها، وجاء في طلبات الاستدعاء مقابلة مسؤولي الأجهزة بتاريخ 22-9 ما يعني أن معظم المستدعين سيتم اعتقالهم، حيث تتعمد الأجهزة المذكورة احتجاز من تستدعيهم في هذا اليوم استعدادًا للأسبوع الذي يليه.
وقال العديد من هؤلاء المستدعين أنهم لن يذهبوا لمقابلة مسؤولي الأجهزة وأن من حقهم أن يعيشوا أجواء المصالحة وليس من حق الأجهزة الأمنية القيام بالحملة في ظل ما يسمونه استحقاق أيلول المزعوم.
فيما قام العديد منهم بفضح ممارسات الأجهزة الأمنية ونشر هذه الاستدعاءات على صفحة الفيس بوك، وعرف من بين الذين تم استدعاؤهم، همام القيق معتقل سابق لدى الاحتلال وأجهزة السلطة، وغسان عمرو معتقل سابق لدى الاحتلال والسلطة وهما من مدينة دورا، إضافة إلى الأسير المحرر نوح قفيشة من مدينة الخليل الذي أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال ومعتقل سابق لدى الأجهزة الأمنية، وعيسى شلالدة وهو مدرس ومعتقل سابق لدى سلطات الاحتلال وأجهزة السلطة، وأربعة آخرون من بلدة سعير شرق الخليل.
كما عرف منهم حسن الخضور من بني نعيم وهو معتقل سابق لدى سلطة رام الله والاحتلال، والأستاذ محمد عبد القادر عيايدة وهو مدرس في مدرسة الشبان المسلمين في الخليل ومختطف سابق في سجون السلطتين. وجبر الرجوب من دورا، ومعاذ نجل النائب محمد أبو جحيشة.
وكانت أجهزة السلطة اختطفت خلال الأجواء الاحتفالية باستحقاق أيلول كلا من: عبادة دوفش، حذيفة الخطيب، حازم الفاخوري، معاذ الهيموني، نادي أبو سنينة، إسلام أبو رجب، صهيب الشروف، أدهم أبو عرقوب، وجميعهم من محافظة الخليل، وأحمد السنيفة من قلقيلية، ومحمد أبو الرب من قباطية، وعلاء حماد من جنين.
وقالت مصادر خاصة إن جهاز المخابرات العامة اعتقل الصحفي محمد منى (29 عامًا) من مدينة نابلس، كما أفادت مصادر إعلامية أن المخابرات اقتحمت منزل المدون والكاتب ثامر سباعنة من مدينة جنين، وكانت أجهزة السلطة قد أطلقت سباعنة قبل نحو أسبوع من الان.
وأفاد عددٌ من طلاب الجامعات الفلسطينية أن عناصر من الأجهزة الامنية تلاحقهم في أزقة الجامعات مع تواجدٍ مكثفٍ لسياراتها خارج أبواب الجامعة، كما أفاد شهود في مدينة نابلس أن جهاز الأمن الوقائي قام بتفتيش عدد من المنازل في المدينة بحثا عن بعض المواطنين، كما طالت الحملة 15 من نشطاء وأنصار حركة حماس في محافظتي نابلس وطولكرم.
ففي محافظة نابلس، داهمت قواتٌ كبيرةٌ تابعةٌ لأجهزة أمن السلطة العديد من المنازل وسكنات الطلبة في أحياء المدينة، وقد عرف من المعتقلين حتى الآن الأسرى المحررين سائد ياسين وبكر بلال ونجله سعيد بلال وعادل الفاخوري، كما طالت الحملة عدد من طلبة جامعة النجاح وهم يوسف عواد وراجي سليم وحمزة بانا وعبدالرحمن هندية، حيث تخلل عمليات المداهمة تفتيش عائلات المعتقلين ومصادرة أجهزة حاسوب وأموال ومقتنيات خاصة.
وفي ذات السياق اعتقل جهاز الأمن الوقائي كلاً من صبري ذوقان من مخيم بلاطة وعاصم صبيح من مخيم عسكر.
وأما في قرية تل، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب محمود ريحان وهو شقيق الشهيدين القساميين عاصم ومحمد ريحان وشقيق القيادي الأسير عماد ريحان.
وفي طولكرم، أفادت مصادرٌ من المدينة أن قوةً من الوقائي داهمت صباح اليوم الحي الجنوبي من المدينة واعتقل عناصرها الشاب جعفر عمر عودة( 24 عامًا)، وهو معتقلٌ سابقًا عدة مراتٍ في سجون أجهزة السلطة، كما أعاد ذات الجهاز اعتقال الطالب في جامعة النجاح والأسير المحرر إسلامبولي بدير من المدينة.
أما في جنين؛ قام جهاز الأمن الوقائي باختطاف غسان طاهر الزغيبي (37 عامًا) بعد مداهمة محله التجاري في المدينة، كما اختطف الجهاز ذاته الأستاذ عصام عبد الرحمن الشلبي (48 عامًا) مدير "مدرسة الإيمان" في المدينة، أثناء خروجه منها.
في السياق ذاته؛ قام جهاز المخابرات باستدعاء مدير أوقاف جنين السابق، الشيخ محمد رضوان ياسين (46 عامًا) للتحقيق منذ ساعات صباح اليوم، وأخلى سبيله في ساعات مساء اليوم.
وفي طوباس قامت قوة كبيرة من عناصر جهاز الأمن الوقائي، بمداهمة منازل: القيادي في حماس فازع صدقي صوافطة (39 عامًا)، وشقيقه المختطف عرفات (37 عامًا)، ومنزل والدهم الحاج صدقي صوافطة، وقاموا بالعبث بمحتوياتها، ومصادرة جميع الحواسيب التي وجدوها في المنازل الثلاث، كما صادروا بعض الوثائق التي تعود لأفراد الأسرة.
كما قام جهاز الأمن الوقائي في طولكرم باختطاف الأسير المحرر من اعتقال دام 7 سنوات، عبد الله خضر رصرص (32 عامًا)، صهر القيادي السير الشيخ جمال ابو الهيجا، بعد استدعائه للمقابلة صباح اليوم، وكان ذات الجهاز قد داهم منزل المختطف رصرص، وبعد أن لم يعثر عليه، بعث له باستدعاء للحضور لمقراته.
وشنّت الأجهزة حملة استدعاءات واسعة في صفوف قياديي ونشطاء حماس، وقد عُرف من بين الذين تم استدعاؤهم كلٌ من الشيخ عازم الحارون "أبو سيد قطب"، والشيخ عبدالله ياسين، والأستاذ محمد الطويل، وكساب الزقوت، والشيخ عمار مناع، وأحمد القطاوي، وأحمد أبو صلاح، وعلي التقي، وجميعهم تم استدعاؤهم من قبل جهاز الأمن الوقائي.
وقد صعّدت الأجهزة الأمنية حملات الاعتقال والاستدعاء والمداهمة خلال اليومين الماضيين في مختلف محافظات الضفة الغربية، حيث تجاوز عدد المعتقلين أكثر من 40 معتقلا منذ بداية الأسبوع بالإضافة لأكثر من 120 استدعاء في مختلف محافظات الضفة.
وقالت مصادر موثوقة إن جهاز الأمن الوقائي والمخابرات تناوبوا على توزيع بلاغات حضور لمواطنين في مدينة دورا وسعير والشيوخ ويطا وبني نعيم ومدينة الخليل.
وأكدت ذات المصادر مشاهدة عناصر الوقائي وهم يتنقلون بسيارات مدنية تابعة لأجهزة السلطة، ويرتدون الزي المدني ويحملون معهم قوائم بأسماء مطلوبين للاستدعاء وطلبات كثيرة بحوزتهم.
وأوضحت المصادر أن أكثر من 40 استدعاءً وزعت في مدينة دورا وقراها، وجاء في طلبات الاستدعاء مقابلة مسؤولي الأجهزة بتاريخ 22-9 ما يعني أن معظم المستدعين سيتم اعتقالهم، حيث تتعمد الأجهزة المذكورة احتجاز من تستدعيهم في هذا اليوم استعدادًا للأسبوع الذي يليه.
وقال العديد من هؤلاء المستدعين أنهم لن يذهبوا لمقابلة مسؤولي الأجهزة وأن من حقهم أن يعيشوا أجواء المصالحة وليس من حق الأجهزة الأمنية القيام بالحملة في ظل ما يسمونه استحقاق أيلول المزعوم.
فيما قام العديد منهم بفضح ممارسات الأجهزة الأمنية ونشر هذه الاستدعاءات على صفحة الفيس بوك، وعرف من بين الذين تم استدعاؤهم، همام القيق معتقل سابق لدى الاحتلال وأجهزة السلطة، وغسان عمرو معتقل سابق لدى الاحتلال والسلطة وهما من مدينة دورا، إضافة إلى الأسير المحرر نوح قفيشة من مدينة الخليل الذي أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال ومعتقل سابق لدى الأجهزة الأمنية، وعيسى شلالدة وهو مدرس ومعتقل سابق لدى سلطات الاحتلال وأجهزة السلطة، وأربعة آخرون من بلدة سعير شرق الخليل.
كما عرف منهم حسن الخضور من بني نعيم وهو معتقل سابق لدى سلطة رام الله والاحتلال، والأستاذ محمد عبد القادر عيايدة وهو مدرس في مدرسة الشبان المسلمين في الخليل ومختطف سابق في سجون السلطتين. وجبر الرجوب من دورا، ومعاذ نجل النائب محمد أبو جحيشة.
وكانت أجهزة السلطة اختطفت خلال الأجواء الاحتفالية باستحقاق أيلول كلا من: عبادة دوفش، حذيفة الخطيب، حازم الفاخوري، معاذ الهيموني، نادي أبو سنينة، إسلام أبو رجب، صهيب الشروف، أدهم أبو عرقوب، وجميعهم من محافظة الخليل، وأحمد السنيفة من قلقيلية، ومحمد أبو الرب من قباطية، وعلاء حماد من جنين.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية