أمن السلطة بنابلس يقتحم منزل القيادي بحماس زهير لبادة
اقتحمت في ساعات فجر اليوم الثلاثاء (13/9/2011)، أكثر من 15 دورية من أجهزة أمن السلطة في نابلس، منزل القيادي في حماس الأسير المحرر زهير رشيد لبادة (52 عامًا)، وأخضعته لعملية تفتيش تجاوزت الخمس ساعات، صادرت خلالها مبالغ مالية خاصة كبيرة، والعديد من الممتلكات الشخصية والأوراق الرسمية.
وقالت مصادر مقربة من عائلة القيادي لبادة ": "إن 10 عربات تابعة للأمن الوطني، وحافلتي نقل جنود تابعة لجهاز وقائي السلطة، وثلاث مركبات تابعة للشرطة النسائية، داهمت العمارة التي يقطنها القيادي لبادة في حي وادي التفاح غرب مدينة نابلس مع أسرته الكبيرة، وقامت بتطويقها منذ التاسعة من مساء أمس الإثنين، وحتى الثانية من فجر اليوم الثلاثاء".
وأضافت المصادر "أن هذه القوة قامت باقتحام منازل: القيادي زهير لبادة وشقيقيه هلال ومحمد، ووالده رشيد، رغم أن إذن التفتيش من النيابة، كان لمنزل القيادي زهير لوحده، وأخضعتها لعملية تفتيش دقيقة، بعد أن أخضعت سكانها لعملية تفتيش جسدي".
وتابعت "إن الأجهزة فتشت المنزل بلا محرمات!!، وقامت بمصادرة جميع الأوراق الرسمية للعائلة من: عقود زواج وأوراق ثبوتية، وأوراق لطابو أرض، ووكالة دورية لبعض ممتلكات العائلة، كما قامت بمصادرة كل ما وقع تحت يديها من مبالغ مالية خاصة بالعائلة، تجاوزت 30 ألف دينار أردني، أي ما يعادل ( 42.350) ألف دولار أمريكي من المنازل الأربعة، كما صادروا بعض الحواسيب الشخصية، وأغلب أجهزة الهواتف النقالة وبعض ملفات صور العائلة".
وقالت المصادر: "إن عملية التفتيش والاقتحام تمت بصورة عنيفة؛ حيث منع أي فرد من أفراد الأسرة الذهاب للخلاء، ومنعوا أيضًا من التلفظ بأي كلمة أو اعتراض على مجريات التفتيش، حيث اعتدى ما يزيد عن أربعة جنود على الطفل يحيى زهير لبادة (14عامًا) بالضرب لاعتراضه على تصرفاتهم".
ويجدر ذكره أن القيادي زهير لبادة أحد مبعدي "مرج الزهور"، وتعرض للاعتقال في سجون الاحتلال لمدة زادت عن الثماني سنوات، وتعرض للاعتقال لدى السلطة لمدة زادت عن الثلاثة أشهر، تعرَّض خلالها لتعذيب شديد رغم تردي حالته الصحية، وهو مصاب بفشل كلوي، وبفايروس الكبد الوبائي.
وقالت مصادر مقربة من عائلة القيادي لبادة ": "إن 10 عربات تابعة للأمن الوطني، وحافلتي نقل جنود تابعة لجهاز وقائي السلطة، وثلاث مركبات تابعة للشرطة النسائية، داهمت العمارة التي يقطنها القيادي لبادة في حي وادي التفاح غرب مدينة نابلس مع أسرته الكبيرة، وقامت بتطويقها منذ التاسعة من مساء أمس الإثنين، وحتى الثانية من فجر اليوم الثلاثاء".
وأضافت المصادر "أن هذه القوة قامت باقتحام منازل: القيادي زهير لبادة وشقيقيه هلال ومحمد، ووالده رشيد، رغم أن إذن التفتيش من النيابة، كان لمنزل القيادي زهير لوحده، وأخضعتها لعملية تفتيش دقيقة، بعد أن أخضعت سكانها لعملية تفتيش جسدي".
وتابعت "إن الأجهزة فتشت المنزل بلا محرمات!!، وقامت بمصادرة جميع الأوراق الرسمية للعائلة من: عقود زواج وأوراق ثبوتية، وأوراق لطابو أرض، ووكالة دورية لبعض ممتلكات العائلة، كما قامت بمصادرة كل ما وقع تحت يديها من مبالغ مالية خاصة بالعائلة، تجاوزت 30 ألف دينار أردني، أي ما يعادل ( 42.350) ألف دولار أمريكي من المنازل الأربعة، كما صادروا بعض الحواسيب الشخصية، وأغلب أجهزة الهواتف النقالة وبعض ملفات صور العائلة".
وقالت المصادر: "إن عملية التفتيش والاقتحام تمت بصورة عنيفة؛ حيث منع أي فرد من أفراد الأسرة الذهاب للخلاء، ومنعوا أيضًا من التلفظ بأي كلمة أو اعتراض على مجريات التفتيش، حيث اعتدى ما يزيد عن أربعة جنود على الطفل يحيى زهير لبادة (14عامًا) بالضرب لاعتراضه على تصرفاتهم".
ويجدر ذكره أن القيادي زهير لبادة أحد مبعدي "مرج الزهور"، وتعرض للاعتقال في سجون الاحتلال لمدة زادت عن الثماني سنوات، وتعرض للاعتقال لدى السلطة لمدة زادت عن الثلاثة أشهر، تعرَّض خلالها لتعذيب شديد رغم تردي حالته الصحية، وهو مصاب بفشل كلوي، وبفايروس الكبد الوبائي.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية