أمن السلطة يعتدي على طالب جامعي حتى مرحلة الخطر الشديد
اعتدى عناصر في جهاز المخابرات الفلسطينية، مساء الخميس، على طالب جامعي يدرس في جامعة خضوري، من قرية مردا شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال أحد أقارب الطالب قتيبه رسمي الخفش (22 عاما) : إن"قوة من جهاز المخابرات اقتحمت المنزل، وطلبت من ابنهم بطاقته الشخصية، فأجابهم بأنه ينوي إحضار البطاقة، فقام أحد العناصر بضربه على وجه السرعة، وما أن حاول الدفاع عن نفسه حتى انقض عليه جميع أفراد القوة وألقوه داخل الدورية".
وأضاف بأن والدته المسنة حاولت تخليص ابنها من بين أيديهم، إلا أنها تعرضت للدفع حتى وقعت أرضا، ما تسبب لها بآلام في ظهرها.
وتابع "وضعوه داخل الدورية وقاموا بتكبيله للخلف وانهالوا عليه بالضرب من لحظة انطلاقهم من أمام المنزل حتى وصولهم إلى المقر وهو يتعرض للضرب واللكمات والشتائم بحقه وحق عائلته".
كما أشار إلى أن أحد العناصر ألقاه على الأرض وسارع بإمساك رقبته حتى أوشك على فقدان نفسه، إلا أن تدخل أحد العناصر إحساسا منه بأن الشاب قد فارق الحياة، ولكن سرعان ما تم نقله إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات بمدينة سلفيت".
وبعد تشخيص حالته الطبية أظهرت التقارير بأن قتيبة مصاب بشعر في الجمجمة وخرق في طبلة الاذن ورضوض في كامل أنحاء جسده، ما استدعى الإفراج عنه على الفور لخطورة وضعه الصحي.
وأشار إلى أن ضباط في المخابرات حضروا إلى المنزل وتعهدوا للعائلة بعلاجه على نفقة الجهاز، على أن يذهب لمقابلتهم يوم السبت القادم.
اعتدى عناصر في جهاز المخابرات الفلسطينية، مساء الخميس، على طالب جامعي يدرس في جامعة خضوري، من قرية مردا شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال أحد أقارب الطالب قتيبه رسمي الخفش (22 عاما) : إن"قوة من جهاز المخابرات اقتحمت المنزل، وطلبت من ابنهم بطاقته الشخصية، فأجابهم بأنه ينوي إحضار البطاقة، فقام أحد العناصر بضربه على وجه السرعة، وما أن حاول الدفاع عن نفسه حتى انقض عليه جميع أفراد القوة وألقوه داخل الدورية".
وأضاف بأن والدته المسنة حاولت تخليص ابنها من بين أيديهم، إلا أنها تعرضت للدفع حتى وقعت أرضا، ما تسبب لها بآلام في ظهرها.
وتابع "وضعوه داخل الدورية وقاموا بتكبيله للخلف وانهالوا عليه بالضرب من لحظة انطلاقهم من أمام المنزل حتى وصولهم إلى المقر وهو يتعرض للضرب واللكمات والشتائم بحقه وحق عائلته".
كما أشار إلى أن أحد العناصر ألقاه على الأرض وسارع بإمساك رقبته حتى أوشك على فقدان نفسه، إلا أن تدخل أحد العناصر إحساسا منه بأن الشاب قد فارق الحياة، ولكن سرعان ما تم نقله إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات بمدينة سلفيت".
وبعد تشخيص حالته الطبية أظهرت التقارير بأن قتيبة مصاب بشعر في الجمجمة وخرق في طبلة الاذن ورضوض في كامل أنحاء جسده، ما استدعى الإفراج عنه على الفور لخطورة وضعه الصحي.
وأشار إلى أن ضباط في المخابرات حضروا إلى المنزل وتعهدوا للعائلة بعلاجه على نفقة الجهاز، على أن يذهب لمقابلتهم يوم السبت القادم.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية