أمن السلطة يعتقل أربعة من حماس بنابلس والخليل
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة الاعتقالات السياسية التي تشنها في صفوف أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكوادرها في الضفة الغربية، فاعتقلت ثلاثة من مدينة الخليل، وأخر في نابلس.
ففي الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي مساء أمس الخميس، الشاب بهاء الدين القواسمي الطالب في السنة الرابعة بكلية التمويل والإدارة في جامعة الخليل.
وحاصرت قوةً من الأمن الوقائي حرم الجامعة ظهر أمس، وانتشرت على جميع أبوابها ومداخلها، وطاردت الطالب القواسمي وحاولت دورية عسكرية دهسه لكنه تمكن من الإفلات منها ونجا بأعجوبة.
وبعد محاولة الدهس حاولت قوة من الجهاز اعتقال الشاب القواسمي بالقرب من منزله عصر الخميس، قبل أن تتمكن من اعتقاله في ساعات الليل.
واعتقل ذات الجهاز الشاب وجدي الأطرش من مدينة حلحول بعد استدعائه لمقر الأمن الوقائي، وتم نقله إلى مقر الجهاز في الخليل، الذي أقر تحويله إلى المحكمة يوم الأحد المقبل في حلحول.
يذكر أن الشاب وجدي اعتقل عدة مرات لدى أجهزة أمن السلطة، وقضى ما يقارب 3 شهور في سجون جهاز المخابرات.
فيما اعتقل جهاز المخابرات مساء أمس الجمعة، الأسير المحرر من سجون الاحتلال أحمد محمد وراسنة (26 عامًا) من بلدة الشيوخ في محافظة الخليل.
وبحسب عائلته فإن جهاز المخابرات قام باستدعائه قبل شهر، ورفض الذهاب لمقابلتهم، ثم قام الجهاز باستدعائه ثاني يوم عيد الأضحى المبارك، حيث ذهب لمقابلتهم وتم اعتقاله.
وفي نابلس، أعادت أجهزة السلطة اعتقال الأسير المحرر خضر السركجي يوم الثلاثاء الماضي، حيث تم الإفراج عنه تحت عنوان "الإفراج المشروط" بعد جهود كبيرة لقضاء يوم العيد مع أهله وذوويه.
ويحمل الشاب السركجي قراراً بالإفراج عنه من محاكم السلطة، غير أن أجهزة الأمن ترفض تنفيذ القرار وتواصل اعتقاله، وهو شقيق الشيخ الشهيد يوسف السركجي أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية، والذي اغتالته قوات الاحتلال في نابلس عام 2001.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية