أمن السلطة يعتقل خمسة من أنصار حماس بالضفة
تواصل أجهزة أمن السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت ستة منهم في الخليل ونابلس، بينهم أسير قسامي أفرج عنه بعد ثمانية أعوام، ومدير مكتب النائب محمد الطل، ومرافق الوزير السابق عيسى الجعبري، كما لا تزال أجهزة السلطة توزع الاستدعاءات بشكل يومي على أنصار ومناصري الحركة.
ففي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية المحتلة، مساء أمس الإثنين (30-1)، مدير مكتب النائب المختطف لدى سلطات الاحتلال محمد إسماعيل الطل، المواطن نصّار الطل، بعد استدعائه للمقابلة.
وقالت مصادر موثوقة في عائلة الطل، إن الجهاز قام باستدعاء الطل عدة مرات، ومن ثم قام باعتقاله مساء أمس، وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت نصّار عدة مرات، فيما اعتقله أيضًا جهاز الوقائي والمخابرات عدة مرات في أوقات سابقة.
وأكدت ذات المصادر أن جهاز الوقائي استدعى الأستاذ جواد أبو حسين أحد مرافقي المهندس عيسى الجعبري، وزير الحكم المحلي في الحكومة العاشرة، ومن ثم قام باعتقاله.
وقالت المصادر إن الوقائي اعتقل أبو حسين لعدة مرات في أوقات سابقة، وهو كذلك أسير محرر من سجون الاحتلال.
وفي محافظة نابلس، اعتقل ما يسمى بجهاز المخابرات العامة الأسير القسامي المحرر إياد أبو زهرة بعد استدعائه للمقابلة، وذلك بعد أقل من أسبوعين على الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام ثمانية أعوام ونصف.
كما أعاد الوقائي اعتقال الشاب رامي ناصر من المدينة، وهو مختطف سابق أمضى ما يزيد عن عام ونصف في سجون السلطة، بعد الحكم عليه من المحكمة العسكرية التابعة لرام الله.
وفي بيت لحم، سلمت أجهزة السلطة المواطن يوسف محمد عدوي 27 عاماً استدعاءً للمقابلة والتحقيق في مقراتها، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقلٌ سابقٌ لدى أجهزة السلطة، وقد أعلن عدوي رفضه الاستجابة للاستدعاء.
من ناحيةٍ أخرى، شن جهاز المخابرات العامة في محافظة الخليل، حملة استدعاءات واسعة في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقال شهود عيان إن الاستدعاءات طالت قرى الخليل؛ وتوزعت في يطا ومخيم الفوار والسموع؛ حيث طالت الحملة، الأسير المحرر والمختطف السابق جمال سليمان من يطا، وكذلك الأسير المحرر إبراهيم النجار، وهو مختطف سابق بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، وكذلك زكريا رواشدة من السموع وهو مختطف سابق.
وعلى صعيدٍ متصلٍ، أفرج جهاز الأمن الوقائي بنابلس عن شحادة الزمار من المدينة، بعد اعتقاله لمدة يومين، كما أفرج ذات الجهاز عن الأسير المحرر جهاد كراجة من قرية صفا قرب رام الله، بعد ثلاثة أيامٍ من اعتقاله.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية