أمن السلطة يقمع المعلمين المعتصمين برام الله
أقدمت أجهزة أمن السلطة في مدينة رام الله، على فض اعتصام المعلمين المتجاوز عن دورهم بالقوة، في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين (24-12)، أمام مكتب رئيس حكومة رام الله سلام فياض، بعد محاصرتهم بأكثر من مئة جندي، وقامت بنقلهم بواسطة سيارات الشرطة إلى أماكن بعيدة من رام الله.
ووفقا لمصادر من المعتصمين، فقد تم محاصرة المكان بعدد كبير من عناصر قوات أمن السلطة، وحاولوا أكثر من مرّة طردهم، وبعدها تم جلب عدد كبير من التعزيزات ونقل المعتصمين إلى أماكن بعيدة باتجاه قرى رام الله وبيرزيت، بواسطة مركبات الشرطة، كما تم مصادرة أمتعتهم وتشتيتهم.
وأعلن المعتصمون أنهم سيتجهون إلى دوار المنارة وسط رام الله، ليؤكدوا على استمرار اعتصامهم حتى إنصافهم وإرجاعهم إلى وظائفهم التي حرموا منها.
وكان المعلمون المتجاوز عنهم، قد علقوا اعتصامهم وإضرابهم عن الطعام أمام مقر وزارة التعليم في رام الله نهاية الأسبوع الماضي، بعد 10 أيام خوضه، بناءً على وعود غير مكتوبة من سلام فياض ومن وزيرة التربية لميس العلمي، بأنه سيتم تعيينهم على ملاك الوزارة في أول فرصة لوجود شواغر في الوظيفة.
وأكد المعلمون أنه لدى مراجعتهم لديوان سلام فياض من أجل متابعة الاتفاق، تنصل الديوان من هذه الوعود، الأمر الذي دفعهم للاعتصام مجددًا أمام مكتب سلام فياض منذ صبيحة أمس الإثنين حيث هُددوا بفض الاعتصام بالقوة منذ ساعات الصباح.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية