أمن الضفة يعتقل 2 من حماس و 2 من الجهاد في طولكرم ونابلس أحدهم اسير محررقبل أيام
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة باعتقال قيادي من الحركة في طولكرم، وناشطا في نابلس، والتمديد لثالث من رام الله.
وذكرت الحركة في بيان لها الأحد أن جهاز الأمن الوقائي في طولكرم اعتقل أحد أبرز قادة معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال والقيادي في الحركة عدنان الحصري، والذي لم يمض على إطلاق سراحه من سجون الاحتلال سوى عشرة أيام.
وقالت الحركة إن "هذا الاعتقال لقي سخطا واسعا من قبل أهالي المحافظة، حيث أمضى الحصري عاما كاملا في الاعتقال الإداري الأخير".
وسبق للحصري أن اعتقل إداريا 3 مرات، حيث كان الاعتقال الأول في عام 2004 وأمضى 10 شهور في الاعتقال الإداري، وعامين إضافيين منتصف عام 2006، وهذا الاعتقال الثالث وجميع هذه الاعتقالات كانت رهن الإداري، حسب البيان.
كما سبق للحصري أن اعتقل عدة مراتٍ وأمضى أشهرا طويلةً في سجون الأجهزة الأمنية، وتعرض خلالها للتعذيب الشديد والتنكيل من قبل المحققين.
وفي نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر معاذ المصري من مخيم عسكر بعد استدعائه للمقابلة، وهو معتقلٌ سابقٌ عدة مرات.
وفي سياق آخر، أبانت الحركة أن القضاء العسكري التابع لسلطة رام الله مدد توقيف المعتقل السياسي المهندس محمد أبو لبدة لمدة خمسة عشر يوما قابلة للتجديد على ذمة التحقيق.
وحسب البيان، كان جهاز الأمن الوقائي برام الله اعتقل أبو لبدة الأربعاء الماضي من بيته بمدينة رام الله، وقبل يوم واحد من الإفراج عن صهره الشيخ فضل حمدان النائب في المجلس التشريعي من سجون الاحتلال.
وسبق لمحمد أن اعتقل لدى سلطات الاحتلال مرارا أمضى فيها سنوات طويلة، ممّا أخره كثيرا في دراسته حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة بيرزيت، وأكمل دراسته فحصل على شهادة الماجستير من نفس الجامعة قبل فترة قصيرة، كما أوضحت الحركة
كما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن عناصر من جهاز الأمن الوقائي اعتقلوا مساء الأحد اثنين من عنصرها في محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت حركة الجهاد في بيانٍ لها مساء الأحد أن عناصر من الأمن الوقائي اعتقلوا عنصرين من الجهاد الإسلامي في بلدة صيدا بطولكرم.
وتتهم حركتا حماس والجهاد الإسلامي الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية باعتقال عناصرهما على خلفية انتماءاتهم السياسية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية