أمن الضفة يمدد اعتقال مواطنين ويقتحم سكن طالبات

أمن الضفة يمدد اعتقال مواطنين ويقتحم سكن طالبات

الجمعة 19 أكتوبر 2012

استدعى ناشطًا طلابيًا

أمن الضفة يمدد اعتقال مواطنين ويقتحم سكن طالبات

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية واصلت "انتهاكاتها بحق الحريات العامة واعتداءاتها على المواطنين في الضفة الغربية فداهمت سكنًا طلابيًا واعتدت على شابٍ بالضرب في نابلس، فيما مددت محاكمها فترة اعتقال أسيرين سياسيين من طولكرم وقلقيلية، واستدعت ناشطًا طلابيًا للتحقيق في رام الله".

وذكرت الحركة في بيان لها صباح السبت إن قوة من أجهزة أمن السلطة داهمت قبل يومين سكنًا لطالبات من جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس المحتلة وقام عناصرها بالتحقيق مع الطالبات واستجوابهن داخل السكن.

ونقل البيان عن مصادر في المدينة قولها: إن "قوةً من جهاز الأمن الوقائي يرتدي عناصرها الزي المدني اقتحمت بصحبة عناصر من حركة الشبيبة سكن الطالبات وتم استجوابهن حول أسماء الطالبات وتخصصاتهن ونشاطاتهن، وتم خلال عملية الاقتحام تمزيق أدعية الامتحانات في غرفهن".

وأضاف البيان "أن وحدة من الأمن الوقائي اعتدت ظهر أمس الجمعة بالضرب المبرح على الطالب بجامعة النجاح الوطنية عبد الرحمن هندية ( 24 عاما ) وسط مدينة نابلس".

وأشارت حماس في بيانها إلى أن هندية أسير محرر من سجون الاحتلال أمضى سنوات رهن الاعتقال، وهو معتقل سابق لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي أمضى شهورا في سجونها.

تمديد اعتقال

إلى ذلك، مددت أجهزة أمن السلطة-بحسب البيان- فترة اعتقال أسيرين من الحركة مدة ١٥ يومًا جديدة رغم المطالبات المتواصلة بإطلاق سراحهما.

وأوضحت أن جهاز الأمن الوقائي مدد في طولكرم اعتقال الأسير المحرر عدنان سمارة والمعتقل منذ ٢-٩ للمرة الثالثة على التوالي في حين مدد الأمن الوقائي بقلقيلية اعتقال الأسير لديه منذ 4 أيام المعلم أحمد نبيل عمر من بلدة جيوس لمدة 15 يومًا، مبينة أنه "معتقل سياسي" سابق لأكثر من 10 مرات.

وكانت أجهزة أمن السلطة في نابلس مددت أول أمس فترة اعتقال الكاتب الصحفي والأديب وليد خالد ل١٥ يومًا.

استدعاء

في ذات السياق، ذكرت حماس أن جهاز المخابرات العامة في مدينة رام الله استدعى للمرة الثالثة على التوالي الأسير المحرر إسلام صالح بدر (19 عاما) الناشط في صفوف الجماعة الإسلامية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي- بجامعة بير زيت.

ونقل البيان عن مصادر مقربة من عائلة بدر قولها إنّ "المخابرات استدعت ابنها خلال الأسبوع المنصرم مرتين وقامت بالتحقيق معه حول تفاصيل ملف اعتقاله لدى سلطات الاحتلال، بالإضافة لاستجوابه حول نشاطات حركة الجهاد ونشطائها في جامعة بيرزيت وبلدته وكذلك الحال في داخل سجون الاحتلال".

ولفتت إلى أن إسلام أعلن رفضه الذهاب للمقابلة مرّة أخرى، واستهجن ما قامت به المخابرات من استدعاء أسير محرر بدلا من تكريمه، خصوصا وأنّه كان أصغر أسير اداري في سجون الاحتلال دون أن يتمّ 18 من عمره.

وكان بدر قد أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أقلّ من شهرين بعد أن أمضى تسعة شهور رهن الاعتقال الاداري تنقّل خلالها بين مركز تحقيق "المسكوبية" وسجني "عوفر" و"النقب"، وهو طالب في السنة الأولى بجامعة بيرزيت، وشقيق الأسير محمد بدر المحكوم بالسجن خمس سنوات ونصف.

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية