أميركا تعتقل فلسطينية نفذت عملية بالقدس قبل 44 سنة
اعتقلت الولايات المتحدة إمرأة فلسطينية إسمها رسمية يوسف عودة (66 عامًا) في ولاية شيكاغو، متهمة إياها بتنفيذ عملية فدائية قبل حوالي 44 عامًا.
ونقلت وسائل إعلام إمريكية عن مسئول أمريكي زعمه، أن الفلسطينية عودة خدعت السلطات الأمريكية عن إجابتها بالنفى في طلب استمارة الهجرة للولايات المتحدة حول إرتكابها جرمًا في الماضى، نافية تورطها في أي أعمال تصفها أمريكا بـ"الإرهابية".
وقال المسئول "إن عودة نفت اعتقالها أثناء حياتها وعلى هذا منحت حق الإقامة واعطاءها الجنسية لاحقًا وهي فرصة يحلم بها كثيرون!".
وأدعى المسئول بأن عودة نفذت عملية تفجيرية بالقدس المحتلة عام 1969م، عندما كان عمرها 22 عامًا وحكم عليها بالمؤبد بعد اعتقالها، لتمضى منها عشرة أعوام قبل الافراج عنها في صفقة أحمد جبريل مع 75 آخري، وبعدها لجأت إلى الولايات المتحدة عام 1995م وحصلت على الجنسية بعدها بتسعة أعوام فقط.
ولمح المسئول الأمريكي إلى احتمال سحب جنسيتها والحكم عليها بعشرة أعوام ومن ثم الترحيل المؤلم لمن ليس له وطن، وفق تعبيره.
قناة العربية السعودية قالت إن عودة فجرت قنبلة بسوبر ماركت وبعدها استهدفت مقر القنصلية البريطانية، قبل أن تعتقلها قوات الاحتلال وتضطر لاحقًا للافراج عنها في صفقة عرفت بإسم عملية " النورس" الشهيرة بين الجبهة الشعبية أحمد جبريل والاحتلال.
وزعمت باربرة ماكويد المدعية العامة للمنطقة الشرقية في مدينة ديترويت، أن الفلسطينية عودة أدينت بعمل (إرهابي) في حياتها، وهو ما يستوجب منعها من دخول الولايات المتحدة التي تحظر دخول (الإرهابيين) إلى الولايات المتحدة.
وكانت واشنطن قد أدرجت الجبهة الشعبية فيما تعرف بقائمة ( الإرهاب الدولية) بعد عملية اغتيال الوزير (الإسرائيلي) المتطرف زئيفي.
وذكرت قناة العربية أن المحكمة الأمريكية سمحت بإطلاق سراح عودة بكفالة قيمتها 15 ألف دولار، مع حظرها على مغادرة البلاد، محددًا الخميس المقبل موعدًا لمثولها أمام محكمة اتحادية في إحدى الولايات الأمريكية.
وتعمل رسمية في "شبكة العمل العربية - الأميركية" ومقرها شيكاغو، وهي منظمة تأسست في 1995 كغير ربحية "للدفاع عن المهاجرين الجدد ومكافحة العداء للمسلمين والعرب بالولايات المتحدة".
اعتقلت الولايات المتحدة إمرأة فلسطينية إسمها رسمية يوسف عودة (66 عامًا) في ولاية شيكاغو، متهمة إياها بتنفيذ عملية فدائية قبل حوالي 44 عامًا.
ونقلت وسائل إعلام إمريكية عن مسئول أمريكي زعمه، أن الفلسطينية عودة خدعت السلطات الأمريكية عن إجابتها بالنفى في طلب استمارة الهجرة للولايات المتحدة حول إرتكابها جرمًا في الماضى، نافية تورطها في أي أعمال تصفها أمريكا بـ"الإرهابية".
وقال المسئول "إن عودة نفت اعتقالها أثناء حياتها وعلى هذا منحت حق الإقامة واعطاءها الجنسية لاحقًا وهي فرصة يحلم بها كثيرون!".
وأدعى المسئول بأن عودة نفذت عملية تفجيرية بالقدس المحتلة عام 1969م، عندما كان عمرها 22 عامًا وحكم عليها بالمؤبد بعد اعتقالها، لتمضى منها عشرة أعوام قبل الافراج عنها في صفقة أحمد جبريل مع 75 آخري، وبعدها لجأت إلى الولايات المتحدة عام 1995م وحصلت على الجنسية بعدها بتسعة أعوام فقط.
ولمح المسئول الأمريكي إلى احتمال سحب جنسيتها والحكم عليها بعشرة أعوام ومن ثم الترحيل المؤلم لمن ليس له وطن، وفق تعبيره.
قناة العربية السعودية قالت إن عودة فجرت قنبلة بسوبر ماركت وبعدها استهدفت مقر القنصلية البريطانية، قبل أن تعتقلها قوات الاحتلال وتضطر لاحقًا للافراج عنها في صفقة عرفت بإسم عملية " النورس" الشهيرة بين الجبهة الشعبية أحمد جبريل والاحتلال.
وزعمت باربرة ماكويد المدعية العامة للمنطقة الشرقية في مدينة ديترويت، أن الفلسطينية عودة أدينت بعمل (إرهابي) في حياتها، وهو ما يستوجب منعها من دخول الولايات المتحدة التي تحظر دخول (الإرهابيين) إلى الولايات المتحدة.
وكانت واشنطن قد أدرجت الجبهة الشعبية فيما تعرف بقائمة ( الإرهاب الدولية) بعد عملية اغتيال الوزير (الإسرائيلي) المتطرف زئيفي.
وذكرت قناة العربية أن المحكمة الأمريكية سمحت بإطلاق سراح عودة بكفالة قيمتها 15 ألف دولار، مع حظرها على مغادرة البلاد، محددًا الخميس المقبل موعدًا لمثولها أمام محكمة اتحادية في إحدى الولايات الأمريكية.
وتعمل رسمية في "شبكة العمل العربية - الأميركية" ومقرها شيكاغو، وهي منظمة تأسست في 1995 كغير ربحية "للدفاع عن المهاجرين الجدد ومكافحة العداء للمسلمين والعرب بالولايات المتحدة".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية