أنصار دحلان يطلقون النار على مقرات الشرطة في رام الله
أكدت مصادر محلية في رام الله تعرض أفراد من حراسات الشرطة الفلسطينية لإطلاق نار من قبل مجموعة مسلحة، يُعتقد أنهم من أنصار القيادي المفصول في "فتح" محمد دحلان، وذلك مساء أمس الجمعة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وقالت المصادر "عند حوالي الساعة السابعة من مساء أمس الجمعة؛ تعرضت حراسات للشرطة في منطقة عين منجد، حيث تتواجد مقرات الشرطة الفلسطينية، لإطلاق نار من قبل مجموعة كانوا يستقلون سيارة مسروقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في هذا الحادث". وأكد شهود عيان توجدوا في المنطقة سماع صوت تبادل للرصاص في منطقة عين منجد في رام الله.
وأشارت المصادر إلى أن الشرطة في رام الله وجدت السيارة التي أطلق منها النار بجانب إحدى الطرقات في مدينة رام الله، ولا زالت التحريات جارية للبحث عن مطلقي النار الذين لم تعرف حتى الآن دوافعهم.
هذا وقد رجحت بعض الأوساط أن عملية إطلاق النار تأتي في إطار الفعل ورد الفعل بين أطراف في حركة فتح مؤيدة ومعارضة لقرار مركزية الحركة فصل محمد دحلان من صفوفها، وأن هذه الأفعال عبارة عن رسائل من جهات تقف إلى جنب دحلان ترغب بتوصيل رسالة إلى السلطة في رام الله مفادها بأنه لا زال لدحلان قوة عسكرية على الأرض قادرة على إحداث التغيير الذي تريده.
وقالت المصادر "عند حوالي الساعة السابعة من مساء أمس الجمعة؛ تعرضت حراسات للشرطة في منطقة عين منجد، حيث تتواجد مقرات الشرطة الفلسطينية، لإطلاق نار من قبل مجموعة كانوا يستقلون سيارة مسروقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في هذا الحادث". وأكد شهود عيان توجدوا في المنطقة سماع صوت تبادل للرصاص في منطقة عين منجد في رام الله.
وأشارت المصادر إلى أن الشرطة في رام الله وجدت السيارة التي أطلق منها النار بجانب إحدى الطرقات في مدينة رام الله، ولا زالت التحريات جارية للبحث عن مطلقي النار الذين لم تعرف حتى الآن دوافعهم.
هذا وقد رجحت بعض الأوساط أن عملية إطلاق النار تأتي في إطار الفعل ورد الفعل بين أطراف في حركة فتح مؤيدة ومعارضة لقرار مركزية الحركة فصل محمد دحلان من صفوفها، وأن هذه الأفعال عبارة عن رسائل من جهات تقف إلى جنب دحلان ترغب بتوصيل رسالة إلى السلطة في رام الله مفادها بأنه لا زال لدحلان قوة عسكرية على الأرض قادرة على إحداث التغيير الذي تريده.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية