أوروبا تراجع علاقاتها مع مصر

أوروبا تراجع علاقاتها مع مصر

الجمعة 16 أغسطس 2013

مجلس الأمن دعا إلى وقف العنف فورا
أوروبا تراجع علاقاتها مع مصر

حث قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا الاتحاد الأوروبي على توجيه رسالة موحدة تدين العنف في مصر، ودعت ألمانيا أوروبا إلى مراجعة علاقاتها مع القاهرة، وذلك بعد أن كان مجلس الأمن الدولي دعا فجر الجمعة إلى وقف العنف في مصر فورا.

ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للاجتماع الأسبوع القادم لمناقشة طبيعة علاقات الاتحاد مع القاهرة.

ومن المقرر أن يعقد مسؤولون كبار في الاتحاد الأوروبي إجتماعًا الاثنين بشأن مصر قبيل اجتماع الوزراء.

أوضحت ميركل أن الحكومة الألمانية ستراجع علاقاتها مع مصر في ضوء التطورات الأخيرة.

كما تحدث هولاند مع رئيس الوزراء الإيطالي أنريكو ليتا، وطالبا بإنهاء العنف في مصر والعودة إلى الحوار الوطني والانتخابات.

واتفق الزعيمان على ضرورة توصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى رد فعل مشترك على الأحداث.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو إلى إبداء قلقه تجاه الوضع في مصر.

واتفقا على أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى توجيه رسالة قوية وموحدة بضرورة وقف العنف والانتقال إلى ديمقراطية حقيقة، وهو ما يتطلب من كل الأطراف التوصل إلى حل وسط.

اجتماع أوروبي

وكان مكتب مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أعلن أن ممثلي الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد سيعقدون اجتماعا الاثنين المقبل في بروكسل لدراسة الوضع في مصر.

وقال المكتب على حسابه على تويتر إن "اجتماعا للسفراء (المكلفين السياستين الخارجية والأمنية) سيعقد الاثنين لتقييم الوضع في مصر".

وكانت آشتون قد طالبت في وقت سابق قوات الأمن في مصر بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، كما دعت الحكومة المصرية المؤقتة إلى إنهاء حالة الطوارئ في أسرع وقت للسماح باستئناف حياة طبيعية.

وتأتي هذه التحركات الأوروبية بعد أن كان مجلس الأمن قد دعا فجر الجمعة جميع الأطراف في مصر إلى وضع حدٍ للعنف، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

كما دعا أعضاء المجلس إلى مصالحة وطنية، وأعربوا عن أسفهم لوقوع خسائر في الأرواح وعن تعاطفهم مع الضحايا.

وقالت سفيرة الأرجنتين لدى الأمم المتحدة ورئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن، ماريا كريستينا برسيفال، إن "أعضاء المجلس يرون أن من المهم إنهاء العنف في مصر، وأن على جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".

وخلال الاجتماع الطارئ الذي عُقد خلف أبواب مغلقة، أطلع يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة أعضاء المجلس على الوضع في مصر. وانعقدت الجلسة بناءً على طلب مشترك من فرنسا وبريطانيا وأستراليا، وهي دول تتمتع بعضوية مجلس الأمن.

وقالت برسيفال إن هناك رغبة مشتركة في وقف العنف والإسراع نحو تحقيق مصالحة وطنية.

وجاء انعقاد مجلس الأمن بعد قليل من تنديد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعنف ضد المدنيين.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية