إسرائيل تحدد بنك أهدافها في الحرب المقبلة على القطاع!
حدد جيش الحرب الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة بنك الأهداف الذي سيتم استهدافه في أي حرب قادمة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
ووفقاً لإذاعة الجيش الصهيوني فإن المباني العامة والأحياء السكنية ومآذن المساجد ستكون من بنك الأهداف التي سيتم استهدفها وبقوة في الحرب القادمة مع المقاومة.
وزعمت إذاعة العدو، بأن المقاومة الفلسطينية تستخدم هذه الأهداف في نصب كاميرات تصوير لمراقبة تحركات قوات الجيش الصهيوني على الحدود مع قطاع غزة، كما تزعم إذاعة العدو، أن المقاومة تُخزن الأسلحة والصواريخ في الطوابق السفلية في المباني العالية في قطاع غزة "في الأبراج".
ويدعي الجيش الصهيوني بأن المقاومة نشرت منصات لإطلاق الصواريخ قرب مخازن مياه الشرب الأمر الذي يعرض للخطر حياة المدنيين في قطاع غزة في حالة نشوب مواجهة عسكرية مع "إسرائيل".
والجدير ذكره فقد استهدفت "إسرائيل" خلال حربها الأخيرة ضد قطاع غزة مآذن المساجد في مدينة غزة ولم يقول الجيش الإسرائيلي حينها بان المقاومة في قطاع غزة وضعت فوقها كاميرات تصوير فقد قصفت مآذن لمساجد تبعد كثيرا عن الحدود بين غزة و"إسرائيل" كما استهدفت أبراج سكنية دون إنذار مبكر وقتل العشرات من الأطفال.
من جهته أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي في وكالة "فلسطين اليوم الإخبارية" بأن تقرير إذاعة الجيش الصهيوني يعني وبشكل لا يقبل التأويل بأن الجيش الصهيوني يمهد لاستهداف المساجد والأبراج السكنية ومخازن المياه في قطاع غزة في الحرب القادمة".
حدد جيش الحرب الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة بنك الأهداف الذي سيتم استهدافه في أي حرب قادمة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
ووفقاً لإذاعة الجيش الصهيوني فإن المباني العامة والأحياء السكنية ومآذن المساجد ستكون من بنك الأهداف التي سيتم استهدفها وبقوة في الحرب القادمة مع المقاومة.
وزعمت إذاعة العدو، بأن المقاومة الفلسطينية تستخدم هذه الأهداف في نصب كاميرات تصوير لمراقبة تحركات قوات الجيش الصهيوني على الحدود مع قطاع غزة، كما تزعم إذاعة العدو، أن المقاومة تُخزن الأسلحة والصواريخ في الطوابق السفلية في المباني العالية في قطاع غزة "في الأبراج".
ويدعي الجيش الصهيوني بأن المقاومة نشرت منصات لإطلاق الصواريخ قرب مخازن مياه الشرب الأمر الذي يعرض للخطر حياة المدنيين في قطاع غزة في حالة نشوب مواجهة عسكرية مع "إسرائيل".
والجدير ذكره فقد استهدفت "إسرائيل" خلال حربها الأخيرة ضد قطاع غزة مآذن المساجد في مدينة غزة ولم يقول الجيش الإسرائيلي حينها بان المقاومة في قطاع غزة وضعت فوقها كاميرات تصوير فقد قصفت مآذن لمساجد تبعد كثيرا عن الحدود بين غزة و"إسرائيل" كما استهدفت أبراج سكنية دون إنذار مبكر وقتل العشرات من الأطفال.
من جهته أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي في وكالة "فلسطين اليوم الإخبارية" بأن تقرير إذاعة الجيش الصهيوني يعني وبشكل لا يقبل التأويل بأن الجيش الصهيوني يمهد لاستهداف المساجد والأبراج السكنية ومخازن المياه في قطاع غزة في الحرب القادمة".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية