إصابات بقمع الاحتلال لمسيرات الضفة

إصابات بقمع الاحتلال لمسيرات الضفة

الخميس 23 يناير 2014

إصابات بقمع الاحتلال لمسيرات الضفة

أصيب مواطنان بجراحٍ مختلفة، وآخرون بالاختناق بقنابل الغاز المسيلة للدموع إثر قمع قوات الاحتلال ظهر الجمعة لمسيرات الضفة المعصرة الأسبوعية بعد محاولة المشاركين الوصول إلى الأراضي الواقعة خلف جدار الفصل العنصري.

وانطلقت مسيرة المعصرة بمشاركة شعبية ودولية، ورفعت الأعلام الفلسطينية وصور، فيما حملت عنوان ذكرى استشهاد الأمير الأحمر أبو حسن سلامة، ورحيل حكيم الثورة في ذكراه السادسة جورج حبش.

وقال منسق اللجنة الوطنية للمقاومة الشعبية في بيت لحم حسن بريجية إن ذكرى استشهاد علي حسن سلامة الذي كان ينظم العمليات النوعية كعملية "ميونخ" وغيرها، وفي نفس الوقت يفتح قنوات مع الأمريكان لهو درس للقيادة الحالية لإعادة قراءة هذه الحالة.

وأضاف "معظم عمليات الأمير الأحمر كانت للإفراج عن أسرى فلسطينيين"، موضحا أنّه من هنا جاءت ذكراه في ذاكرة الشعب الفلسطيني.

ودعا الناطق الإعلامي للجان الشعبية في بيت لحم الناشط محمد بريجية الفصائل الفلسطينية للتمسك بالثوابت التي لطالما نادى بها حبش من وحدة وطنية، والمحافظة على المقاومة بكل أشكالها ورفض خطة كيري والتوقف الفوري عن المفاوضات.

كما أكد الناشط محمود زواهرة على تفعيل دور المقاومة الشعبية في كل المواقع والعمل على وضع خطة استراتيجية تشمل مقومات الصمود وإنهاء الاحتلال.

كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة النبي صالح الأسبوعية.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

وكانت المسيرة انطلقت من وسط القرية واتجهت صوب الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال، بمشاركة متضامنين أجانب، وسط ترديد هتافات منددة باستمرار الاستيطان وسياسة الاستيلاء على الأراضي.

كما أصيب مواطنان بجروح، والعشرات بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة بلعين.

وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، ورصاص من نوع توتو، صوب المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الضم والتوسع، ما أدى لإصابة نمر عطا (19 عامًا) برصاص من نوع توتو في قدمه نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، ووائل برناط (35 عامًا) برصاصة في يده، إضافة إلى إصابة عشرات المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد.

وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، بينهم رضيعة، ومصور صحافي بقنبلة غاز في ظهره خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية.

وذكر شهود عيان، أن مصور وكالة فرانس برس جعفر اشتيه أصيب بشكل مباشر بقنبلة غاز في ظهره، نقل إثرها لمستشفى رفيديا بمدينة نابلس، في حين أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، بينهم الرضيعة بيسان مراد شتيوي، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب منازل المواطنين والمشاركين في المسيرة.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية