أصيب عددٌ من الإسرائيليين بجراحٍ طفيفة، وأصيب آخرون بالهلع نتيجة سقوط ثلاثة صواريخ من طراز "غراد" مساء السبت في مدينة أسدود المحتلة التي تبعد عن مدينة غزة نحو 42 كيلومترًا.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن صاروخًا أصاب مبنىً سكنيًا مكونًا من تسعة طوابق وأصاب عددًا من السكان بجروحٍ طفيفة، كما أحدث أضرارًا بالمكان، فيما هرعت سيارات الإطفاء لإخماد الحريق الذي نشب عن الصاروخ.
وأشارت إذاعة الاحتلال على موقعها الالكتروني إن انفجار الصواريخ أوقع إصابةً طفيفة وحالاتٍ من الهلع وسط سكان تلك المنطقة وأضرارًا بمدرسة ومبنىً آخر.
ونقلت الإذاعة عن عدد من شهود العيان الإسرائيليين أن صافرات الإنذار دوت في عدة مدن جنوب الأراضي المحتلة عام 1948 ومن بينها "أسدود"، و"كريات ملاخي".
ويأتي سقوط الصواريخ على المنطقة المذكورة بعد ساعات من اغتيال خمسة نشطاء في رفح من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت أنها في حلٍ من أية تهدئة مع الاحتلال، فيما أعلنت كتائب القسام أنها تتشاور مع بقية الفصائل حول طبيعة الرد على هذه الجريمة.
وأعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن قصف أهداف إسرائيلية بـ5 صواريخ "جراد".
وقالت في بيان لها "في ساعات مساء اليوم السبت تمكنت "الوحدة الصاروخية" لسرايا القدس من قصف مدن العدو (أسدود وغان يفنه ولخيش) بـ5 صواريخ جراد، مما أدى إلى وقوع إصابات بجراح في صفوف المستوطنين ".
وأكدت السرايا أن هذا القصف يأتي في إطار الرد الأولي على جريمة اغتيال قادتها برفح، متوعدة بأن الاحتلال سيدفع ثمن جريمته غاليًا.
بدورها، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية مسئوليتها عن إطلاق صاروخين على مستوطنة "أوفوكيم" وثالث على "يبنا"، وذلك ردًا على جريمة اغتيال عناصر سرايا القدس في رفح.
ودعت في بيان صحفي الفصائل لضرورة رص الصفوف والوحدة الوطنية والميدانية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت:" لا بديل عن الوحدة، فهي سبيلنا نحو النصر والتحرير ودحر المحتلين و تعزيز صمود شعبنا".
كما تبنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية اطلاق صاروخ ( 107) على موقع كرم أبو سالم العسكري جنوب شرق قطاع غزة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية