إصابات واعتقالات إثر فض الأجهزة الأمنية برام الله مسيرة رافضة لزيارة موفاز
أصيب خمسة نشطاء فلسطينيون بينهم ثلاث فتيات، وصحفي وآخر رسام كركاتير بعد قمع الأجهزة الأمنية الفلسطينية عصر اليوم السبت (30-6) مظاهرة شبابية وسط مدينة رام الله تنديدا بزيارة موفاز التي كانت مقررة غدا الأحد لدى محاولتها الوصول لمقر رئاسة السلطة في المقاطعة.
وتم الاعتداء على الصحفي محمد جرادات من قبل المباحث الجنائية بعد اعتقاله وتم نقله للمستشفى برام الله، كما أصيب رسام الكاركاتير حافظ عمر بجروح بوجهه بعد الاعتداء عليه من قبل الشرطة الفلسطينية، وعمر الذي قام برسم الكاركاتير الخاص بالتضامن مع الأسرى إبان إضرابهم عن الطعام، حيث وحّد ملايين مشتركي الفيس بوك صورهم الشخصية لهذا الرسم.
وقال نشطاء إن التظاهرة استمرت حتى ساعات المساء، وقامت الشرطة باعتقال العشرات واعتدت عليهم بالضرب المبرح.
وقالت مصادر خاصة للمركز الفلسطيني إن التظاهرة التي تجاوزت ألف متظاهر مع ساعات المساء توجهت لمركز الشرطة وسط المدينة لإخراج المعتقلين حيث تم الإفراج عنهم وتبين تعرضهم جميعا للضرب المبرح من قبل عناصر الشرطة.
وتجمع النشطاء الشبابيون وسط هتافات التنديد بزيارة موفاز، وطالبو السلطة بإنهاء مثل هذه اللقاءات ووصفوها بالمهزلة.
وقال تجمع الحراك الشباب الفلسطيني في بيان له، إن الأجهزة الأمنية اعتدت على المشاركين في المسيرة بالهراوات، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من المشاركين، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما اعتقلت الأجهزة الأمنية نحو خمسة مشاركين آخرين.
وذكر التجمع أن الناشطيْن حسن فرج ومحمد جرادات ووعد سمير البرغوثي يتلقون العلاج في مستشفى رام الله الحكومي، في حين أن المتظاهرين مازالوا في الشارع يهتفون "حرية .. حرية".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية