عقب تشييع جثمان الشهيد عواد
إصابة بالرصاص الحي و56 بالمطاط بمواجهات شمال القدس
صيب شاب بالرصاص الحي و(56) أخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في المواجهات التي اندلعت ظهر الجمعة مع قوات الاحتلال عقب تشييع جثمان الشهيد محمود عواد (22 عامًا) من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، الذي ارتقى أمس متأثرًا بجراح أصيب بها خلال مواجهات قبل أشهر.
وذكرت مصادر طبية أن شابا أصيب بالرصاص الحي في الفخذ نقل على إثرها إلى مشفى رام الله الحكومي، فيما أصيب (48) شابًا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط تركزت في الصدر والرأس.
وفي بلدة الرام، أصيب ضابط الإسعاف في جمعية المسعفين العرب مروان سليمان بقنبلة غاز بوجه، حيث تلقى الإسعاف الميداني ثم نقل إلى المشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وذكرت مصادر من البلدة أن ثمانية شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي إضافة لعشرات الإصابات بحالات اختناق، مؤكدة على أن الطواقم الطبية المتواجدة في البلدة غير كافية.
وأدى المواطنين صلاة الجنازة على عواد بعد انتهاء صلاة الجمعة، وشيعوه إلى مقبرة الشهداء في المخيم، بمشاركة عناصر من كتائب شهداء الأقصى التي أطلقت زخات من الرصاص في الهواء.
وذكر عايد الشوعا أحد أقارب الشهيد أن العائلة فجعت مساء أمس بنبأ استشهاد نجلها عواد متأثرًا بجراح أصيب بها آذار الماضي خلال مواجهات تضامنية مع الأسرى.
وأشار إلى أن عواد ومنذ إصابته وهو في غيبوبة وكان يتلقى العلاج في العناية المكثفة في مشفى عين كارم في القدس المحتلة، لافتًا إلى أن وضعه الصحي كان في تراجع مستمر.
إصابة بالرصاص الحي و56 بالمطاط بمواجهات شمال القدس
صيب شاب بالرصاص الحي و(56) أخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في المواجهات التي اندلعت ظهر الجمعة مع قوات الاحتلال عقب تشييع جثمان الشهيد محمود عواد (22 عامًا) من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، الذي ارتقى أمس متأثرًا بجراح أصيب بها خلال مواجهات قبل أشهر.
وذكرت مصادر طبية أن شابا أصيب بالرصاص الحي في الفخذ نقل على إثرها إلى مشفى رام الله الحكومي، فيما أصيب (48) شابًا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط تركزت في الصدر والرأس.
وفي بلدة الرام، أصيب ضابط الإسعاف في جمعية المسعفين العرب مروان سليمان بقنبلة غاز بوجه، حيث تلقى الإسعاف الميداني ثم نقل إلى المشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وذكرت مصادر من البلدة أن ثمانية شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي إضافة لعشرات الإصابات بحالات اختناق، مؤكدة على أن الطواقم الطبية المتواجدة في البلدة غير كافية.
وأدى المواطنين صلاة الجنازة على عواد بعد انتهاء صلاة الجمعة، وشيعوه إلى مقبرة الشهداء في المخيم، بمشاركة عناصر من كتائب شهداء الأقصى التي أطلقت زخات من الرصاص في الهواء.
وذكر عايد الشوعا أحد أقارب الشهيد أن العائلة فجعت مساء أمس بنبأ استشهاد نجلها عواد متأثرًا بجراح أصيب بها آذار الماضي خلال مواجهات تضامنية مع الأسرى.
وأشار إلى أن عواد ومنذ إصابته وهو في غيبوبة وكان يتلقى العلاج في العناية المكثفة في مشفى عين كارم في القدس المحتلة، لافتًا إلى أن وضعه الصحي كان في تراجع مستمر.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية