أصيب 10 مواطنين وصفت حالة أحدهم بالخطيرة وبينهم مصوران صحفيان فيما أصيب عشرات آخرين بحالات اختنق بينهم متضامنين أجانب خلال المسيرات الأسبوعية بالضفة الغربية المحتلة المناوئة لجدار الفصل والضم العنصري والاستيطان.
ففي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله وفي الذكرى الثانية لانطلاق فعالياتها أصيب الشاب مصطفى عبد الرزاق تميمي (27 عامًا) بقنبلة غاز أطلقها جنود الاحتلال على رأسه مباشرة حيث وصفت حالته بالخطيرة، فيما أصيب ستة مواطنين أخرين بإصابات متوسطة.
وأوضح شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا قنبلة غاز بشكل مباشر على تميمي من مسافة قريبة نزف على أثرها كمية كبيرة من الدماء قبل نقله عبر سيارة احتجزها الجنود لمدة نصف ساعة لينقل بعد ذلك للعلاج في مستشفى إسرائيلي.
وبين الشهود أنه أصيب خلال المسيرة مصور تلفزيون فلسطين نجيب فراونة بعيار معدني، كما أصيب أخرين بجروح وكسور نتيجة لإصابتهم بأعيرة نارية وبقنابل الغاز.
وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على القرية معلنة إياها منطقة عسكرية مغلقة حتى اشعار اخر حيث لا تزال المواجهات مستمرة والوضع متوتر فيها.
وفي مسيرة بلعين شمال غرب رام الله وسط الضفة أصيب مصور صحفي وعشرات المواطنين، ومتضامنين أجانب بالاختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع ورشهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية.
وأوضحت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا الرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ما أدى إلى إصابة المصور علي حمدان أبو رحمة (20عامًا) والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق.
وفي مسيرة قرية المصرة قضاء بيت لحم أطيب مواطنين برضوض، إثر قمع قوات الاحتلال للمشاركين في المسيرة التي جاءت هذا الأسبوع إحياءً للذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة الانتفاضة الأولى.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بيت لحم محمد بريجية أن قوات الاحتلال منعت المسيرة من التقدم والوصول للجدار وقمعتهم ما أدى إلى إصابة اثنين برضوض هما: سليم حيان، وخالد زواهرة.
ونظم المشاركون اعتصامًا ألقيت فيه كلمات أكد من تحدث فيها أهمية رص الصف الوطني في مواجهة المخططات الاحتلالية الرامية لضرب وحدة الشعب الفلسطيني.
وفي مسيرة كفر قدوم أصيب عدد من المواطنين المشاركين في المسيرة المناهضة للجدار والاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق للقرية منذ سنوات.
وكانت المسيرة، انطلقت تحت شعار "الانتفاضة الشعبية خيارنا نحو الاستقلال، وذلك في الذكرى السنوية الرابعة والعشرين للانتفاضة الأولى.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية