واندلعت المواجهات فور بدء المشاركين حيث أطلق جنود الاحتلال عشرات قنابل الغاز السام، ورشقات متواصلة من الرصاص المطاطي والمعدني،

إصابة 15 فلسطينيا خلال مواجهات عنيفة قبالة سجن عوفر

الإثنين 27 أغسطس 2012

إصابة 15 فلسطينيا خلال مواجهات عنيفة قبالة سجن عوفر

أصيب أكثر من 15 مواطنا فلسطينيا بجروح متفاوتة واختناق بالغاز، في أعقاب المواجهات العنيفة التي اندلعت ظهر اليوم الثلاثاء (28-8) بين جنود الاحتلال والمشاركين في اعتصام احتجاجي، قبالة سجن "عوفر" غرب رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، دعت له الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والقوى والفصائل السياسية وعدد من منظمات المجتمع المدني.

واندلعت المواجهات فور بدء المشاركين حيث أطلق جنود الاحتلال عشرات قنابل الغاز السام، ورشقات متواصلة من الرصاص المطاطي والمعدني، فيما رد عشرات الشبان على جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وعرف من بين المصابين ابتسام زيدان القيادية في الجبهة العربية الفلسطينية، والصحفيان نايف جفال ونصر الملح، والمدون جاهد دويكات، ومحمد بركات، وإبراهيم عفانة، ويارا جفال، وهديل ثوابتة، ومحمد زهران، كما أصيب بأعراض الاختناق الشديد عدد من الشخصيات الوطنية والقيادات الفلسطينية المشاركة في الاعتصام ومن بينهم عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، ورمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وسالم أبو عرب القيادي في منظمة الصاعقة، وحسام الشيخ ومنسق الهيئة العليا لشؤون الأسرى، و أمين شومان، والناشطة المعروفة في فعاليات التضامن مع الأسرى أم إسماعيل زوجة الشهيد جمعة إسماعيل.

وكان مئات المواطنين الفلسطينيين تجمعوا عند بوابات سجن عوفر بالتزامن مع محاكمة القيادي الأسير إبراهيم أبو حجلة عضو المجلس الوطني الفلسطيني، والأسير المقدسي سامر العيساوي وكلاهما تحرر ضمن صفقة التبادل المعروفة بصفقة شاليط، وأعيد اعتقالهما حيث تطالب النيابة العسكرية الصهيونية باستئناف حكم المؤبد الصادر بحق كل منهما، بذريعة عودتهما لممارسة النشاط السياسي. وهو ما اعتبرته الأوساط السياسية والقانونية الفلسطينية محاولة لتجريم النشاط السياسي الفلسطيني ومحاكمة للفكر والانتماء والقناعات السياسية فضلا عن كونه محاولة لإرهاب عموم الأسرى المحررين ومنعهم من حقهم الطبيعي في مزاولة نشاطاتهم السياسية.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسيرين إبراهيم أبو حجلة وسامر العيساوي، ودعوا من خلال الهتافات التي أطلقوها والشعارات التي حملوها القيادة المصرية بصفتها راعية لصفقة شاليط، إلى مواصلة تدخلها والضغط على حكومة "إسرائيل" لحملها على احترام المعاهدات والاتفاقيات الدولية، كما دعوا الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل لوقف الانتهاكات الصهيونية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وقياداته وأبنائه.

وكانت المحكمة العسكرية الصهيونية قررت تأجيل النظر في قضية أبو حجلة حتى العاشر من شهر تشرين الأول المقبل فيما قررت تأجيل النظر في قضية العيساوي حتى الثاني والعشرين من تشرين الأول لعرضه على ما يسمى ب" لجنة شاليط".

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية