إصدار وثيقة "العقيدة الأمنية لرجل الأمن الفلسطيني" بغزة
غزة- صفا أصدرت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة "وثيقة العقيدة الأمنية لرجل الأمن الفلسطيني"؛ وذلك لتعزيز الجبهة الداخلية وتأمينها، كما قالت.
وشارك في حفل الإصدار النائبان في المجلس التشريعي يونس الأسطل، ويوسف الشرافي، ومستشار رئيس الوزراء السابق عيسى النشار، ووكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي، ومدير عام قوى الأمن اللواء صلاح أبو شرخ، والقائد العام لقوات الأمن الوطني وجيش التحرير اللواء الركن حسين أبو عاذرة، والمراقب العام للداخلية في غزة سامي نوفل، وقائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح.
وأوضح المشرف على إصدار الوثيقة العقيد زكي الشريف أنها تأتي بهدف حماية الجبهة الداخلية، مضيفًا "أنه لن يحمي ظهر المقاومة حتى تحرير كل فلسطين إلا رجال أمن يحملون مبادئ وثوابت الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن دور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي تأمين وتعزيز الجبهة الداخلية.
وجاءت وثيقة العقيدة الأمنية على تسع مواد هي: "العقيدة الأمنية، وقوى الأمن، والوطن، والسلاح، والعدو، والثوابت الوطنية، والأسرى، وحق عودة اللاجئين، والقدس والمسجد الأقصى".
مرجعية لرجل الأمن
من جانبه، أكد مدير الهيئة العميد محمود عزام أن الوثيقة نتاج ثمرة جهود عبر ورشات عمل متتالية وجهود مضنية في المراجعة والتدقيق طيلة الأشهر الست الماضية من قبل متخصصين في النواحي التاريخية والجغرافية والقانونية والشرعية والأمنية.
وقال: "جاءت هذه الوثيقة لتكون بمثابة دليل ومرجعية لرجل الأمن لتعينه على أداء مهامه وفق رؤية وطنية واضحة المعالم وأسس سليمة بعيدة كل البعد عن عقيدة التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني والذي سمى زورا وبهتانا باسم المقدس".
وبيّن عزام أن من أهداف هذه العقيدة غرس العقيدة الأمنية السليمة في نفوس أبناء الأجهزة الأمنية بل في نفس كل فلسطيني، وتوعية رجل الأمن بالمهام والواجبات وفق الضوابط الشرعية والوطنية والقانونية الخاصة بالخدمة في قوى الأمن الفلسطيني.
ولفت إلى أن من أهداف الوثيقة "تفويت الفرصة على كل المرجفين الذين يحلمون بالفلسطيني الجديد الذي يتجاوز كل الثوابت الفلسطينية"، على حد تعبيره.
من جهته، أكد وكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي أهمية هذه الوثيقة، "ولاسيما في هذا الزمن، لكي نصنف من هو العدو ومن هو الصديق، لأن الأوراق قد اختلطت، وكان لا بد من وضع النقاط على الحروف".
وأضاف "من واجب الفلسطيني أن يحمي الفلسطيني ومن واجب رجل الأمن أن يحمي المواطن والأرض وأن يسعى لتحريرها.
وقال أبو ماضي إنه "ليس الفلسطيني من جعل أولوياته حماية المستوطنين أو التنسيق الأمني".
غزة- صفا أصدرت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة "وثيقة العقيدة الأمنية لرجل الأمن الفلسطيني"؛ وذلك لتعزيز الجبهة الداخلية وتأمينها، كما قالت.
وشارك في حفل الإصدار النائبان في المجلس التشريعي يونس الأسطل، ويوسف الشرافي، ومستشار رئيس الوزراء السابق عيسى النشار، ووكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي، ومدير عام قوى الأمن اللواء صلاح أبو شرخ، والقائد العام لقوات الأمن الوطني وجيش التحرير اللواء الركن حسين أبو عاذرة، والمراقب العام للداخلية في غزة سامي نوفل، وقائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح.
وأوضح المشرف على إصدار الوثيقة العقيد زكي الشريف أنها تأتي بهدف حماية الجبهة الداخلية، مضيفًا "أنه لن يحمي ظهر المقاومة حتى تحرير كل فلسطين إلا رجال أمن يحملون مبادئ وثوابت الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن دور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي تأمين وتعزيز الجبهة الداخلية.
وجاءت وثيقة العقيدة الأمنية على تسع مواد هي: "العقيدة الأمنية، وقوى الأمن، والوطن، والسلاح، والعدو، والثوابت الوطنية، والأسرى، وحق عودة اللاجئين، والقدس والمسجد الأقصى".
مرجعية لرجل الأمن
من جانبه، أكد مدير الهيئة العميد محمود عزام أن الوثيقة نتاج ثمرة جهود عبر ورشات عمل متتالية وجهود مضنية في المراجعة والتدقيق طيلة الأشهر الست الماضية من قبل متخصصين في النواحي التاريخية والجغرافية والقانونية والشرعية والأمنية.
وقال: "جاءت هذه الوثيقة لتكون بمثابة دليل ومرجعية لرجل الأمن لتعينه على أداء مهامه وفق رؤية وطنية واضحة المعالم وأسس سليمة بعيدة كل البعد عن عقيدة التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني والذي سمى زورا وبهتانا باسم المقدس".
وبيّن عزام أن من أهداف هذه العقيدة غرس العقيدة الأمنية السليمة في نفوس أبناء الأجهزة الأمنية بل في نفس كل فلسطيني، وتوعية رجل الأمن بالمهام والواجبات وفق الضوابط الشرعية والوطنية والقانونية الخاصة بالخدمة في قوى الأمن الفلسطيني.
ولفت إلى أن من أهداف الوثيقة "تفويت الفرصة على كل المرجفين الذين يحلمون بالفلسطيني الجديد الذي يتجاوز كل الثوابت الفلسطينية"، على حد تعبيره.
من جهته، أكد وكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي أهمية هذه الوثيقة، "ولاسيما في هذا الزمن، لكي نصنف من هو العدو ومن هو الصديق، لأن الأوراق قد اختلطت، وكان لا بد من وضع النقاط على الحروف".
وأضاف "من واجب الفلسطيني أن يحمي الفلسطيني ومن واجب رجل الأمن أن يحمي المواطن والأرض وأن يسعى لتحريرها.
وقال أبو ماضي إنه "ليس الفلسطيني من جعل أولوياته حماية المستوطنين أو التنسيق الأمني".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية