اتفاق على تثبيت التهدئة بغزة وفقا لتفاهمات 2012
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن اتصالات وجهود مصرية أفضت إلى الوصول إلى قرار بالالتزام باتفاق التهدئة بين الاحتلال الصهيوني وفصائل المقاومة، وفقا لتفاهمات نوفمبر 2012.
وأضاف البطش في تصريح على حسابه على "فيسبوك" بعد ظهر اليوم الخميس (13-3) أنه "بعد جهود واتصالات مصرية حثيثة تم تثبيت التهدئة، وفقا لتفاهمات 2012 التي تمت في القاهرة برعاية مصرية كريمة, شرط أن يلتزم العدو بتفاهمات التهدئة وعدم خرقه للاتفاق".
ووجه البطش الشكر "للإخوة المصريين على جهودهم، والتحية لمقاومتنا الباسلة وفي مقدمتها مقاتلي سرايا القدس ولأبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم الذي حمى المقاومة".
من جانبه، قال الناطق باسم حركة الجهاد داوود شهاب إن "الأشقاء المصريين أبلغونا بالتزام متبادل للتهدئة وفق تفاهمات 2012، بمعنى أن تلتزم إسرائيل بعدم تنفيذ سياسة الاغتيالات".
وجدد تأكيده على أن حركته لم تكن معنية بالتصعيد، مشيرًا إلى "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للتهدئة التي زادت عن 1400 انتهاكًا".
وأضاف "نحن لم نخرج انتقامًا أو ثأرًا لأنفسنا وشهدائنا، وإنما كان الرد باسم كل الشعب"، مشددا على أن "الكرة الآن بالملعب الإسرائيلي".
ونبه شهاب الاحتلال إلى أن رد سرايا القدس يمكن أن يصل إلى مدى أبعد من مستوطنات غلاف غزة في حال أي انتهاكات جديدة.
من جانبها، قالت مصادر عبرية إنه لا توجد- حتى اللحظة- أي تأكيدات رسمية صهيونية لتثبت اتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية في القطاع.
وهاجمت سرايا القدس مساء الأربعاء بعشرات الصواريخ مواقع صهيونية محيطة بقطاع غزة، وأطلقت على العملية "كسر الصمت"، وذلك ردا على اغتيال الاحتلال ثلاثة من مجاهديها شرق رفح، وعقب ذلك هاجمت طائرات الاحتلال مواقع السرايا والقسام بنحو 30 غارة.
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن اتصالات وجهود مصرية أفضت إلى الوصول إلى قرار بالالتزام باتفاق التهدئة بين الاحتلال الصهيوني وفصائل المقاومة، وفقا لتفاهمات نوفمبر 2012.
وأضاف البطش في تصريح على حسابه على "فيسبوك" بعد ظهر اليوم الخميس (13-3) أنه "بعد جهود واتصالات مصرية حثيثة تم تثبيت التهدئة، وفقا لتفاهمات 2012 التي تمت في القاهرة برعاية مصرية كريمة, شرط أن يلتزم العدو بتفاهمات التهدئة وعدم خرقه للاتفاق".
ووجه البطش الشكر "للإخوة المصريين على جهودهم، والتحية لمقاومتنا الباسلة وفي مقدمتها مقاتلي سرايا القدس ولأبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم الذي حمى المقاومة".
من جانبه، قال الناطق باسم حركة الجهاد داوود شهاب إن "الأشقاء المصريين أبلغونا بالتزام متبادل للتهدئة وفق تفاهمات 2012، بمعنى أن تلتزم إسرائيل بعدم تنفيذ سياسة الاغتيالات".
وجدد تأكيده على أن حركته لم تكن معنية بالتصعيد، مشيرًا إلى "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للتهدئة التي زادت عن 1400 انتهاكًا".
وأضاف "نحن لم نخرج انتقامًا أو ثأرًا لأنفسنا وشهدائنا، وإنما كان الرد باسم كل الشعب"، مشددا على أن "الكرة الآن بالملعب الإسرائيلي".
ونبه شهاب الاحتلال إلى أن رد سرايا القدس يمكن أن يصل إلى مدى أبعد من مستوطنات غلاف غزة في حال أي انتهاكات جديدة.
من جانبها، قالت مصادر عبرية إنه لا توجد- حتى اللحظة- أي تأكيدات رسمية صهيونية لتثبت اتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية في القطاع.
وهاجمت سرايا القدس مساء الأربعاء بعشرات الصواريخ مواقع صهيونية محيطة بقطاع غزة، وأطلقت على العملية "كسر الصمت"، وذلك ردا على اغتيال الاحتلال ثلاثة من مجاهديها شرق رفح، وعقب ذلك هاجمت طائرات الاحتلال مواقع السرايا والقسام بنحو 30 غارة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية