احذر .. تصرفاتهم وضعتهم في دائرة الشك !
المجد – خاص
حذرت وزارة الداخلية في قطاع غزة على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" المواطنين من بعض التصرفات الساذجة التي قد توقعهم في دائرة الشك.
وقالت الوزارة أن كثير من المواطنين وضعوا أنفسهم بدائرة الشكوك نتيجة تصرفاتهم الساذجة، لكن بعد التحري والبحث تبين أنهم ليسوا مشبوهين.
وذكرت الداخلية بعض المواقف التي وضعت أصحابها في دائرة الشبهة:
أحد الأشخاص كان يتحدث طويلاً عبر الجوال وعند مرور أشخاص من جانبه كان يتوقف عن الحديث، وتكرر ذلك بشكل يومي، وبعد التحري تبين أنه يتحدث مع خطيبته.
أحد الأشخاص تواجد في منطقة عسكرية تم استهدافها في العدوان على قطاع غزة، وشكل تواجده في مثل هذه المنطقة خطر على حياته، قبل أن يكون خطر على سمعته أو قبل أن يضعه في دائرة الشبهة الأمنية.
وشخص آخر كان يتحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن أماكن عمل المقاومة وتواجد المقاومين، وتعتبر مواقع التواصل الاجتماعي المرجع الأول من المعلومات لصالح للمخابرات الصهيونية بنسبة 60% .
أما الشخص الرابع فكان فضولي جداً ويسعى لمعرفة أسماء عناصر المقاومة الفلسطينية، وأنواع الأسلحة التي يمتلكونها، وأنشطة التنظيمات المقاومة.
وقالت وزارة الداخلية إنه تم التحقيق مع الأصناف السابقة وتبين بعد ذلك براءتهم من الشبهة ولكنهم يبقون في موضع شك لدى أجهزة الأمن الفلسطينية العاملة على ضبط الجبهة الداخلية. وأكدت وزارة الداخلية على مواطنيها بتوجب الحذر من هذه التصرفات والسلوكيات الغير منضبطة.
من جهة ثانية حذر موقع "المجد الأمني" في عدة تقارير سابقة من مثل هذه الأخطاء التي قد تهوي بصاحبها في الهلاك، أو تضعه في دائرة الشك.
****** ولمزيد من المعلومات إقرأ ******
لا تضع نفسك في دائرة الشك
أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة كشفت المقاومة الفلسطينية أخطاءً لبعض الأفراد وضعتهم في دائرة الشك والشبهة الأمنية، وبعد التحري بشكل دقيق تبين أن هؤلاء الأفراد ليس عليهم أية شبهة أمنية لكن مجرد أخطاء عفوية يجب الانتباه لها.
فما هي هذه الأخطاء؟؟؟
حديث الجوال
أحد الأشخاص تم رصده وهو يتحدث عبر الجوال بشكل يومي ومستمر وكان حديثه يطول على الجوال بالإضافة أنه كان يتمشى في منطقته أثناء حديثه مما أثار الريبة وبعد تتبع الحدث تبين أنه خاطب ويتحدث مع مخطوبته.
الأوقات الحرجة
هناك من يخرج في أوقات متأخرة من الليل أو أوقات الصباح الباكر بشكل متكرر في ظل العدوان ولا يخرج في هذه الأوقات إلا صاحب حاجة ضرورية أو مضطر.
الأماكن الخطرة
التواجد في مربعات أمنية أو مناطق محظورة حيث تجد بعض الأشخاص يسلك طرق المربعات الأمنية التي تكون عرضة للاستهداف أو يتواجد في منطقة تحت نيران الاحتلال (منطقة الاشتباكات) ولو اعتبرنا أن تواجده في هذه المناطق ليس له علاقة بالشبهة فيمكن القول أن تواجده يشكل خطر على حياته.
الزيارات الساذجة
زيارة أحد الأصدقاء بشكل متكرر أثناء العدوان قد تلفت انتباه الجيران ورجال الأمن بأن هذه الزيارة المتكررة غير طبيعية ولها ما بعدها، ففي العدوان يفضل الاقلال من الزيارات والتزام الأفراد بيوتهم.
حديث المواقع الاجتماعية
كثير من الأشخاص من يقدم معلومات مجانية حيث يحدد أماكن انطلاق الصواريخ أثناء حديثه على مواقع التواصل الاجتماعي وهناك من يذكر أسماء مجاهدين شاركوا في عمليات بطولية سواء استشهدوا أو ما زالوا على قيد الحياة، فما لم تصرح المقاومة عن المعلومات فيجب التزام الصمت.
الفضول
الفضول في معرفة الأشخاص المستهدفين والأماكن المستهدفة ومع كل استهداف تجده من أوائل الأشخاص المتواجدين في منطقة الاستهداف وأيضاً يتمتع بكثرة
السؤال وكثرة الكلام.
نتيجة لقلة الوعي والإدراك أو العفوية في بعض الأحيان يمكن أن تكون سبباً في أن تضع نفسك في دائرة الشبهة، أو أن تجلد نفسك بنفسك، لذلك يجب أن تتمتع بنسبة بسيطة من الاحتياطات الأمنية.
المجد – خاص
حذرت وزارة الداخلية في قطاع غزة على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" المواطنين من بعض التصرفات الساذجة التي قد توقعهم في دائرة الشك.
وقالت الوزارة أن كثير من المواطنين وضعوا أنفسهم بدائرة الشكوك نتيجة تصرفاتهم الساذجة، لكن بعد التحري والبحث تبين أنهم ليسوا مشبوهين.
وذكرت الداخلية بعض المواقف التي وضعت أصحابها في دائرة الشبهة:
أحد الأشخاص كان يتحدث طويلاً عبر الجوال وعند مرور أشخاص من جانبه كان يتوقف عن الحديث، وتكرر ذلك بشكل يومي، وبعد التحري تبين أنه يتحدث مع خطيبته.
أحد الأشخاص تواجد في منطقة عسكرية تم استهدافها في العدوان على قطاع غزة، وشكل تواجده في مثل هذه المنطقة خطر على حياته، قبل أن يكون خطر على سمعته أو قبل أن يضعه في دائرة الشبهة الأمنية.
وشخص آخر كان يتحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن أماكن عمل المقاومة وتواجد المقاومين، وتعتبر مواقع التواصل الاجتماعي المرجع الأول من المعلومات لصالح للمخابرات الصهيونية بنسبة 60% .
أما الشخص الرابع فكان فضولي جداً ويسعى لمعرفة أسماء عناصر المقاومة الفلسطينية، وأنواع الأسلحة التي يمتلكونها، وأنشطة التنظيمات المقاومة.
وقالت وزارة الداخلية إنه تم التحقيق مع الأصناف السابقة وتبين بعد ذلك براءتهم من الشبهة ولكنهم يبقون في موضع شك لدى أجهزة الأمن الفلسطينية العاملة على ضبط الجبهة الداخلية. وأكدت وزارة الداخلية على مواطنيها بتوجب الحذر من هذه التصرفات والسلوكيات الغير منضبطة.
من جهة ثانية حذر موقع "المجد الأمني" في عدة تقارير سابقة من مثل هذه الأخطاء التي قد تهوي بصاحبها في الهلاك، أو تضعه في دائرة الشك.
****** ولمزيد من المعلومات إقرأ ******
لا تضع نفسك في دائرة الشك
أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة كشفت المقاومة الفلسطينية أخطاءً لبعض الأفراد وضعتهم في دائرة الشك والشبهة الأمنية، وبعد التحري بشكل دقيق تبين أن هؤلاء الأفراد ليس عليهم أية شبهة أمنية لكن مجرد أخطاء عفوية يجب الانتباه لها.
فما هي هذه الأخطاء؟؟؟
حديث الجوال
أحد الأشخاص تم رصده وهو يتحدث عبر الجوال بشكل يومي ومستمر وكان حديثه يطول على الجوال بالإضافة أنه كان يتمشى في منطقته أثناء حديثه مما أثار الريبة وبعد تتبع الحدث تبين أنه خاطب ويتحدث مع مخطوبته.
الأوقات الحرجة
هناك من يخرج في أوقات متأخرة من الليل أو أوقات الصباح الباكر بشكل متكرر في ظل العدوان ولا يخرج في هذه الأوقات إلا صاحب حاجة ضرورية أو مضطر.
الأماكن الخطرة
التواجد في مربعات أمنية أو مناطق محظورة حيث تجد بعض الأشخاص يسلك طرق المربعات الأمنية التي تكون عرضة للاستهداف أو يتواجد في منطقة تحت نيران الاحتلال (منطقة الاشتباكات) ولو اعتبرنا أن تواجده في هذه المناطق ليس له علاقة بالشبهة فيمكن القول أن تواجده يشكل خطر على حياته.
الزيارات الساذجة
زيارة أحد الأصدقاء بشكل متكرر أثناء العدوان قد تلفت انتباه الجيران ورجال الأمن بأن هذه الزيارة المتكررة غير طبيعية ولها ما بعدها، ففي العدوان يفضل الاقلال من الزيارات والتزام الأفراد بيوتهم.
حديث المواقع الاجتماعية
كثير من الأشخاص من يقدم معلومات مجانية حيث يحدد أماكن انطلاق الصواريخ أثناء حديثه على مواقع التواصل الاجتماعي وهناك من يذكر أسماء مجاهدين شاركوا في عمليات بطولية سواء استشهدوا أو ما زالوا على قيد الحياة، فما لم تصرح المقاومة عن المعلومات فيجب التزام الصمت.
الفضول
الفضول في معرفة الأشخاص المستهدفين والأماكن المستهدفة ومع كل استهداف تجده من أوائل الأشخاص المتواجدين في منطقة الاستهداف وأيضاً يتمتع بكثرة
السؤال وكثرة الكلام.
نتيجة لقلة الوعي والإدراك أو العفوية في بعض الأحيان يمكن أن تكون سبباً في أن تضع نفسك في دائرة الشبهة، أو أن تجلد نفسك بنفسك، لذلك يجب أن تتمتع بنسبة بسيطة من الاحتياطات الأمنية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية