استشهاد المقاوم القسامي محمد عاصي بعد اشتباك مع الاحتلال غرب رام الله

الإثنين 21 أكتوبر 2013

مسئول عن عملية الباص خلال الحرب الأخيرة
استشهاد المقاوم القسامي محمد عاصي بعد اشتباك مع الاحتلال غرب رام الله

استشهد صباح الثلاثاء مقاوم فلسطيني في منطقة الكهوف بقرية كفر نعمة غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي حاصرت المنطقة.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا سيارات الإسعاف تستخرج جثمان شاب من منطقة المغاور في القرية.

وذكرت القناة العاشرة أن الشهيد محمد عاصي هو المسؤول عن عملية الباص التي وقعت في "تل أبيب" وسط الكيان الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة وأطلق عليها اسم "حجارة السجيل"، مشيرةً إلى أنه من سكان قرية بيت لقيا قضاء رام الله، ويبلغ من العمر 28 عاما وهو مطلوب منذ عام تقريبا.

وذكرت مصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية مع صلاة الفجر، وتوجهت لمنطقة تنتشر فيها المغاور والكهوف، قبل أن تندلع اشتباكات مع المطلوب الذي جاء من خارج القرية لمقابلة أصدقاء له.

كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من كفر نعمة، وهم محمد إبراهيم (23) عاما، و وليام نبيل (25) عاما، وعبدالله سليمان (23) عاما، بعد مواجهات جرت في القرية، واستخدمت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت.

وأكدت المصادر أن آليات للاحتلال تجرف منطقة الكهوف لتسهيل وصول دوريات الاحتلال إلى المغاور، فيما تتمركز قوات كبيرة من جيش الاحتلال داخل البلدة.

وفي السياق، تبنت كل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، الشهيد وقالت كل منهما أنه أحد عناصرهم.

وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا المجاهد القسامي محمد عاصي من بيت لقيا بالضفة المحتلة ، الذي اغتالته قوات الاحتلال صباح اليوم قرب رام الله .

ونعت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بيانها الشهيد القسامي المجاهد/ محمد رباح شكري عاصي، (28 عاماً) من قرية بيت لقيا قرب رام الله بالضفة المحتلة، والذي ارتقى إلى الله شهيداً بإذنه تعالى صباح اليوم الثلاثاء 17 ذو الحجة 1434هـ الموافق 22/10/2013م إثر مطاردة من قوات الاحتلال انتهت باشتباك مسلح مع شهيدنا المجاهد .

وأضافت الكتائب أن شهيدها عاصي أوى إلى أحد الكهوف رافضاً أن يسلم نفسه، وظل يتبادل إطلاق النار مع جنود الاحتلال إلى أن كتب الله له الشهادة، ليرقى إلى ربه تعالى بعد مشوار جهادي مشرف في إحدى الخلايا التابعة لكتائب القسام التي آلمت الاحتلال.

وعاهدت كتائب الشهيد عز الدين القسام شهيدها عاصي، وشعبنا وأمتنا على الوفاء لروحه الطاهرة.

وأضافت نقول للاحتلال أن دماء شهيدنا البطل ستكون لعنةً تلاحق جنودك وقطعان مغتصبيك، وإن مرجل المقاومة الذي يغلي في الضفة سيصحح المسار ويأخذ بزمام المبادرة، إذ لا سبيل لتحرير الأرض وتطهير المقدسات إلا بالمقاومة والتضحيات.

وتابعت قائلة :"جرائم الاحتلال بحق مجاهديها الأبطال وأبناء شعبنا في الضفة المحتلة تتواصل، وفي كل يوم يقدم الاحتلال على جرم جديد من اغتيال إلى اعتقال وملاحقة وتنغيص على شعبنا، آملاً أن يكسر إرادته أو أن يخمد جذوة المقاومة المتوقدة في نفوس أبنائه، ولكن أنى له ذلك فالمقاومة بكل أشكالها مزروعة في قلوب جماهير شعبنا لأنهم يدركون أنها الطريق الأقصر لاسترداد الحقوق.. ونحن اليوم نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا فارساً من فرسان القسام الأبطال".

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية