استشهاد المقاوم معتز وشحة من الجبهة الشعبية ببيرزيت إثر تفجير الاحتلال منزلا كان يحتمي به
استشهد مقاوم من مدينة بيرزيت وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد أن فجر جنود الاحتلال الصهيوني منزلا كان يحتمي به، بعد ساعات من الاشتباك المسلح.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت صباح اليوم الخميس (27-2) بعد اقتحام قوات الاحتلال تدعمها الجرافات بلدة بيرزيت شمال رام الله في عملية عسكرية واسعة تستهدف مقاومين اعتقل بعضهم قبل أن يتم محاصرة الشهيد معتز وشحة (25 عاما) في منزل.
وقال الأهالي في المنطقة إن قوات الاحتلال اقتحمت الحارة التي يقطنها المقاومون الثلاثة في منطقة الأمير حسن في بيرزيت، واعتقلت المحرر في الدفعة الثانية من صفقة "وفاء الأحرار"، فادي وشحة، والمحرر رامي القيسي.
ووفق الشهود، حاول الجنود اعتقال الشهيد وشحة، إلا أنه رفض تسليم نفسه، وباشر الجنود بإطلاق الرصاص الحي صوب المنزل الذي تحصن به وهو يعود لعائلته، وقامت الجرافات بهدم أجزاء منه وإحراقه بقنابل غازية وحارقة، ومنع طواقم الدفاع المدني من الوصول للمكان وسط مواجهات عنيفة أصيب خلالها العديد من المواطنين بجراح وحالات اختناق.
وأضاف الأهالي أن الجنود تمركزوا حول المنزل، إلى أن تم تفجير المنزل بالكامل، واستشهاد وشحة.
وكانت مصادر صهيونية تحدثت عن إطلاق نار تعرضت له قوات الاحتلال في شمال البلدة قبل يومين من أسلحة خرطوش ومسدسات، أعقب ذلك تشديد أمني وتفتيش في البلدة وعلى الحاجز العسكري حتى صباح اليوم الخميس.











استشهد مقاوم من مدينة بيرزيت وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد أن فجر جنود الاحتلال الصهيوني منزلا كان يحتمي به، بعد ساعات من الاشتباك المسلح.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت صباح اليوم الخميس (27-2) بعد اقتحام قوات الاحتلال تدعمها الجرافات بلدة بيرزيت شمال رام الله في عملية عسكرية واسعة تستهدف مقاومين اعتقل بعضهم قبل أن يتم محاصرة الشهيد معتز وشحة (25 عاما) في منزل.
وقال الأهالي في المنطقة إن قوات الاحتلال اقتحمت الحارة التي يقطنها المقاومون الثلاثة في منطقة الأمير حسن في بيرزيت، واعتقلت المحرر في الدفعة الثانية من صفقة "وفاء الأحرار"، فادي وشحة، والمحرر رامي القيسي.
ووفق الشهود، حاول الجنود اعتقال الشهيد وشحة، إلا أنه رفض تسليم نفسه، وباشر الجنود بإطلاق الرصاص الحي صوب المنزل الذي تحصن به وهو يعود لعائلته، وقامت الجرافات بهدم أجزاء منه وإحراقه بقنابل غازية وحارقة، ومنع طواقم الدفاع المدني من الوصول للمكان وسط مواجهات عنيفة أصيب خلالها العديد من المواطنين بجراح وحالات اختناق.
وأضاف الأهالي أن الجنود تمركزوا حول المنزل، إلى أن تم تفجير المنزل بالكامل، واستشهاد وشحة.
وكانت مصادر صهيونية تحدثت عن إطلاق نار تعرضت له قوات الاحتلال في شمال البلدة قبل يومين من أسلحة خرطوش ومسدسات، أعقب ذلك تشديد أمني وتفتيش في البلدة وعلى الحاجز العسكري حتى صباح اليوم الخميس.

















الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية