اصابة العشرات بمسيرتي بلعين والنبي صالح بالضفة
أصيب العشرات من المتظاهرين بالاختناق اثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية التي تنظمها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين.
وشارك في المسيرة إلى جانب أهالي بلعين وفداً من فرنسا وآخر من اليابان، والعشرات من المتضامنين الاسرائيليين والأجانب.
وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الجدار العازل , ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية ورددوا الشعارات الداعية إلى التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال وهدم الجدار العازل و تحرير الأسرى.
ولدى وصول المشاركين الى منطقة أبو ليمون المحاذية للجدار العازل قاموا باختراق الأسلاك الشائكة المحاذية للجدار واقتلاع بعضها, عندها قام جنود الاحتلال المتواجدين خلف الجدار بإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه المتظاهرين ورشهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيميائية, ما أدى الى إصابة العشرات بحالات الاختناق.
النبي صالح
من جهة ثانية، فرضت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر طوقاً امنياً مشدداً على قرية النبي صالح شمال غربي رام الله، ونشرت العشرات من الجنود والآليات على مداخلها وفي محيطها بهدف منع النشطاء الاجانب والفلسطينيين والطواقم الصحفية والطبية من الدخول إلى القرية.
ورغم ذلك انطلقت المسيرة الاسبوعية بمشاركة أبناء القرية وعشرات ممن استطاعوا فك الحصار والدخول من طرق التفافية وجبلية وعرة مشياً على الاقدام، وتقدمت باتجاه بوابة القرية المغلقة والمقامة قرب الحاجز الاسرائيلي والبرج العسكري المتواجد على المدخل الرئيسي.
وطرق المشاركين في المسيرة بالحجارة على البوابة الحديدية مرددين هتافات وعبارات منددة بالاحتلال والاستيطان ومطالبة بإزالته ومؤكدة على استمرار المقاومة الشعبية في القرية رغم اجراءات الاحتلال التعسفية .
قوات الاحتلال المتواجدة في المكان سارعت بالهجوم على المسيرة واطلقت بكثافة قنابل الغاز المسيل للدموع من فوهات البنادق وبواسطة القاذف الموجود على آلياتها ما أدى الى إصابة العشرات بحالات الاختناق، ناهيك عن إصابات طفيفة أخرى بفعل إطلاق كثيف للرصاص المطاطي والرصاص المعدني بشكل عشوائي وجنوني باتجاه المسيرة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية