اعتصام تضامني مع الأسير خضر عدنان بجنين
اعتصم مئات المواطنين بعد صلاة الجمعة أمام منزل الأسير المضرب عن الطعام منذ 48 يوماً خضر عدنان في بلدة عرابة جنوب جنين شمال الضفة الغربية للتضامن معه وللمطالبة بالإفراج عنه وعن كافة الأسرى.
وأكد القيادي في حركة الجهاد محمود السعدي خلال الاعتصام الذي دعت له الحركة أن عدنان يدافع عن كل الأسرى وأنه بإضرابه عن الطعام يطلق شرارة إنهاء ملفهم وكسر قيد السجان لهم.
بدوره، حمل الناطق باسم الفصائل الوطنية والإسلامية جمال الشاتي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة على حياته وحياة كافة الأسرى، داعيًا مؤسسات المجتمع لدولي تحمل مسؤولياتهم من أجل تبييض السجون .
وأكد أهمية تنظيم الفعاليات التضامنية مع الحركة الأسيرة والدعوة إلى إطلاق سراح عدنان الذي يتهدده خطر الموت خاصة أنه مضرب عن الطعام لليوم 48 على التوالي.
يذكر أن الأسير عدنان- القيادي في حركة الجهاد الإسلامي- يخوض معركة الكرامة بأمعائه الخاوية لليوم 48 على التوالي ليسجل بذلك أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وكانت لجنة إسرائيلية سمحت بتغذية الأسير عدنان بالإكراه عبر الوريد، الأمر الذي حذرت منه مؤسسات حقوقية وأعربت عن تخوفها من استشهاده، مشيرة إلى أن هذا الأمر حدث مع الشهيدين راسم حلاوة من مخيم جباليا في غزة وعلي الجعفري من مخيم الدهيشة في بيت لحم، واللذان استشهدا خلال إضراب سجن نفحة التاريخي عام 1981 الذي استمر 34 يوما.
وقد حاول الاحتلال في اليوم التاسع للإضراب كسر إضرابهما بالقوة عبر إدخال الطعام عن طريق أنبوب إلى المعدة ومن خلال الأنف، مما أدى إلى إدخاله بشكل متعمد إلى القصبة الهوائية الأمر الذي ادى إلى استشهاد الأسيرين على الفور.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية