اعتصام تضامني مع د. عزيز دويك بغزة

الجمعة 20 يناير 2012

اعتصام تضامني مع دويك بغزة

وصف رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية اعتقال الاحتلال لرئيس المجلس التشريعي عزيز دويك بالجريمة النكراء، مشيرًا إلى أن اعتقاله له دلالات أولها أنّ "المجلس التشريعي هو في موقع الصمود وشكل رافعة للصمود والعزة والتحدي للاحتلال".

واعتقلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي دويك مساء الخميس على حاجز عسكري.

وقال هنيّة خلال وقفة تضامنية مع دويك نظمها المجلس بغزة ظهر السبت: "هذا البرلمان احتضن صمود الشعب الفلسطيني وتقدم الصفوف في مواجهة الاحتلال، الأمر الذي يدلل على أن دويك يقف على رأس مؤسسة من مؤسسات الصمود والتحدي للاحتلال، وأن المجلس ليس في جيب أحد".

وأضاف "الدلالة الثانية أن دويك وكل النواب وفصائل المقاومة وقفت عند مسئولياتها وعند التزاماتها اتجاه شعبها رغم ما تعرضت له الضفة والمجلس والفصائل من قمع مزدوج ورغم التضييق".

وأكد أنّ "ملاحقة النواب فشلت في وضع تلك الرموز بعيدة عن شعبها وقضايا شعبها، ويدلل أن الضفة في مقدمة المشروع التحرري".

وعدّ "جريمة الاحتلال دليل على إفلاس سياسي، فالمحتل الذي يدعي القوة والقدرة يقف اليوم عاجزا أمام المجلس التشريعي والنواب الذي اخلصوا العمل من أجل وطنهم".

وثمن مشاركة الوفد الجزائري المتضامن في الوقفة، وعدها دليل على أن "دويك لم يعد يمثل الشرعية الفلسطينية فحسب، بل أصبح رمزا وأملا للأمة".

وأكد على "ضرورة وقف المفاوضات العبثية الفاشلة التي تعطي الغطاء للاحتلال للاعتقال والاعتداءات والاستيطان وغيرها"، داعيا لعقد دورة برلمانية عاجلة جديدة للتشريعي برئاسة دويك.


المصالحة

وحول نتائج اجتماعه بلجنة الحريات في غزة، قال هنية "قدمنا ما يدلل على تمسكنا بالمصالحة واستشعارنا بخطورة المرحلة، وقدمنا قرارات جديدة بعد قرار فتح مقر لجنة الانتخابات وتسليم منزل عباس، وهذه القرارات هي سماحنا لعودة أكثر من 70 إلى 80 من أبناء حركة فتح إلى قطاع غزة".

وتابع "قدمنا قرارنا بالسماح لعودة عمل موظفي دائرة استخراج الجوازات المستنكفين مع الموظفين المتواجدين، وذلك حرصاً منا على المصالحة ومصلحة المواطن الفلسطيني".

كما دعا هنية لسد الثغرة الخطيرة بين كافة المؤسسات العاملة والأجهزة الأمنية العاملة في الميدان.


موقف حازم

من جانبه، قال النائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر إن "اختطاف دويك قرصنة وجريمة سياسية، متسائلاً عن دور أحرار العالم والحقوقيون من صور وطريقة اعتقاله واقتحام منازل النواب".

وأكد أن اعتقال دويك مخالف لكافة الأعراف الدولية وللحصانة البرلمانية للنواب، عاداً أن الاعتقال اعتداء على الشعب الفلسطيني ويهدف لتغييب صوته وإرادته.

وطالب السلطة الفلسطينية وعلى رأسها محمود عباس بموقف حازم وصريح تجاه اعتقال دويك، وبوقف المفاوضات والتنسيق الأمني مع الاحتلال.

ودعا لعقد دورة للمجلس التشريعي باسم دورة الوفاق الوطني، لحماية كافة القرارات التي صدرت في اتفاق القاهرة الذي جمع عباس ومشعل.

كما دعا الكتل البرلمانية لتفعيل المجلس التشريعي والإسراع في الاجتماع وفتح باب المجلس التشريعي خاصة في الضفة الغربية، كخطوة لتحد الاحتلال وعدم تدخله في قرارات الشعب الفلسطيني وقواه.

وناشد منظمة التعاون الإسلامي بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، داعياً لمسيرات واحتجاجات وضغوط من أجل الإفراج عنه بشكل فوري.


محاولة للإرباك

من جهته، قال رئيس القافلة الجزائرية التي تزور غزة العيد المحجوبي إن الوفد جاء لغزة ليؤكد وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار ومسيرة تحريره.

وأضاف "أن اعتقال الاحتلال لدويك يأتي لإرباك الساحة الفلسطينية، وإن إخواننا في حماس أكبر من ذلك ولديهم القدرة على الخروج من كافة الأزمات ومواجهتها".

وطالب أحرار العالم والبرلمانات العربية والإسلامية للتدخل والمساهمة في الإفراج عن دويك وكل النواب المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي، ولوقف ارهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الإسرائيلي.

من جانبه، أكد مسئول تنظيم الصاعقة في قطاع غزة محي الدين أبو دقة في كلمة عن فصائل الممناعة والمقاومة أن اعتقال دويك وهو رمز الشرعية يأتي لإفشال مشروع الوحدة الوطنية.

وطالب أبو دقة رئيس السلطة محمود عباس بوقف المفاوضات فوراً، لأنها لن تؤدي إلى أي نتيجة
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية