ندعو الفصائل لتلبية استغاثة أهالي القدس والضفة
الأزبط : استمرار الاقتحامات والاعتداء على المرابطين في الأقصى يضع الجميع أمام مسئولية تاريخية
صرح الأستاذ خالد الأزبط "الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية " بأن العدو الصهيوني يشدد من عمليات حصار المسجد الأقصى وحملات الاعتقال في الضفة المحتلة بعد فشله الأمني أمام براعة التخطيط الأمني للمقاومة الفلسطينية ونجاحها بتنفيذ العديد من العمليات الجهادية ضد المستوطنين عبر عمليات القنص والطعن والدهس وفشل كافة أجهزته الأمنية في وقف العمليات الجهادية للمقاومة ، كما يحاول تغير وجهة أنظار الإعلام عن الفشل الأمني وفشل تحقيق أهداف التسوية مع السلطة الفلسطينية عبر فشل المفاوضات التي وصلت للتنازلات التي لا يمكن لأحد على وجه الأرض القيام بها عبر التنازل عن أهم ثوابت شعبنا ومقاومتنا .
وأكد أن استمرار الاقتحامات للأقصى وكثرة استغاثة أهالي القدس والضفة المحتلة للمقاومة الفلسطينية وخاصة للمقاومة في غزة بنجدتهم ونصرة الأقصى عبر ردع العدو بالطرق المختلفة يوجب على فصائل المقاومة اليوم الاجتماع لأخذ القرار المناسب الذي يحمي شعبنا وأهلنا في القدس ويحفظ مقدساتنا ويردع العدو عن ظلمه وعدوانه المستمر عن أبناء شعبنا .
وأوضح أن حركته ستكون في الصفوف الأولى لأي قرار يتفق عليه الإجماع الوطني في هذا الشأن وإن استمرت تلك الاقتحامات فلا بد من ردع سريع ومباشر للعدو وسيكون لحركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين القرار المناسب ونذكر العدو بحملة " لبيك يا أقصى التي خاضتها كتائب الناصر ضد العدو منفردة نصرة للأقصى , والقادم لن يكون مجرد حملة بل ستكون ضربات مفاجئة وتحقق الأهداف الميدانية المرجوة منها وكذلك ستحقق الأهداف التي يصبوا إليها أبناء شعبنا ومقاومتنا بإذن الله .
الأزبط : استمرار الاقتحامات والاعتداء على المرابطين في الأقصى يضع الجميع أمام مسئولية تاريخية
صرح الأستاذ خالد الأزبط "الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية " بأن العدو الصهيوني يشدد من عمليات حصار المسجد الأقصى وحملات الاعتقال في الضفة المحتلة بعد فشله الأمني أمام براعة التخطيط الأمني للمقاومة الفلسطينية ونجاحها بتنفيذ العديد من العمليات الجهادية ضد المستوطنين عبر عمليات القنص والطعن والدهس وفشل كافة أجهزته الأمنية في وقف العمليات الجهادية للمقاومة ، كما يحاول تغير وجهة أنظار الإعلام عن الفشل الأمني وفشل تحقيق أهداف التسوية مع السلطة الفلسطينية عبر فشل المفاوضات التي وصلت للتنازلات التي لا يمكن لأحد على وجه الأرض القيام بها عبر التنازل عن أهم ثوابت شعبنا ومقاومتنا .
وأكد أن استمرار الاقتحامات للأقصى وكثرة استغاثة أهالي القدس والضفة المحتلة للمقاومة الفلسطينية وخاصة للمقاومة في غزة بنجدتهم ونصرة الأقصى عبر ردع العدو بالطرق المختلفة يوجب على فصائل المقاومة اليوم الاجتماع لأخذ القرار المناسب الذي يحمي شعبنا وأهلنا في القدس ويحفظ مقدساتنا ويردع العدو عن ظلمه وعدوانه المستمر عن أبناء شعبنا .
وأوضح أن حركته ستكون في الصفوف الأولى لأي قرار يتفق عليه الإجماع الوطني في هذا الشأن وإن استمرت تلك الاقتحامات فلا بد من ردع سريع ومباشر للعدو وسيكون لحركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين القرار المناسب ونذكر العدو بحملة " لبيك يا أقصى التي خاضتها كتائب الناصر ضد العدو منفردة نصرة للأقصى , والقادم لن يكون مجرد حملة بل ستكون ضربات مفاجئة وتحقق الأهداف الميدانية المرجوة منها وكذلك ستحقق الأهداف التي يصبوا إليها أبناء شعبنا ومقاومتنا بإذن الله .








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية