الإفراج عن الأسير القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال 10 أعوام
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء (12-6)، عن الأسير محيي الدين عودة (33 عامًا) من بلدة كفر ثلث، قضاء مدينة قلقيلية بعد اعتقال دام عشرة أعوام، والذي اعتقل في تاريح (16-6-2003).
بدوره، أكد فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن الأسير محيي الدين، تعرض أثناء فترة التحقيق لضرب مبرح وشديد، وأدت ضربة من أحد الجنود على رأسه إلى إلحاق ضرر بإحدى عينيه, وتم إجراء عملية جراحية له في الأسر.
كما ذكر الخفش، أن الأسير محيي الدين عودة كان قد حوكم منذ بداية اعتقاله بالسجن 20 عامًا، إلى أن جرى استئناف وتم تخفيض حكمه لعشرة أعوام, وقد اعتقل بعد أسبوع واحد من تخرجه من قسم الحاسوب بجامعة النجاح الوطنية.
ويعتبر محي الدين عودة الذي أفرج عنه من سجن ريمون من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية, خاض العديد من الإضرابات عن الطعام لا سيما إضراب الكرامة الذي استمر لمدة 28 يومًا بشكل متواصل، وهو صاحب شخصية محبوبة لدى جميع الأسرى.
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء (12-6)، عن الأسير محيي الدين عودة (33 عامًا) من بلدة كفر ثلث، قضاء مدينة قلقيلية بعد اعتقال دام عشرة أعوام، والذي اعتقل في تاريح (16-6-2003).
بدوره، أكد فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن الأسير محيي الدين، تعرض أثناء فترة التحقيق لضرب مبرح وشديد، وأدت ضربة من أحد الجنود على رأسه إلى إلحاق ضرر بإحدى عينيه, وتم إجراء عملية جراحية له في الأسر.
كما ذكر الخفش، أن الأسير محيي الدين عودة كان قد حوكم منذ بداية اعتقاله بالسجن 20 عامًا، إلى أن جرى استئناف وتم تخفيض حكمه لعشرة أعوام, وقد اعتقل بعد أسبوع واحد من تخرجه من قسم الحاسوب بجامعة النجاح الوطنية.
ويعتبر محي الدين عودة الذي أفرج عنه من سجن ريمون من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية, خاض العديد من الإضرابات عن الطعام لا سيما إضراب الكرامة الذي استمر لمدة 28 يومًا بشكل متواصل، وهو صاحب شخصية محبوبة لدى جميع الأسرى.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية