الاحتلال الصهيوني يتأهّب تحسبًا من رد انتقامي على اغتيال السعيدني
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني رفع حالة التأهب القصوى في صفوفه على الحدود الجنوبية للأراضي المحتلة مع مصر وقطاع غزة، في أعقاب عمليات القصف الأخيرة على قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين بينهم هشام السعيدني (43 عامًا)، القائد العام لـ "مجلس شورى المجاهدين)، وأحد مساعديه.
وقالت الإذاعة العبرية في نشرتها الصباحية اليوم الاثنين (15|10)، نقلاً عن مصدر أمني صهيوني، "إن الأجهزة الأمنية تلقت إنذارًا عاجلاً باعتزام الجماعات الجهادية في شبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة تنفيذ عمليات كبيرة ضد أهداف إسرائيلية، وذلك ردًا على قيام الاحتلال باغتيال الشيخ هشام السعيدني يوم السبت الماضي، بعد استهدافه بصاروخ من قبل طائرة حربية.
وتدعي سلطات الاحتلال أن السعيدني تربطه علاقات وثيقة بجماعات الجهاد العالمي التي تعمل انطلاقا من شبه جزيرة سيناء، والتي تبنت مؤخرًا عدة عمليات استهدفت قوات الاحتلال والقوات المصرية المرابطة في شمال سيناء.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية