الاحتلال يحكم على مقدسي ويمدد توقيف 3 آخرين
حكمت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة صباح الثلاثاء على الشاب أيمن ناصر دعاجنة (18عامًا) من سكان مخيم شعفاط بالسجن 30 شهرًا و3 سنوات مع وقف التنفيذ.
وكان دعاجنة اعتقل مع ثمانية شبان من المخيم في 25 أكتوبر 2012، بتهمة حرق غرفة مراقبة لجنود الاحتلال على المعبر العسكري بالمخيم، ويقبع حاليًا في سجن "نفحة"، فيما يعتقل شقيقه الأكبر محمود (20عامًا) في سجن جلبوع، وقضى 8 شهور من حكمه الثلاث سنوات.
وفي السياق، مددت محكمة الصلح الإسرائيلية اليوم توقيف 3 شبان من حي الصوانة بالطور إلى يوم الخميس القادم، لتقديم لائحة إتهام ضدهم في المحكمة المركزية.
وحسب مركز معلومات وادي حلوة فإن الشبان هم إياد الشلبي (22عامًا)، أمير القضماني (18عامًا)، وأحمد العلمي (22عامًا)، ووجهت لهم تهمة الاعتداء على مستوطن.
واعتقل الشلبي والقضماني قبل أسبوعين، وتم تمديد توقيفهما يوم الخميس الماضي، لليوم الاثنين، فيما تم اعتقال أحمد العلمي في 27 يونيو الماضي، وتمديد توقيفه لليوم أيضًا.
حكمت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة صباح الثلاثاء على الشاب أيمن ناصر دعاجنة (18عامًا) من سكان مخيم شعفاط بالسجن 30 شهرًا و3 سنوات مع وقف التنفيذ.
وكان دعاجنة اعتقل مع ثمانية شبان من المخيم في 25 أكتوبر 2012، بتهمة حرق غرفة مراقبة لجنود الاحتلال على المعبر العسكري بالمخيم، ويقبع حاليًا في سجن "نفحة"، فيما يعتقل شقيقه الأكبر محمود (20عامًا) في سجن جلبوع، وقضى 8 شهور من حكمه الثلاث سنوات.
وفي السياق، مددت محكمة الصلح الإسرائيلية اليوم توقيف 3 شبان من حي الصوانة بالطور إلى يوم الخميس القادم، لتقديم لائحة إتهام ضدهم في المحكمة المركزية.
وحسب مركز معلومات وادي حلوة فإن الشبان هم إياد الشلبي (22عامًا)، أمير القضماني (18عامًا)، وأحمد العلمي (22عامًا)، ووجهت لهم تهمة الاعتداء على مستوطن.
واعتقل الشلبي والقضماني قبل أسبوعين، وتم تمديد توقيفهما يوم الخميس الماضي، لليوم الاثنين، فيما تم اعتقال أحمد العلمي في 27 يونيو الماضي، وتمديد توقيفه لليوم أيضًا.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية