الاحتلال يخشى سيناريو الموت المؤقت
قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إن أكثر سيناريو يخشاه الجيش حالياً هو تمكن خلية الخطف "النوعية" بعملية الخليل من الدخول في حالة "موت مؤقت" داخل إحدى المخابئ السرية، بهدف تمكين القيادة السياسية لحركة حماس من إدارة المفاوضات على الإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل المخطوفين الثلاثة.
ونقل مراسل موقع "والا" العبري للشئون العسكرية أمير بوخبوط على لسان الضابط القول إن "لدى خلية الخطف مصلحة كبيرة في الحفاظ على المستوطنين أحياء، حتى تزيد من مكاسبها المفترضة".
وزعم أن عملية الخطف نفذها الجناح العسكري لحماس بمعزل عن تعليمات المستوى السياسي وتعقيدات التوقيع على اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة الوحدة.
وأضاف الضابط الإسرائيلي أن جناح حماس المسلح هو من يدير هذه المعركة حالياً، وتكمن مشكلته في القدرة على الحفاظ على حياة المخطوفين وإدارة المفاوضات.
من جهته أعرب محلل الشئون العسكرية في صحيفة إسرائيل اليوم "يوآف ليمور" هذا الصباح عن اعتقاده بأن عملية استهداف قادة حماس في القطاع غير واردة حالياً، وذلك حتى لا تنجر المنطقة إلى مواجهة شاملة وتسقط الصواريخ على وسط "إسرائيل"، الأمر الذي لا تسعى إليه الأخيرة حاليا .
ولكنه أشار إلى أن هذا الأمر مرتبط بحماس نفسها، فإذا حاولت تخليص نفسها من مأزق الخطف عبر إشعال جبهة القطاع، فسيكون لذلك ثمن كبير وتداعيات خطيرة .وفق تقديره.
قال محلل الشئون العسكرية لدى صحيفة هآرتس العبرية " عاموس هرئيل" إن عملية خطف المستوطنين الثلاثة تعتبر عملية بالغة الدقة ومحكمة التنفيذ، معتبرا أنها موازية لعملية خطف حزب الله لاثنين من الجنود في العام 2006 .
وأضاف أن القدر عمل لصالحها أكثر مما تحلم، عبر عدم انكشاف أمرها حتى ساعات الفجر، بعد فشل الشرطة في الوصول إلى مفرق عتصيون في الوقت المناسب وعدم إبلاغ الجيش.
واستدل "هرئيل" على قدرة حماس في الخليل لإعادة بنيتها وهيكلتها، والبدء بإعدادها لهكذا عمليات نوعية، بحديث نقله عن أحد ضباط الشاباك في أعقاب تنفيذ صفقة الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط عندما سأله "من باعتقادك سيعود أولا إلى العمليات التخريبية من مفرجي الصفقة " فرد الضباط قائلاً "بدون شك حماس الخليل ".
وقال "هرئيل" إن عملية الخطف تشبه في طريقة تنفيذها ودقتها المتناهية عملية قنص الجندي "كوبي جبريئيل" قرب الحرم الإبراهيمي قبل نحو 9 أشهر، وعملية مقتل الضابط الكبير في الشرطة الإسرائيلية مؤخراً "باروخ مرزاحي" شمالي غرب الخليل، عبر إطلاق عشرات العيارات النارية وفي وضح النهار .
ودلَّل على ذلك باختفاء المسلح خلال فترة قصيرة، حيث كان قد أعد خطة هرب معقدة قبيل تنفيه للعملية، وهو ما يدلل على إمكانية كون هذه الخلية امتداد للعمليتين.
قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إن أكثر سيناريو يخشاه الجيش حالياً هو تمكن خلية الخطف "النوعية" بعملية الخليل من الدخول في حالة "موت مؤقت" داخل إحدى المخابئ السرية، بهدف تمكين القيادة السياسية لحركة حماس من إدارة المفاوضات على الإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل المخطوفين الثلاثة.
ونقل مراسل موقع "والا" العبري للشئون العسكرية أمير بوخبوط على لسان الضابط القول إن "لدى خلية الخطف مصلحة كبيرة في الحفاظ على المستوطنين أحياء، حتى تزيد من مكاسبها المفترضة".
وزعم أن عملية الخطف نفذها الجناح العسكري لحماس بمعزل عن تعليمات المستوى السياسي وتعقيدات التوقيع على اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة الوحدة.
وأضاف الضابط الإسرائيلي أن جناح حماس المسلح هو من يدير هذه المعركة حالياً، وتكمن مشكلته في القدرة على الحفاظ على حياة المخطوفين وإدارة المفاوضات.
من جهته أعرب محلل الشئون العسكرية في صحيفة إسرائيل اليوم "يوآف ليمور" هذا الصباح عن اعتقاده بأن عملية استهداف قادة حماس في القطاع غير واردة حالياً، وذلك حتى لا تنجر المنطقة إلى مواجهة شاملة وتسقط الصواريخ على وسط "إسرائيل"، الأمر الذي لا تسعى إليه الأخيرة حاليا .
ولكنه أشار إلى أن هذا الأمر مرتبط بحماس نفسها، فإذا حاولت تخليص نفسها من مأزق الخطف عبر إشعال جبهة القطاع، فسيكون لذلك ثمن كبير وتداعيات خطيرة .وفق تقديره.
قال محلل الشئون العسكرية لدى صحيفة هآرتس العبرية " عاموس هرئيل" إن عملية خطف المستوطنين الثلاثة تعتبر عملية بالغة الدقة ومحكمة التنفيذ، معتبرا أنها موازية لعملية خطف حزب الله لاثنين من الجنود في العام 2006 .
وأضاف أن القدر عمل لصالحها أكثر مما تحلم، عبر عدم انكشاف أمرها حتى ساعات الفجر، بعد فشل الشرطة في الوصول إلى مفرق عتصيون في الوقت المناسب وعدم إبلاغ الجيش.
واستدل "هرئيل" على قدرة حماس في الخليل لإعادة بنيتها وهيكلتها، والبدء بإعدادها لهكذا عمليات نوعية، بحديث نقله عن أحد ضباط الشاباك في أعقاب تنفيذ صفقة الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط عندما سأله "من باعتقادك سيعود أولا إلى العمليات التخريبية من مفرجي الصفقة " فرد الضباط قائلاً "بدون شك حماس الخليل ".
وقال "هرئيل" إن عملية الخطف تشبه في طريقة تنفيذها ودقتها المتناهية عملية قنص الجندي "كوبي جبريئيل" قرب الحرم الإبراهيمي قبل نحو 9 أشهر، وعملية مقتل الضابط الكبير في الشرطة الإسرائيلية مؤخراً "باروخ مرزاحي" شمالي غرب الخليل، عبر إطلاق عشرات العيارات النارية وفي وضح النهار .
ودلَّل على ذلك باختفاء المسلح خلال فترة قصيرة، حيث كان قد أعد خطة هرب معقدة قبيل تنفيه للعملية، وهو ما يدلل على إمكانية كون هذه الخلية امتداد للعمليتين.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية