الاحتلال يدعي إحباط عملية على حدود مصر
ذكرت الإذاعة الصهيونية العامة أن قوات جيش الاحتلال عثرت صباح الثلاثاء على حقيبة ملغومة في المقطع الشمالي من حدود الأراضي المحتلة عام 1948 مع مصر.
وأكدت الإذاعة أنه تم تفجير العبوة تحت السيطرة دون وقوع اصابات.
وأوضحت أن قوات الجيش كانت رصدت آثار تسلل في المنطقة نفسها الليلة الماضية وتمت ملاحظة شخص مشبوه قد لاذ بالفرار ملقيا وراءه الحقيبة.
وقالت مصادر عسكرية إن الحادث يدل على الجهود المستمرة من جانب عناصر المقاومة للقيام بعمليات في تلك المنطقة.
وفي ذات السياق أعربت "المنظومة" الأمنية الإسرائيلية عن قلقها، من احتمالية اختطاف جنود إسرائيليين، على الحدود مع سيناء في عملية مشابهة لهجوم "إيلات" في شهر أغسطس من العام الماضي، والتي أسفرت عن مقتل ثمانية إسرائيليين.
ولفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن ما يقلق الجيش الإسرائيلي بالإضافة إلى عملية الاختطاف هي الخطوات التي سيقوم بها الجيش الإسرائيلي في حال تم اختطاف جنود إسرائيليين وإدخالهم إلى منطقة سيناء، وهل سيخطط الجيش لشن هجوم على سيناء مثلما فعل في قطاع غزة لاستعادة الجندي، أم أن الأمر سيكون مختلفاً فهجوم إسرائيلي على سيناء ستعتبره مصر بالتأكيد انتهاكاً لسيادتها، الأمر الذي قد يسبب أزمة في العلاقة بين الجانبين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي ينظر إلى سيناء، كمنطقة تعج بالإرهابيين من مختلف أنحاء العالم، والذين يهدفون إلى العمل ضد "إسرائيل" بحسب ما جاء في الصحيفة








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية