يعاني من جراح أصيب بها في انفجار غامض
الاحتلال يرفض علاج الأسير محمد قواريق
أفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية ترفض تقديم العلاج للأسير الفلسطيني محمد وليد فواز قواريق من قرية عورتا قضاء نابلس، الذي يعاني من تبعات انفجار غامض أصيب به قبل ثلاثة أشهر.
وبيّن الباحث في التضامن احمد البيتاوي أن إدارة مركز تحقيق بتاح تكفا ترفض معالجة الأسير قواريق (22 عاما) المعتقل منذ (4 ايام) بحجة عدم توفر أسماء الأدوية التي يتناولها.
وأكد البيتاوي أن هذه الحجة غير دقيقة لأنه في حال عدم توفر أسماء الأدوية فيجب على الاحتلال عرض الأسير على طبيب مختص وتشخيص مرضه وتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة، مشيرا إلى أن الاحتلال في المقابل رفض السماح لذويه بإدخال الدواء له من خلال محاميه.
وأوضح البيتاوي إلى أن قواريق لا يزال يعاني من تبعات انفجار غامض وقع عندما كان يرعى الأغنام في إحدى الجبال القريبة من قرية عورتا قبل ثلاثة أشهر.
ولفت إلى أنه نتيجة الانفجار فقد بترت كف يده اليمنى، وفقد القدرة على الإبصار بعينه اليمنى ويرى باليسرى بنسبة 50% فقط، ويعاني من كسر في عظمتي الوجه والخدين.
وذكر البيتاوي أن قواريق يعاني أيضا من صداع قوي في الرأس وضعف شديد في السمع بسبب وجود خلل في طبلتي الإذن، إضافة إلى ضعف آخر في حاستي الذوق والشم وحروق في رجله اليمنى.
من ناحيته، ذكر لؤي أن شقيقه محمد كان يستكمل علاجه قبل اعتقاله في إحدى مراكز العيون في رام الله وعند عدد آخر من الأطباء والمستشفيات، مشيرا إلى انه بحاجة إلى إجراء عملية زراعة طرف صناعي في مركز أبو ريا في رام الله.
وناشد شقيقه بضرورة تدخل الجهات المختصة من اجل الإفراج عنه لاستكمال علاجه ولخطورة وضعه الصحي وإمكانية فقد القدرة على الإبصار بشكل كامل في حال لم تجر له عملية زراعة شبكية.
الاحتلال يرفض علاج الأسير محمد قواريق
أفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية ترفض تقديم العلاج للأسير الفلسطيني محمد وليد فواز قواريق من قرية عورتا قضاء نابلس، الذي يعاني من تبعات انفجار غامض أصيب به قبل ثلاثة أشهر.
وبيّن الباحث في التضامن احمد البيتاوي أن إدارة مركز تحقيق بتاح تكفا ترفض معالجة الأسير قواريق (22 عاما) المعتقل منذ (4 ايام) بحجة عدم توفر أسماء الأدوية التي يتناولها.
وأكد البيتاوي أن هذه الحجة غير دقيقة لأنه في حال عدم توفر أسماء الأدوية فيجب على الاحتلال عرض الأسير على طبيب مختص وتشخيص مرضه وتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة، مشيرا إلى أن الاحتلال في المقابل رفض السماح لذويه بإدخال الدواء له من خلال محاميه.
وأوضح البيتاوي إلى أن قواريق لا يزال يعاني من تبعات انفجار غامض وقع عندما كان يرعى الأغنام في إحدى الجبال القريبة من قرية عورتا قبل ثلاثة أشهر.
ولفت إلى أنه نتيجة الانفجار فقد بترت كف يده اليمنى، وفقد القدرة على الإبصار بعينه اليمنى ويرى باليسرى بنسبة 50% فقط، ويعاني من كسر في عظمتي الوجه والخدين.
وذكر البيتاوي أن قواريق يعاني أيضا من صداع قوي في الرأس وضعف شديد في السمع بسبب وجود خلل في طبلتي الإذن، إضافة إلى ضعف آخر في حاستي الذوق والشم وحروق في رجله اليمنى.
من ناحيته، ذكر لؤي أن شقيقه محمد كان يستكمل علاجه قبل اعتقاله في إحدى مراكز العيون في رام الله وعند عدد آخر من الأطباء والمستشفيات، مشيرا إلى انه بحاجة إلى إجراء عملية زراعة طرف صناعي في مركز أبو ريا في رام الله.
وناشد شقيقه بضرورة تدخل الجهات المختصة من اجل الإفراج عنه لاستكمال علاجه ولخطورة وضعه الصحي وإمكانية فقد القدرة على الإبصار بشكل كامل في حال لم تجر له عملية زراعة شبكية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية