الاحتلال يزعم اعتقال أحد أفراد فرقة "كوماندوز الحسكة" التابعة للقسام
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي انه اعتقل قبل أسبوعين المواطن "حسام بكر" أحد أفراد كوماندوز الحسكة التابع لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، على حاجز إيرز أثناء عودته من زيارة أحد أبنائه الذي يعالج في مستشفى "شنايدر" الإسرائيلي.
وادعى الاحتلال بحسب موقع القناة الإسرائيلية الثانية ، أن حماس شكلت وحدة أطلقت عليها اسم "كوماندوز الحسكة" عقب اغلاق الامن المصري الأنفاق على الشريط الحدودي لتهريب الأسلحة عبر البحر ، والتي يعمل بها "بكر" بحسب اعترافاته كما ادعى الاحتلال.
ويعمل حسام بكر منذ فترة طويلة في صيد الأسماك وأب لعشرة أطفال، وافق مؤخراً نتيجة لتراجع عمليات الصيد والوضع الاقتصادي للعمل مع الوحدة البحرية "كوماندوز الحسكة" لحركة حماس، التي تم تشكيلها لتهريب المواد المتفجرة وألواح الحديد ورؤوس الصواريخ وكذلك صواريخ جراد من سيناء إلى قطاع غزة، حسب ادعاءات الاحتلال إنها من اعترافاته.
وأضاف الموقع وفقا للاعترافات التي قدمها "بكر" كما ادعى الاحتلال، بأنه كان مع آخرين يقوم بعمليات التهريب من البحر لصالح حماس، حيث كانوا يتصلون فيه ويبلغوه عن الموعد المحدد ويتحرك عبر "الحسكة" التي يمتلكها ويتوجه نحو المنطقة التي يتم تحديدها له من قبل عناصر حماس، وكان يتلقى على كل عملية تهريب من 500 إلى 1000 دولار، وأكد أنه قام بأكثر من عملية تهريب قبل اعتقاله من ضمنها 25 كيس من المواد المتفجرة كذلك مواد لصناعة الصواريخ.
الاحتلال يعتقل الجريح غسان عبد النبي أثناء عودته عبر مطار اللد
أكد الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة نشأت الوحيدي اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للطالب الفلسطيني الجريح غسان ماهر سعيد عبد النبي (22عامًا) من سكان بيت لاهيا، أثناء عودته لأرض الوطن عبر مطار اللد بعد رحلة علاج في تركيا.
ونقل عن والد الطالب عبد النبي قوله إن قوات الاحتلال اعتقلت ابنه غسان بعد وصوله للمطار بتاريخ 11 سبتمبر الماضي، حيث كان برفقة والدته للعلاج في تركيا.
وأشار الوحيدي إلى أن الأسير عبد النبي معتقل وموقوف في سجن "نفحة" الصحراوي، وأن إدارة السجون عقدت له محكمة في 17 نوفمبر المنصرم.
ودعا الوحيدي لفضح جرائم الاحتلال باعتقال المرضى والطلبة الفلسطينيين، والعمل على توحيد الجهود والارتقاء بالعمل الإسنادي للأسرى وترجمة معاناتهم ومعاناة ذويهم، ومخاطبة العالم بأسره للجم السياسات والجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
والأسير غسان طالب في جامعة الأمة تبقى له فصل واحد للتخرج من كلية الحقوق، كان أصيب بشظايا صاروخ إسرائيلي في بطنه خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي انه اعتقل قبل أسبوعين المواطن "حسام بكر" أحد أفراد كوماندوز الحسكة التابع لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، على حاجز إيرز أثناء عودته من زيارة أحد أبنائه الذي يعالج في مستشفى "شنايدر" الإسرائيلي.
وادعى الاحتلال بحسب موقع القناة الإسرائيلية الثانية ، أن حماس شكلت وحدة أطلقت عليها اسم "كوماندوز الحسكة" عقب اغلاق الامن المصري الأنفاق على الشريط الحدودي لتهريب الأسلحة عبر البحر ، والتي يعمل بها "بكر" بحسب اعترافاته كما ادعى الاحتلال.
ويعمل حسام بكر منذ فترة طويلة في صيد الأسماك وأب لعشرة أطفال، وافق مؤخراً نتيجة لتراجع عمليات الصيد والوضع الاقتصادي للعمل مع الوحدة البحرية "كوماندوز الحسكة" لحركة حماس، التي تم تشكيلها لتهريب المواد المتفجرة وألواح الحديد ورؤوس الصواريخ وكذلك صواريخ جراد من سيناء إلى قطاع غزة، حسب ادعاءات الاحتلال إنها من اعترافاته.
وأضاف الموقع وفقا للاعترافات التي قدمها "بكر" كما ادعى الاحتلال، بأنه كان مع آخرين يقوم بعمليات التهريب من البحر لصالح حماس، حيث كانوا يتصلون فيه ويبلغوه عن الموعد المحدد ويتحرك عبر "الحسكة" التي يمتلكها ويتوجه نحو المنطقة التي يتم تحديدها له من قبل عناصر حماس، وكان يتلقى على كل عملية تهريب من 500 إلى 1000 دولار، وأكد أنه قام بأكثر من عملية تهريب قبل اعتقاله من ضمنها 25 كيس من المواد المتفجرة كذلك مواد لصناعة الصواريخ.
الاحتلال يعتقل الجريح غسان عبد النبي أثناء عودته عبر مطار اللد
أكد الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة نشأت الوحيدي اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للطالب الفلسطيني الجريح غسان ماهر سعيد عبد النبي (22عامًا) من سكان بيت لاهيا، أثناء عودته لأرض الوطن عبر مطار اللد بعد رحلة علاج في تركيا.
ونقل عن والد الطالب عبد النبي قوله إن قوات الاحتلال اعتقلت ابنه غسان بعد وصوله للمطار بتاريخ 11 سبتمبر الماضي، حيث كان برفقة والدته للعلاج في تركيا.
وأشار الوحيدي إلى أن الأسير عبد النبي معتقل وموقوف في سجن "نفحة" الصحراوي، وأن إدارة السجون عقدت له محكمة في 17 نوفمبر المنصرم.
ودعا الوحيدي لفضح جرائم الاحتلال باعتقال المرضى والطلبة الفلسطينيين، والعمل على توحيد الجهود والارتقاء بالعمل الإسنادي للأسرى وترجمة معاناتهم ومعاناة ذويهم، ومخاطبة العالم بأسره للجم السياسات والجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
والأسير غسان طالب في جامعة الأمة تبقى له فصل واحد للتخرج من كلية الحقوق، كان أصيب بشظايا صاروخ إسرائيلي في بطنه خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية