الاحتلال يعتقل 11 مواطنا بالضفة واستجواب محرر بجنين

الأربعاء 03 يوليو 2013

الاحتلال يعتقل 11 مواطنا بالضفة واستجواب محرر بجنين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس 11 مواطنا في محافظات جنين ورام الله والخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال اقتحمت فجرا بلدة يعبد جنوب مدينة جنين، واعتقلت ثلاثة مواطنين؛ كما استجوبت محررا في بلدة اليامون.

وقالت مصادر محلية إنّ أكثر من 20 آلية عسكرية اقتحمت بلدة يعبد في الثانية من فجر اليوم واقتحمت منازل المواطنين واعتقلت ثلاثة شبان هم: المحامي مجدي غازي حرز الله (23عاما)، وعز الدين فاروق حرز الله (20عاما)، ومحمد توفيق أبو بكر (22عاما).

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل المواطنين المجاورة لمنازل المعتقلين الثلاثة خلال عملية الاقتحام.

كما توغلت قوات الاحتلال في بلدة اليامون غرب جنين وداهمت منزل الأسير المحرر عماد حمدان نجيب سمودي وتم استجوابه من قبل ضابط مخابرات إسرائيلي وتفتيش منزله علما أنه قضى في سجون الاحتلال عشر سنوات.

وفي السياق، أفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان بقيام الاحتلال باقتحام قرية بدرس غرب رام الله واعتقال 7 مواطنين وتسليم بلاغات لعدد من الشبان لمراجعة مخابراتها في سجن عوفر.

وأشار الباحث في التضامن أحمد البيتاوي في بيان له إلى أن قوات كبيرة من الجيش اقتحمت القرية بعد منتصف ليلة الخميس واعتقلت كل من: كمال حسن علي خليفة (26 عاما)، وأحمد شكري عوض (30 عاما)، وعبد الله شكري عوض (28 عاما)، وعبد الناصر أحمد مرار (42 عاما)، وإصرار يوسف مرار (18 عاما)، وسعدات شعبان عوض (34 عاما)، ومحمد عبد الكريم عليان (19 عاما).

وذكر البيتاوي أن الاحتلال سلم عددا من المواطنين بلاغات لمراجعة مخابراتها في سجن عوفر، بعد اقتحام بيوتهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتهم، فيما اقتاد المعتقلين إلى جهة مجهولة.

ونوه البيتاوي إلى أن القرية تتعرض للحملة الثانية من نوعها خلال شهر بعد اعتقال 10 مواطنين، موضحا أن الاحتلال يستهدف النشطاء السلميين ضد الجدار الفاصل المقام على أراض القرية منذ عام 2004.

من ناحية أخرى، اعتقلت قوّات الاحتلال مواطنا في حملة دهم وتفتيش نفّذتها فجر الخميس في خربة جنبا جنوب الخليل، وأقامت حواجز عسكرية ونفّذت مداهمات بأنحاء مختلفة من المحافظة.

ففي خربة جنبا أقصى جنوب الخليل، اعتقل جنود الاحتلال الشاب محمود عيسى ربعي (30 عاما) وصادروا مركبته قبل الاعتداء عليه بالضرب المبرح.

ونفّذ ما يقرب من 150 جنديا حملة مداهمات واعتداءات على السكان في المنطقة المهددة بالإخلاء لصالح أنشطة جيش الاحتلال العسكرية.

وأفاد منسق لجان مقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور لوكالة "صفا" أنّ القوات ألقت القنابل الغازية والصوتية صوب منازل المواطنين المتواضعة من الخيم والصفيح، وأجروا عمليات تفتيش دقيقة داخلها، وعبث بمحتوياتها.

وأوضح أنّ جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرّح على عدد كبير من السكان، عرف من بينهم الفتيان ثائر خالد جبارين 16 عاما وعدي نعمان الجبارين 17 عاما.

وأشار الجبور إلى أنّ جنود الاحتلال قاموا بفتح حظائر الأغنام وطردها في السهول والأودية المجاورة.

وفي ذات السياق، داهمت قوّة أخرى من جيش الاحتلال بلدة إذنا غربي الخليل، واقتحمت منزل العنصر بجهاز الشرطة الفلسطينية جهاد عبد الحليم طميزي وأجرت عمليات تفتيش داخله، قبل تصويره من الداخل والخارج.

وفي بلدة بيت أمّر شمال الخليل، احتجزت قوّات الاحتلال الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان محمد عوض لساعتين قبل إطلاق سراحه.

أما على صعيد الحواجز العسكرية، فقد أقام جنود الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل مخيّم الفوار جنوب الخليل، وحاجزا عسكريا آخر على جسر حلحول شمال الخليل.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية