الاحتلال يعزز قطعه البحرية قبالة غزة ويدرس تجنيد الاحتياط
صرح مصدر عسكري إسرائيلي ظهر اليوم أنه جرى إقامة غرفة عمليات في مقر فرقة غزة القريبة من القطاع للإشراف على نشاطات القوات العسكرية المنتشرة في المنطقة، فيما تم تعزيز القطع البحرية الإسرائيلية قبالة غزة استعدادًا لأي طارئ.
ونقل موقع "والا" العبري عن المصدر قوله إنه "سيتم دراسة تجنيد بعض ألوية الاحتياط حال الحاجة"، في حين صرح مصدر عسكري في قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أن الاعتقاد السائد لدى قيادة الجيش بأن حماس لا ترغب حالياً بعملية عامود السحاب2 (..) لكن في حال استمر التصعيد الحالي فحماس تعرف نهاية هذا النفق".
في حين نقل مراسل صحيفة يديعوت للشؤون العسكرية " يوؤاف زيتون" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن المخاوف حاليا تكمن في خروج الأمور عن السيطرة عبر زيادة مدى إطلاق الصواريخ ليصل أسدود وبئر السبع أو وقوع ضحايا جراء هذه الصواريخ الأمر الذي سيجر حماس و"إسرائيل" لمواجهة جديدة .
وأضافت المصادر أن جزءاً من هدف تحريك القوات حول القطاع هو إرسال رسالة لحماس بأن جميع الخيارات مطروحة لوقف الصواريخ.
صرح مصدر عسكري إسرائيلي ظهر اليوم أنه جرى إقامة غرفة عمليات في مقر فرقة غزة القريبة من القطاع للإشراف على نشاطات القوات العسكرية المنتشرة في المنطقة، فيما تم تعزيز القطع البحرية الإسرائيلية قبالة غزة استعدادًا لأي طارئ.
ونقل موقع "والا" العبري عن المصدر قوله إنه "سيتم دراسة تجنيد بعض ألوية الاحتياط حال الحاجة"، في حين صرح مصدر عسكري في قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أن الاعتقاد السائد لدى قيادة الجيش بأن حماس لا ترغب حالياً بعملية عامود السحاب2 (..) لكن في حال استمر التصعيد الحالي فحماس تعرف نهاية هذا النفق".
في حين نقل مراسل صحيفة يديعوت للشؤون العسكرية " يوؤاف زيتون" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن المخاوف حاليا تكمن في خروج الأمور عن السيطرة عبر زيادة مدى إطلاق الصواريخ ليصل أسدود وبئر السبع أو وقوع ضحايا جراء هذه الصواريخ الأمر الذي سيجر حماس و"إسرائيل" لمواجهة جديدة .
وأضافت المصادر أن جزءاً من هدف تحريك القوات حول القطاع هو إرسال رسالة لحماس بأن جميع الخيارات مطروحة لوقف الصواريخ.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية