الاحتلال يفرج عن الأسيرين كايد عواودة من الخليل ووضاح عليان من نابلس
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني عن الأسير كايد عواودة من منطقة كرمة جنوب الخليل بعد اعتقال دام لأكثر من عامين ونصف.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أفرجت عن الأسير العواودة من كرمة قرب دورا بعد أن أمضى 28 شهرًا في الاعتقال في سجن النقب الصحراوي؛ حيث استقبلته عائلته والأقرباء والأصدقاء في القرية.
وتشهد سجون الاحتلال حالة غليان وتحضيرات لخطوات تصعيدية في ظل ممارسات متزايدة وانتهاكات بحق المعتقلين.
كما أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الأربعاء (28-8) عن الأسير وضاح صالح عليان (30 عاماً) بعد إنهاء محكوميته البالغة عشرة أعوام.
وقال مراسل "المركز الفلسطيني ": "إن العشرات من أفراد أسرة عليان، كانوا بانتظاره على حاجز الظاهرية جنوب الخليل، عقب الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي، وانطلقوا به في مسيرة مركبات، إلى حيث منزله في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين شرق نابلس، حيث كان بانتظاره المئات من أبناء عائلته وأبناء المخيم، الذين أمّوا قاعة استقباله".
وقال عليان في حديث لمراسل "المركز الفلسطيني " عقب خروجه: "إن هناك توجهًا في السجون نحو إضراب النخبة بشكل متوالٍ؛ مؤازرة للأسرى المرضى والإداريين"، وأكد: "أن هذا الإضراب ناتج عن تنصل إدارة السجون الصهيونية من مجموعة من الإنجازات التي حققها الأسرى، وتم الاتفاق عليها لإنهاء إضراب الكرامة عام 2012".
وكان عليان قد اعتقل في (28-8-2003)، وهو في العشرين من عمره، وتم الحكم عليه في محكمة سالم الصهيونية، بالسجن لعشر سنوات بتهمة: التخطيط لتنفيذ عملية استشهادية، والمشاركة في عملية إطلاق نار على قوات الاحتلال، والانتماء لخلية عسكرية.
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني عن الأسير كايد عواودة من منطقة كرمة جنوب الخليل بعد اعتقال دام لأكثر من عامين ونصف.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أفرجت عن الأسير العواودة من كرمة قرب دورا بعد أن أمضى 28 شهرًا في الاعتقال في سجن النقب الصحراوي؛ حيث استقبلته عائلته والأقرباء والأصدقاء في القرية.
وتشهد سجون الاحتلال حالة غليان وتحضيرات لخطوات تصعيدية في ظل ممارسات متزايدة وانتهاكات بحق المعتقلين.
كما أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الأربعاء (28-8) عن الأسير وضاح صالح عليان (30 عاماً) بعد إنهاء محكوميته البالغة عشرة أعوام.
وقال مراسل "المركز الفلسطيني ": "إن العشرات من أفراد أسرة عليان، كانوا بانتظاره على حاجز الظاهرية جنوب الخليل، عقب الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي، وانطلقوا به في مسيرة مركبات، إلى حيث منزله في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين شرق نابلس، حيث كان بانتظاره المئات من أبناء عائلته وأبناء المخيم، الذين أمّوا قاعة استقباله".
وقال عليان في حديث لمراسل "المركز الفلسطيني " عقب خروجه: "إن هناك توجهًا في السجون نحو إضراب النخبة بشكل متوالٍ؛ مؤازرة للأسرى المرضى والإداريين"، وأكد: "أن هذا الإضراب ناتج عن تنصل إدارة السجون الصهيونية من مجموعة من الإنجازات التي حققها الأسرى، وتم الاتفاق عليها لإنهاء إضراب الكرامة عام 2012".
وكان عليان قد اعتقل في (28-8-2003)، وهو في العشرين من عمره، وتم الحكم عليه في محكمة سالم الصهيونية، بالسجن لعشر سنوات بتهمة: التخطيط لتنفيذ عملية استشهادية، والمشاركة في عملية إطلاق نار على قوات الاحتلال، والانتماء لخلية عسكرية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية