من جانبه أشار مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إلى أن الاحتلال لا زال يعتقل العديد من الصحفيين الفلسطينيين في سجونه، وهذا يؤشر على استهدافه للمؤسسات الإعلامية الفلسطينية.

الاحتلال يفرج عن الأسير الغزاوى صلاح حمد وعن عماد ريحان وراغب بدر والصحفي بكر عتيلي من نابلس

الأحد 02 نوفمبر 2014

الاحتلال يفرج عن الأسير الغزاوى صلاح حمد وعن عماد ريحان وراغب بدر والصحفي بكر عتيلي من نابلس

قال مركز "أسرى فلسطين للدراسات" إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت اليوم الأحد، سراح الأسير "صلاح عوده شحاده حمد " من بلدة ببيت حانون شمال قطاع غزة بعد قضاء فترة محكوميته البالغة 8 أعوام.

وذكر المركز أن الأسير حمد اعتقل في الثالث من نوفمبر عام 2006، وحكمت عليه محاكم الاحتلال بالسجن لمدة 8 سنوات أمضاها كاملة في السجون، وأطلق سراحه اليوم على معبر بيت حانون/ ايرز.

وكانت والدة حمد توفيت في شهر فبراير الماضي، وهى تأمل أن تراه حرا طليقاً، كما أنه فقد منزله عائلته ومنازل إخوانه الخمسة واستشهد ثلاثة من أبناء عمومته وزوجاتهم وبعض من أبنائهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

الاحتلال يفرج عن الأسيرين عماد ريحان وراغب بدر من نابلس بعد شهور من الاعتقال الإداري

أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن سلطات الإحتلال أفرجت مساء الاحد عن الأسيرين عماد ريحان (48 عاما) من تل في نابلس، وراغب بدر (49 عاما) من قرية طلوزة قضاء نابلس، وذلك بعد قضائهما عدة شهور في الاعتقال الإداري.

وكان جرى اعتقال ريحان وبدر خلال هجمة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية في يونيو الماضي عقب عملية خطف وقتل ثلاثة مستوطنين.

وفي حديثه لمركز أحرار لدراسات الأسرى أكد ريحان الذي اعتقل مدة أربعة شهور، على صعوبة أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال لا سيما في فصل الشتاء حيث يعانون من نقص الأغطية والملابس، والحرمان من الزيارة، وخصوصا أسرى حركة "حماس".

من جانبه أشار مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إلى أن الأسرى لا زالوا يعانون أوضاعا صعبة داخل السجون لا سيما مع بدء فصل الشتاء، وما يرافقه من نقص في الأغطية والملابس، وعدم سماح الاحتلال بإدخال ما يحتاجه الأسرى.

وحذر الخفش من خطورة استمرار هذه الأوضاع في سجون الاحتلال.

الاحتلال يفرج عن الصحفي بكر عتيلي

أفرجت سلطات الاحتلال الأحد عن الصحفي بكر إبراهيم عتيلي (28 عاما) من مدينة نابلس، بعد قضائه حكما بالسجن مدة 21 شهراً، بالإضافة لفرض غرامة مالية عليه قدرها 10 آلاف شيقل.

وقالت الصحفية ميس حسون زوجة عتيلي إن مشاعر الفرحة التي تغمرها وابنها الوحيد "حبيب الله" البالغ من العمر عام وعشرة شهور لا توصف.

وتابعت "استقبلنا زوجي بكل لهفة، ولقاؤه يعد بمثابة حياة جديدة، وأسوأ شيء هو غياب الزوج عن بيته"، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من زيارته خلال فترة اعتقاله إلا مرتين فقط.

وكان الاحتلال اعتقل عتيلي بتاريخ 632013، وأمضى معظم حكمه في سجن النقب.

من جانبه أشار مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إلى أن الاحتلال لا زال يعتقل العديد من الصحفيين الفلسطينيين في سجونه، وهذا يؤشر على استهدافه للمؤسسات الإعلامية الفلسطينية.

وطالب الخفش نقابة الصحفيين الفلسطينيين بتفعيل قضية الصحفيين الأسرى، والضغط عالميا للإفراج عنهم.


جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية