الاحتلال يفرج عن الأسير خضر شلاعطة من سخنين بعد اعتقال 10 سنوات
أفرجت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قبل ظهر الاثنين عن الأسير خضر شلاعطة من مدينة سخنين داخل الأراضي المحتلة عام 48.
وأمضى شلاعطة 10 سنوات في السجون، بعد أن وجهت له "تهم أمنية". وكان اعتقل في 9 يوليو 2003 أثناء عودته إلى البلاد قادمًا من الأردن، ووجهت له التهم الأمنية.
ونقل موقع "عرب 48" عن المحرر شلاعطة من أمام سجن شطة قوله إن" الشعور بمعانقة الحرية بعد عقد من الأسر لا يوصف، لكنه يبقى يراوح بين مزيج من الفرحة والأسى، لاسيما على إخوة يعانون العذابات منذ أكثر من ربع قرن، وخاصة المرضى منهم".
وعن رسالته للأسرى من داخل السجون، قال "الرسالة هي الاهتمام الشعبي والرسمي إن لم يكن من أجل تحريرهم فمن أجل تحسين ظروف اعتقالهم وحياتهم اليومية، وفق ما تنص عليه الأعراف والمواثيق الدولية".
بدوره، قال منسق الرابطة العربية للأسرى الأسير المحرر منير منصور "هذه سمة الفرح الفلسطيني كلما تحرر أسير، والتي تتميز بمزيج من الحزن والفرح معًا".
وأضاف "كلما طال النزف بهذا الملف أي ملف الأسرى، ازداد الشعور بالمرارة في لحظات فرح لسرعان ما يعود الأسى على نفسه، لنتذكر أن هناك آلاف الأسرى ومنهم النساء والأطفال والمرضى الذين يصارعون من داخل زنازينهم القهر والوجع والموت اليومي".
وهنأ منصور الأسير المحرر شلاعطة بالإفراج عنه، مشيرًا إلى تراجع الاهتمام بملف الأسرى، خاصة بعد انتصار الأسير سامر العيساوي بإضرابه الشهير.
ودعا للعمل على إعادة زخم التضامن مع الأسرى بصفته الملف الذي يجب ألا يسقط عن أجندة العمل الشعبي وأجندة القيادات السياسية من أجل التخفيف من معاناتهم على أقل تعديل إلى حين يتم تحررهم.
أفرجت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قبل ظهر الاثنين عن الأسير خضر شلاعطة من مدينة سخنين داخل الأراضي المحتلة عام 48.
وأمضى شلاعطة 10 سنوات في السجون، بعد أن وجهت له "تهم أمنية". وكان اعتقل في 9 يوليو 2003 أثناء عودته إلى البلاد قادمًا من الأردن، ووجهت له التهم الأمنية.
ونقل موقع "عرب 48" عن المحرر شلاعطة من أمام سجن شطة قوله إن" الشعور بمعانقة الحرية بعد عقد من الأسر لا يوصف، لكنه يبقى يراوح بين مزيج من الفرحة والأسى، لاسيما على إخوة يعانون العذابات منذ أكثر من ربع قرن، وخاصة المرضى منهم".
وعن رسالته للأسرى من داخل السجون، قال "الرسالة هي الاهتمام الشعبي والرسمي إن لم يكن من أجل تحريرهم فمن أجل تحسين ظروف اعتقالهم وحياتهم اليومية، وفق ما تنص عليه الأعراف والمواثيق الدولية".
بدوره، قال منسق الرابطة العربية للأسرى الأسير المحرر منير منصور "هذه سمة الفرح الفلسطيني كلما تحرر أسير، والتي تتميز بمزيج من الحزن والفرح معًا".
وأضاف "كلما طال النزف بهذا الملف أي ملف الأسرى، ازداد الشعور بالمرارة في لحظات فرح لسرعان ما يعود الأسى على نفسه، لنتذكر أن هناك آلاف الأسرى ومنهم النساء والأطفال والمرضى الذين يصارعون من داخل زنازينهم القهر والوجع والموت اليومي".
وهنأ منصور الأسير المحرر شلاعطة بالإفراج عنه، مشيرًا إلى تراجع الاهتمام بملف الأسرى، خاصة بعد انتصار الأسير سامر العيساوي بإضرابه الشهير.
ودعا للعمل على إعادة زخم التضامن مع الأسرى بصفته الملف الذي يجب ألا يسقط عن أجندة العمل الشعبي وأجندة القيادات السياسية من أجل التخفيف من معاناتهم على أقل تعديل إلى حين يتم تحررهم.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية