ضمن خطة تخفيض ميزانية الجيش
الاحتلال يفصل 700 ضابط من جنوده
اعلن الجيش الصهيونى أنه سينهي خدمة 700 ضابط خلال الأشهر المقبلة، ضمن خطة وزارة الجيش تخفيض ميزانيتها التي ستدخل حيز التنفيذ في يونيو المقبل.
ونقلت مجلة "غلوب" الاقتصادية الإسرائيلية عن ضابط كبير في الجيش أن المزمع إنهاء خدماتهم سيبلغون في غضون أسابيع قليلة.
وأضاف المسئول أن الضباط المزمع فصلهم سيلتحقون بصفوف البطالة قريبًا، معربًا عن أمله أن يجدوا عملاً آخر بخلاف الخدمة في الجيش.
وقال "أخشى أن يكون فصل الضباط رسالةً غير مباشرة للجنود حديثي العهد بالخدمة والذين يبحثون عن تحسين مستواهم المعيشي أن الجيش لم يعد بيئةً آمنة للعيش الرغيد للشباب الطموحين".
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في يناير الماضي إن بعض الجنود الذين شارفوا على انتهاء خدمتهم في الجيش باتوا يطلبون تمديد عملهم لاعتباراتٍ مالية فحسب.
ونقلت الصحيفة عن ضابط مسؤول في خدمة الاحتياط في الجيش تحذيره من "انزلاق أداء الالتحاق في الجيش إلى اعتبارات اقتصادية غير موضوعية".
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي بني جانتس حذر مطلع العام الجاري من تخفيض ميزانية الجيش لصالح المطالب الاجتماعية، مشيرًا إلى أن ذلك يعيق قدرة الجيش الإسرائيلي على مواجهة التهديدات المستقبلية المحتملة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أن ثمن استثمار الحكومة الإسرائيلية المزيد من موارد الدولة من أجل حل قضايا المتظاهرين الاجتماعية، جاء على حساب ميزانية الجيش.
يشار إلى أن الاعتصامات والمظاهرات اجتاحت "إسرائيل" مؤخرًا بسبب غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المساكن وسط اتهامات من المتظاهرين للحكومة الإسرائيلية بعدم قدرتها على التعامل مع الأزمة الراهنة.
ويعكف قادة الجيش على تقدير موقف حتى نهاية هذا الشهر بما يتعلق بتقليص الميزانية، واختيار المجالات الممكن أن يتم فيها التقليص بالرغم من الإجماع لديهم أن هذا التقليص سوف يلحق الضرر بالجيش الإسرائيلي.
وتدور الاختيارات على أكثر من صعيد أهمها: منظومة القبة الحديدية لمواجهة الصواريخ، حيث قدمت الإدارة الأمريكية 205 مليون دولار مساهمة في إنتاج 4 بطاريات من هذه المنظومة، والتقليص القادم في الميزانية سوف يؤثر على إنتاج مزيد من هذه البطاريات، وصاروخ "حيتس" لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى، وكذلك منظومة "العصا السحرية" لاعتراض صواريخ قصيرة المدى.
وقد يتم الاستغناء عن تزويد الجيش بناقلات من نوع "نمير" والتي اعتبرها الجيش الناقلات الثقيلة والمتطورة للمرحلة القادمة، حيث يجري التفكير في تقليص عدد من هذه الناقلات في السنوات القادمة، كذلك الحال مع النوع المطور من الدبابة "الإسرائيلية" "مركافاه 4"، ويجري أيضًا التفكير بالاستغناء عن منظومة "معطف الرياح" لاعتراض الصواريخ المضادة للدروع.
وأشارت "غلوب" إلى أن النفقات الخاصة بالجيش تضاعفت في السنوات الماضية بعد الهزيمة التي لحقت بالجيش عام 2006، الأمر الذي دفع الجيش إلى مضاعفة التدريب خشية الوقوع في خطاٍ مماثل ضمن أي حربٍ مستقبلية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية