ألاهرام : مصدر أمني مصري ينفي علاقة غزة بجريمة سيناء
نقلت "بوابة الأهرام" عن مصدر أمني مصري رفيع المستوى قوله إن "حادث الهجوم على قوات حرس الحدود تم التخطيط له من داخل أراضي سيناء وليس خارجها، فضلا عن أنه تم إعداد العدة للهجوم على الكمين بمساعدة شخصيات موجودة داخل رفح المصرية، وتحديدًا في المناطق القريبة من موقع الكمين".
وأوضح المصدر الأمني المصري - الذى طلب عدم نشر اسمه حسب الأهرام- أن هذه الشخصيات ساعدت منفذي الحادث، وأمدتهم بمعلومات عن الأجواء المحيطة بالمنطقة، وأن الحادث تم التخطيط له بدقة.
وأضاف أنّ "الهجوم تم من داخل رفح، وأن الذين قاموا بالاعتداء على الجنود كانوا متواجدين داخل سيناء قبل الهجوم بوقت طويل، قد يصل إلى أيام، لكنهم كانوا يقيمون في مناطق جبلية".
وبرر المصدر الأمني كلامه السابق، قائلا: "أولا الاعتداء على الجنود حدث من الخلف، أي من خلف ظهورهم، وليس من الأمام، مما يعنى أن الهجوم تم من ناحية رفح المصرية، وهذا يثبت أن الذين هاجموا الجنود كانوا موجودين بالداخل".
واستكمل قائلا "ثانيًا لو كان المهاجمون دخلوا من ناحية غزة إلى الكمين مباشرة، فإنهم كانوا سيمرون على "رئاسة السرية" الواقعة على الحدود، وهذا شبه مستحيل، لأنهم لن يستطيعوا الهرب من السرية".
وتابع "ثالثًا فإن المهاجمين لو كانوا قدموا من غزة إلى الكمين مباشرة، فإن الجنود كانوا سيشاهدونهم وهم يقتربون منهم، لأنهم هنا سيكونون أمام أعين الجنود، وليس من خلفهم".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية