وأضاف أنه "حتى الآن لم يتأكد لأجهزة الأمن الفلسطينية أو المصرية أي دليل على أن لأطراف في غزة دعم في الإعداد أو التنفيذ للهجوم، وأنه إذا ثبت وجود علاقة لأي فلسطيني

البردويل: لا توجد أدلة على تورط فلسطينيين بهجوم سيناء

السبت 11 أغسطس 2012

ومعبر رفح بديل حضاري عن الأنفاق

البردويل: لا توجد أدلة على تورط فلسطينيين بهجوم سيناء

أكدت حركة حماس الأحد عدم وجود أدلة حقيقية حتى الآن حول تورط فلسطينيين وخاصة من قطاع غزة في الهجوم الذي نفذه مسلحون في شمال سيناء والذي راح ضحيته 16 جندياً مصرياً.

وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل في مؤتمر صحافي إن كل ما ورد عن قطاع غزة والاتهامات لأطراف فلسطينية لا يتعدى كونه شائعات، في المقابل ما يعني الحركة هو الموقف الرسمي المصري الذي ليس لديه أي اتهام لمواطنين من القطاع في الهجوم.

وأضاف أنه "حتى الآن لم يتأكد لأجهزة الأمن الفلسطينية أو المصرية أي دليل على أن لأطراف في غزة دعم في الإعداد أو التنفيذ للهجوم، وأنه إذا ثبت وجود علاقة لأي فلسطيني فإن هناك إجراءات ستتخذ في هذا الجانب"، معبراً عن أمله بالكشف عن الجناة قريباً.

وأردف أن مصر لم تتقدم إلى الحكومة في غزة بأي اتهام حتى الآن، ولم تقدم أية معلومات عن تورط فلسطينيين في الجريمة ولم تطلب من الحكومة أو الحركة أية طلبات محددة بهذا الشأن. ونوه إلى الاستعداد الكامل لدى حركة حماس والحكومة في غزة للتعاون المشترك لإلقاء القبض على المجرمين مهما كانت هويتهم.

ونفى وجود تنظيمات جهادية بالمفهوم "الملغوم" وبالطريقة التي يحاول بعض مثيري الإشاعات ترويجها حول قطاع غزة، وخاصة في الإعلام المصري، مستنكراً الحملة الإعلامية المسمومة والمغرضة ضد الشعب الفلسطيني والانتهازية الرخيصة من بعض الجهلة.

الأنفاق الحدودية

وبالنسبة لإغلاق الأنفاق، قال البردويل إن "الأنفاق هي وسيلة شعبية اضطرارية لإحداث ثقب في جدار الحصار الاجرامي على قطاع غزة، ولتثبيت صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد الاحتلال".

وأضاف أن "البديل الحضاري عن الانفاق هو فتح معبر رفح وبطريقة ورسمية أمام البضائع والافراد، ونحن على ثقة بأن القيادة المصرية ستعمل على إيجاد هذا البديل ونرجو أن لا يطول إغلاق معبر رفح".

وطالب بوقف العقوبات الجماعية المنفذة ضد أهالي غزة، لا سيما نحن في شهر رمضان المبارك وعلى أبواب عيد الفطر المبارك والقطاع يعيش حركة إعادة إعمار للمنازل التي دمرها الاحتلال خلال الحرب الأخيرة لإيواء المشردين الذين لا بيت ولا مأوى لهم.

وعبر عن أمله بعدم الربط بين "العمل الإجرامي" وبين إغلاق المعبر، قائلاً: "ندرك أن مصر تعيش ردة فعل قاسية بفعل الجريمة، لكن في المقابل لا يجب أن يكون الشعب الفلسطيني هو الضحية والمستهدف بالعقاب دون أي دليل".

وأكد أن صاحب المصلحة والمتورط في هذه القضية هو الاحتلال وهناك أدلة نظرية وعملية كثيرة في هذا الإطار، فهو يسعى إلى زعزعة أمن مصر وإحراج القيادة المصرية التي يعتبرها معادية لمشروعه ويسعى لإيجاد شرخ بين حركة حماس ومصر بعد التحسن الملحوظ في العلاقات.

واستهجن الحملة الإعلامية التي تروج لتخطيط حركة حماس ضم القطاع إلى سيناء، مؤكداً أن حركته وكافة الحركات والفصائل الفلسطينية تقف بشكل واضح ضد التوطين في سيناء أو غيرها ولا يمكن بأية حال التمدد في هذه الدولة أو تلك ويرفضون مشروع الوطن البديل بكافة أشكاله.

وشدد على ثقة الحركة وتقديرها للقيادة المصرية، وأن تتخذ موقفاً عقلانياً في التعاطي مع الحادثة ومنع تداعياتها، مما يؤكد حرصها وتأنيها وتقصيها للحقائق واتباع الوسائل والطرق المهنية في المعالجة وأن تبقي على وعودها بإنهاء حصار غزة وعدم العودة للعقوبات الجماعية لأهالي القطاع غزة المحاصر بقرار إسرائيلي.

وأوضح البردويل ردًا على أسئلة الصحفيين أنّ "حماس" تدرك أنّ مصر تعيش ردة فعل قاسية بحجم الجريمة التي تعرضت لها، لكنّه أكدّ أنّه لا ينبغي أن يكون الشعب الفلسطيني ضحية لذلك الأمير، "وهم طمئنونا بأنّ مصر لن تُضاعف الحصار علينا".

وقال "في حال قُدمت لنا أسماء معينة ثبت من خلالها وجود تورط أي فلسطيني، فسنكون أول المبادرين في ملاحقة المجرمين، لكنّ أجهزة الأمن الفلسطينية والمصرية ليس لها أي دليل على تورط أي فلسطيني

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية