إجماع فصائلي رافض للمفاوضات وداعي لإسقاطها
التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات: المفاوضات وهم وعملية تصفية للقضية وثوابت شعبنا
أجمعت كافة الفصائل المشاركة في ورشة العمل التي عقدها التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات على إسقاط خيار المفاوضات التي اعتبرتها وهم وتصفية للقضية الفلسطينية وتغطية على جرائمه بحق شعبنا.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات والتي حملت عنوان: موقف الفصائل من المفاوضات الفلسطينية الصهيونية" اليوم الثلاثاء الموافق 14-1-2014 في المقر الرئيس لنقابة المهندسين بمدينة غزة.
حيت أكد الدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن الشعب لا يمكن أن يتنازل عن مواقفه وثوابته, وأن المفاوضات تصفية حقيقية للثوابت الفلسطينية, وأن أوسلو تعتبر بمثابة مأتم ودماراً للقضية الفلسطينية, وزيارات كيري المكوكية لا تهدف إلا لفرض حلول أسوء مما نتج في أوسلو, وطالب بتفعيل خيار المقاومة وتشكيل ورقة ضغط فلسطينية على المفاوض الفلسطيني, داعياً للإجماع حول تشكيل إستراتيجية فلسطينية وتفعيل كل خيارات شعبنا للوصول لانتفاضة في وجه العدو.
من جهته دعا محيي الدين أبو دقة القيادي في قوات الصاعقة ضرورة تشكيل إستراتيجية وطنية قائمة على التمسك بالثوابت والوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام قائلا" المفاوضات مضيعة للحقوق الفلسطينية ليس أكثر"
من ناحيته أكد الرفيق صالح ناصر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية بأن حركته ليست ضد المفاوضات من حيث المبدأ بل ضد المفاوضات الجارية والتي لا تمثل إجماع وطني فلسطيني، وتجري في ظل التهويد والاستيطان المتواصل، داعيا للبديل وهو إنهاء الانقسام الضار لقطع الطريق على كيري ومخططاته وعقد اجتماع سريع للإطار القيادي للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وكذلك الاتفاق على برنامج سياسي بناءا وثيقة الوفاق الوطني، وإعلان القاهرة مطالبا الفصائل بتشكيل غرفة عمليات مشتركة وموحدة بقيادة سياسية تضع أسس ومخططات كيف ومتى نقاوم الاحتلال.
ومن جهته أوضح الدكتور سالم عطا لله الناطق باسم حركة المجاهدين أن هناك نماذج حية أثبتت أن المفاوضات التي تملك قوة تثمر نتائج ايجابية كالمفاوضات التي جرت في صفقة وفاء الأحرار، وأن المفاوضات الجارية هي عبث والطرف الفلسطيني لا يملك أية ورقة قوة، وأن كيري لا يحمل إلا وهم ومخططات لتصفية حق العودة, مبينا أن الخيار هو خيار الشعب الفلسطيني وليست خيار المفاوض الضعيف داعيا لتفعيل خيار المقاومة وتشكيل مرجعية لمراجعة ما وصلت إليه القضية على الساحة.
من جانبه أكد المهندس جمال البطراوي القيادي في جبهة النضال الوطني أن المفاوضات لم ولن تجني لنا ولقضيتنا أي نتائج ملموسة داعيا لوقفها والتوحيد خلف برنامج وطني مشترك.
من جهته أوضح م. ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية أنه وفي ظل الخطر والتهديدات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وبعد مرور أكثر من عقدين على المفاوضات أثبتت التجربة أن العدو الصهيوني لا يؤمن بالسلام ولا يقبل بتسوية تعيد لشعبنا أي حق من حقوقه الوطنية، وأن المفوضات الجارية لا تخدم إلا الاحتلال الذي يستغلها لمواصلة الاستيطان، ومنذ بدء المفاوضات في 30 يوليو طرح الاحتلال عطاءات لأكثر من 6000 وحدة سكنية، وقتل أكثر من 35 فلسطيني، وهدم أكثر من 255 منشأة وبيت، مثمنا دعوة تشكيل إطار عريض رافض للمفاوضات ولخطة كيري التصفوية, وداعيا الفصائل الفلسطينية للانسحاب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مؤقتاً كخطوة عملية للضغط على المفاوض الفلسطيني لوقف المفاوضات.
من ناحيته أوضح الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس على أن المفاوضات القائمة حاليا تجري في ظل وضع عربي وإقليمي هش وضعيف، الأمر الذي يسمح بتمرير أي اتفاق يخدم المصالح الصهيونية، موضحا أن عباس كان يقول لا سلام بدون القدس متسائلا عن أي قدس يتحدث، ومؤكدا على أن حق العودة لا يمكن التنازل عنه، وأن محمود عباس غير مفوض بإجراء المفاوضات في ظل حالة الإجماع الرافضة لهذه المفاوضات، داعيا للذهاب للمصالحة لقطع الطريق على الفريق المفاوض، واستهجن بعض التصريحات التي تصدر عن بعض الفصائل الفلسطينية الرافضة للمفاوضات في حين أن حراكها على الأرض لا يلبي طموح هذه النداءات.
ومن جانبه أكيد الأستاذ حسن الزعلان القيادي في حركة المقاومة الشعبية على أن المفاوضات خلصت للتنازل عن 78% من أرض فلسطين مقابل 22% متبقية وهي تنازع عليها يتم التفاوض على أساسها، داعيا للوحدة الوطنية ورفض كل خطط كيري لقطع الطريق عليه.
ومن ناحية أخرى رفض الأستاذ أكرم ديب القيادي في لجان المقاومة الشعبية المفاوضات الهزلية رفضا تاما لأنها أعادت علينا دمارا وانقساما واستيطانا، داعيا للتمسك بالوحدة الوطنية على أساس الثوابت الفلسطينية.
التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات: المفاوضات وهم وعملية تصفية للقضية وثوابت شعبنا
أجمعت كافة الفصائل المشاركة في ورشة العمل التي عقدها التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات على إسقاط خيار المفاوضات التي اعتبرتها وهم وتصفية للقضية الفلسطينية وتغطية على جرائمه بحق شعبنا.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات والتي حملت عنوان: موقف الفصائل من المفاوضات الفلسطينية الصهيونية" اليوم الثلاثاء الموافق 14-1-2014 في المقر الرئيس لنقابة المهندسين بمدينة غزة.
حيت أكد الدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن الشعب لا يمكن أن يتنازل عن مواقفه وثوابته, وأن المفاوضات تصفية حقيقية للثوابت الفلسطينية, وأن أوسلو تعتبر بمثابة مأتم ودماراً للقضية الفلسطينية, وزيارات كيري المكوكية لا تهدف إلا لفرض حلول أسوء مما نتج في أوسلو, وطالب بتفعيل خيار المقاومة وتشكيل ورقة ضغط فلسطينية على المفاوض الفلسطيني, داعياً للإجماع حول تشكيل إستراتيجية فلسطينية وتفعيل كل خيارات شعبنا للوصول لانتفاضة في وجه العدو.
من جهته دعا محيي الدين أبو دقة القيادي في قوات الصاعقة ضرورة تشكيل إستراتيجية وطنية قائمة على التمسك بالثوابت والوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام قائلا" المفاوضات مضيعة للحقوق الفلسطينية ليس أكثر"
من ناحيته أكد الرفيق صالح ناصر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية بأن حركته ليست ضد المفاوضات من حيث المبدأ بل ضد المفاوضات الجارية والتي لا تمثل إجماع وطني فلسطيني، وتجري في ظل التهويد والاستيطان المتواصل، داعيا للبديل وهو إنهاء الانقسام الضار لقطع الطريق على كيري ومخططاته وعقد اجتماع سريع للإطار القيادي للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وكذلك الاتفاق على برنامج سياسي بناءا وثيقة الوفاق الوطني، وإعلان القاهرة مطالبا الفصائل بتشكيل غرفة عمليات مشتركة وموحدة بقيادة سياسية تضع أسس ومخططات كيف ومتى نقاوم الاحتلال.
ومن جهته أوضح الدكتور سالم عطا لله الناطق باسم حركة المجاهدين أن هناك نماذج حية أثبتت أن المفاوضات التي تملك قوة تثمر نتائج ايجابية كالمفاوضات التي جرت في صفقة وفاء الأحرار، وأن المفاوضات الجارية هي عبث والطرف الفلسطيني لا يملك أية ورقة قوة، وأن كيري لا يحمل إلا وهم ومخططات لتصفية حق العودة, مبينا أن الخيار هو خيار الشعب الفلسطيني وليست خيار المفاوض الضعيف داعيا لتفعيل خيار المقاومة وتشكيل مرجعية لمراجعة ما وصلت إليه القضية على الساحة.
من جانبه أكد المهندس جمال البطراوي القيادي في جبهة النضال الوطني أن المفاوضات لم ولن تجني لنا ولقضيتنا أي نتائج ملموسة داعيا لوقفها والتوحيد خلف برنامج وطني مشترك.
من جهته أوضح م. ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية أنه وفي ظل الخطر والتهديدات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وبعد مرور أكثر من عقدين على المفاوضات أثبتت التجربة أن العدو الصهيوني لا يؤمن بالسلام ولا يقبل بتسوية تعيد لشعبنا أي حق من حقوقه الوطنية، وأن المفوضات الجارية لا تخدم إلا الاحتلال الذي يستغلها لمواصلة الاستيطان، ومنذ بدء المفاوضات في 30 يوليو طرح الاحتلال عطاءات لأكثر من 6000 وحدة سكنية، وقتل أكثر من 35 فلسطيني، وهدم أكثر من 255 منشأة وبيت، مثمنا دعوة تشكيل إطار عريض رافض للمفاوضات ولخطة كيري التصفوية, وداعيا الفصائل الفلسطينية للانسحاب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مؤقتاً كخطوة عملية للضغط على المفاوض الفلسطيني لوقف المفاوضات.
من ناحيته أوضح الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس على أن المفاوضات القائمة حاليا تجري في ظل وضع عربي وإقليمي هش وضعيف، الأمر الذي يسمح بتمرير أي اتفاق يخدم المصالح الصهيونية، موضحا أن عباس كان يقول لا سلام بدون القدس متسائلا عن أي قدس يتحدث، ومؤكدا على أن حق العودة لا يمكن التنازل عنه، وأن محمود عباس غير مفوض بإجراء المفاوضات في ظل حالة الإجماع الرافضة لهذه المفاوضات، داعيا للذهاب للمصالحة لقطع الطريق على الفريق المفاوض، واستهجن بعض التصريحات التي تصدر عن بعض الفصائل الفلسطينية الرافضة للمفاوضات في حين أن حراكها على الأرض لا يلبي طموح هذه النداءات.
ومن جانبه أكيد الأستاذ حسن الزعلان القيادي في حركة المقاومة الشعبية على أن المفاوضات خلصت للتنازل عن 78% من أرض فلسطين مقابل 22% متبقية وهي تنازع عليها يتم التفاوض على أساسها، داعيا للوحدة الوطنية ورفض كل خطط كيري لقطع الطريق عليه.
ومن ناحية أخرى رفض الأستاذ أكرم ديب القيادي في لجان المقاومة الشعبية المفاوضات الهزلية رفضا تاما لأنها أعادت علينا دمارا وانقساما واستيطانا، داعيا للتمسك بالوحدة الوطنية على أساس الثوابت الفلسطينية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية