قالت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية على موقعها الالكتروني أن الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في صيف 2006 قتلا في غارة إسرائيلية أثناء الحرب التي تلت أسرهما.
ونقلت الصحيفة هذه المعلومات عن وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل المعاون البارز لرئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الحليف الوثيق لحزب الله في مذكرات نشرتها جريدة السفير اللبنانية.
وحسب يديعوت أحرنوت فان الجيش الإسرائيلي نفى هذه المعلومات وادعي بأنها سخيفة، قائلا : "إن البيان الذي أدلى به ممثل المجموعة "الإرهابية "حزب الله غير صحيحة وتهدف إلى أن تستخدم الحرب النفسية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي "حزب الله كان وراء اختطاف عام 2006 ، وبالتالي مسئولا عن نتائجها المأساوية."
ويقول خليل في مذكراته إن "بري عقد اجتماعا مع الحاج حسين الخليل المعاون السياسي لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في الثالث من أغسطس أب 2006 لتقييم التطورات وأبلغه الخليل أن الجنديين لقيا حتفهما جراء غارة إسرائيلية".
ونقل وزير الصحة عن الخليل "هناك موضوع آخر لا يعرفه إلا عدد محدود جداً من الاخوة المعنيين مباشرة ولن يعرفه أحد لاحقا سوانا، لقد أدى القصف الاسرائيلي خلال الايام الماضية إلى مقتل الأسيرين الإسرائيليين جراء غارة على أحد الأماكن".
وأضاف الخليل "لقد كان الإخوة حذرين جداً ومتنبهين لكي لا يحصل هذا، لكن توسيع عمليات القصف واستخدام صواريخ كبيرة وعدم تحييد أي مكان أدى إلى هذا الأمر، الشباب عملوا بكل طاقاتهم تحت الخطر من أجل أن يحافظوا على الجثتين وينقلوهما".
ومضى يقول "إنها المفارقة.. اسرائيل تقتل أسيريها التي أعلنت الحرب لأجلهما، من جهتنا كمقاومة سنكمل معركة التفاوض وكأن شيئا لم يحصل".
وقال وزير الصحة في مقدمة مذكراته التي جاءت تحت عنوان "علي حسن خليل يكشف أحد اكبر اسرار حرب تموز 2006.. اسرائيل تقتل جندييها.. والمقاومة تكمل التفاوض" إن "خمس سنوات تدارى فيها السر تحت خمسين ألف بئر عميقة ولذلك فانه اليوم سيشاع وسيخرج من طابعه الذي حمل عنوان (سري للغاية) والغاية هنا أن صدقية ما ننشر تحتم علينا إخراج الأوراق ولو من مياه بئر".
وأضاف "بالتاريخ.. اليوم والساعة التي لن نعطيها لعدونا أقدمت اسرائيل على هستيريا غارات بلا تحديد الأهداف فكانت هي الهدف الذي أخفته عن الرأي العام طيلة سنوات ما بعد الحرب."
وحسب يديعوت فان مسؤولون إسرائيليون أعلنوا في عام 2006 ان الجنديين أصيبا بجروح بالغة عندما تم القبض عليهم من قبل حزب الله في غارة عبر الحدود.
وأضافت الصحيفة انه تم تبادل جثث الجنديين الإسرائيليين في يوليو 2008 في عملية تبادل للسجناء مقابل خمسة سجناء لبنانيين تحتجزهم اسرائيل ومن بين الأسرى المفرج عنهم سمير القنطار، الذي كان سجين لدى اسرائيل لدوره في هجوم في عام 1979 في حرب العصابات الفلسطينية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية