الجيش الإسرائيلي يتجاهل التحقيق باستشهاد مصوري الأقصى

الجيش الإسرائيلي يتجاهل التحقيق باستشهاد مصوري الأقصى

السبت 31 أغسطس 2013

الجيش الإسرائيلي يتجاهل التحقيق باستشهاد مصوري "الأقصى"

قالت القناة "السابعة" الإسرائيلية إن هيئات التحقيق في الجيش تتجاهل التحقيق "كما وعد" في استهداف مصورين يعملان في قناة "الأقصى" الفضائية في حربه الأخيرة على قطاع غزة قبل نحو تسعة أشهر.

وكان الجيش استهدف سيارةً تعود لفضائية الأقصى في نوفمبر 2012 تحمل شارة "صحافة" على سقفها وبداخلها المصوران محمود الكومي وحسن سلامة اللذان استشهدا على الفور.

وأوضحت القناة على موقعها الأحد أن مسئولون في هيئات التحقيق بالجيش الإسرائيلي يتعمدون "مغافلة" الصحفيين وهيئات حقوق الإنسان في حال سألوا عن نتائج التحقيق باستشهاد المصورين الغزييْن.

وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه وبعد مرور تسعة أشهر، ما زال الجيش يرفض توضيح مبرر استهداف الصحفيين الكومي وسلامة.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية طالبت الجيش في مايو الماضي بفتح تحقيقٍ بعددٍ من حالات استشهاد فلسطينيين في غزة إبان حربه على القطاع في نوفمبر 2012، إلا ان الجيش أجاب على بعض الحالات وتجاهل التعاطي مع قضية استشهاد مصوريَ "الأقصى" ثانيةً وقال إن "الأمر بحاجة لمزيد من التقصي".

وقالت القناة "السابعة" إن الجيش أبلغ إدارة القناة بضرورة عدم الاستفسار عن استشهاد الكومي وسلامة مستقبلاً.

وأضافت: "في أحد المؤتمرات الصحفية وجه مراسل القناة سؤالاً لمسؤولٍ بالجيش عن نتائج التحقيق باستشهاد المصورين، ليجيب المسئول: "لم تكترثون لفلسطينييْن قُتلا منذ مليون سنة؟".

وأعاد مراسل آخر لذات القناة ذات السؤال بمسئولٍ بالجيش في مؤتمرٍ صحفي آخر، إلا أن المسئول أجابه بـ"إنك لا تحمل بطاقة صحفي على صدرك، لذلك اعذرني فلا يمكنني إجابتك".

وكان الشهيد الكومي (29 عامًا) وله ثلاثة اطفال، والشهيد سلامة (30 عامًا) وله أربعة أطفال عائدان من تصوير جرحى في مستشفى الشفاء كان الجيش استهدفهم في نوفمبر من العام الماضي، فيما أفضت تحقيقات "رايتس ووتش" إلى أنهما لا ينتميان لحركة "حماس" أو جناحها العسكري.

وتتساءلت "السابعة" عن سر عدم الإجابة عن استشهاد المصوريْن، "على الرغم من أن وحدة الناطقين بلسان الجيش تضم المئات من الجنود المحققين والمتحدثين والحقوقيين".

وترجح القناة "وفقًا لتقديراتها" أن العمل لدى مؤسسة إعلامية تتبع حركة حماس وتعمل على فضح اعتداءات الجيش؛ "تشكل وحدها تهمةً كافية ومبررًا لقتلهما".

وفي مقابلةٍ سابقةٍ مع أحد الناطقين بلسان الجيش الإسرائيلي مارك ريجيف في استوديو "السابعة"، قال إن إسرائيل يمكن أن تستهدف مدنيين عمدًا وبشكل مباشر حتى لو كان انتهاكٌ للقانون الدولي".

ويختم تقرير القناة بسؤال استنكاري حول "مشروعية استهداف بصاروخ أي شخصٍ مدني يعمل لدى حماس أو حكومتها أو حتى مؤيدٍ لها".

وقالت إن اللامبالاة التي يبديها الجيش في استهداف صحفيين وتهربه من التحقيق يعكس ثقافة واسعة من انعدام المساءلة وتجاهل الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية