الجيش الصهيوني يجري مناورة تحاكي التعرض لهجوم إشعاعي
كشفت مصادر إعلامية عبرية، أن الجيش الصهيوني يستعد لإجراء مناورة هي الأولى من نوعها لمحاكاة تعرّضه لهجوم راديولوجي "إشعاعي"، مطلع العام المقبل.
وبحسب ما أورده موقع "واللا" الاستخباري الإسرائيلي، الثلاثاء (29-11)، فإن قوات الجيش وعددًا من الوزارات والسلطات والجهاز الصحي سيشاركون في المناورة التي أُطلق عليها اسم "الغيوم السوداء"، والمقرّر إجراؤها في الثامن عشر من كانون ثاني (يناير) المقبل في مدينة حيفا (شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948)، من أجل اختبار مدى جاهزية الجيش الصهيوني لمواجهة هجوم بالأسلحة الإشعاعية.
وأفاد الموقع بأن "إسرائيل تخشى تعرضها لهجوم من هذا النوع، في ظل محاولات مستمرة من قبل منظمات مختلفة الحصول على مثل هذا النوع من الأسلحة ولاسيما من دول غير مستقرة مثل ليبيا وسوريا وباكستان"، حسب الموقع.
يشار إلى أن الأسلحة الراديولوجية التي تعرف بصفة أساسية باسم "القنبلة القذرة" مصمّمة لنشر مادّة تفجيرية مشعة خطرة، إلا أنها لا تملك قوة تدميرية مماثلة للقنابل الفعلية.
وبحسب ما أورده موقع "واللا" الاستخباري الإسرائيلي، الثلاثاء (29-11)، فإن قوات الجيش وعددًا من الوزارات والسلطات والجهاز الصحي سيشاركون في المناورة التي أُطلق عليها اسم "الغيوم السوداء"، والمقرّر إجراؤها في الثامن عشر من كانون ثاني (يناير) المقبل في مدينة حيفا (شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948)، من أجل اختبار مدى جاهزية الجيش الصهيوني لمواجهة هجوم بالأسلحة الإشعاعية.
وأفاد الموقع بأن "إسرائيل تخشى تعرضها لهجوم من هذا النوع، في ظل محاولات مستمرة من قبل منظمات مختلفة الحصول على مثل هذا النوع من الأسلحة ولاسيما من دول غير مستقرة مثل ليبيا وسوريا وباكستان"، حسب الموقع.
يشار إلى أن الأسلحة الراديولوجية التي تعرف بصفة أساسية باسم "القنبلة القذرة" مصمّمة لنشر مادّة تفجيرية مشعة خطرة، إلا أنها لا تملك قوة تدميرية مماثلة للقنابل الفعلية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية